المركز الإعلامي
بيانات من أجل غدٍ أفضل
الإمارات الدولة العربية الوحيدة ضمن أفضل 10 دول في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2017
- الإمارات الأولى عربياً وإقليمياً وتقدمت خمسة مراتب عن تصنيف عام 2016
- محور الأداء الحكومي الأفضل هذا العالم وتسعة مؤشرات فرعية تابعة له حققت الأول عالمياً
- حققت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في 23 مؤشر من مؤشرات التقرير
31 مايو 2017 -دبي، الإمارات العربية المتحدة
إقليمياً والعاشر عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم استناداً إلى ما كشف عنه أحدث إصدار لتقرير “الكتاب السنوي للتنافسية العالمية” لعام 2017 والصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، واحدة من اهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال.
وتقدمت دولة الإمارات في تقرير عام 2017 بخمس مراتب عن تصنيف عام 2016، حيث تم تصنيفها في المرتبة العاشرة عالمياً. وإقليمياً، تقدمت دولة الإمارات دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتقدمت الدولة في تقرير هذا العام في محور كفاءة قطاع الأعمال من المرتبة 11 إلى المرتبة الثانية عالمياً، وفي محور الأداء الاقتصادي من المرتبة 12 إلى المرتبة الخامسة عالمياً، وفي محور الكفاءة الحكومية من المرتبة 7 إلى المرتبة الرابعة عالمياً.
وأظهر تحليل التقرير الذي أعده فريق عمل التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء لنتائج هذا العام بتنقلات كبيرة للعديد لتصنيفات الدول التي شملها التقرير، من أهمها محافظة هونغ كونغ على المركز الأول عالمياً للعام 2017 وحافظت سويسرا على المركز الثاني وصعدت سنغافورة إلى المركز الثالث وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز الرابع عالمياً واحتلت هولندا مكان السويد بالمركز الخامس بينما تراجعت الأخيرة للمركز التاسع. وانضمت كل من لوكسمبورج والإمارات إلى قائمة الدول العشر المتصدرة لتقرير هذا العام مقابل خروج كل من النرويج وكندا من القائمة. وجاءت دولة الإمارات في المركز 10 عالمياً محافظة على مكانتها ضمن أفضل الدول التنافسية في العالم، وتفوقت على دول متقدمة مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

وعلى مستوى المحاور والمؤشرات، حققت الإمارات أداءً متميزاً في محور الكفاءة الحكومية حيث حققت المركز الرابع عالمياً في هذا المحور، كما حققت المركز الأول عالمياً في تسعة من مؤشرات الفرعية تحت هذا المحور، من أبرزها مؤشر “مرونة السياسات الحكومية” ومؤشر “جودة القرارات الحكومية” ومؤشر “كفاءة قوانين الإقامة”. أما في محور الأداء الاقتصادي، فقد حققت الإمارات أعلى قفزة من المركز 12 العام الماضي، إلى المركز الخامس عالمياً لهذا العام. كما حققت المركز الأول عالمياً في ثلاثة من المؤشرات الفرعية أبرزها مؤشر “نمو النفقات الاستهلاك الأسري ” والذي قفزت فيه من المرتبة 25 لعام 2016 إلى المركز الأول عالمياً لعام 2017.
أما محور كفاءة الأعمال، فقد حققت الإمارات قفزة نوعية بتقدمها من المركز 11 لعام 2016 إلى المركز الثاني عالمياً. وتقدمت إلى المركز الأول عالمياً في ستة مؤشرات فرعية تابعة لهذا المحور أهمها مؤشر ” قلة النزاعات العمالية” ومؤشر “مصداقية المدراء” ومؤشر “استخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية” ومؤشر “التحوّل الرقمي في الشركات” ومؤشر “دعم قيم المجتمع للتنافسية”. وبالرغم من التراجع الطفيف بمركزين فقط في محور البنية التحتية إلى المركز 37، والذي يرجع إلى تقدم ملحوظ لبعض الدول المشمولة في التقرير في هذا المحور، إلا أن الدولة حققت المركز الأول عالمياً في خمسة مؤشرات في العام 2017 مقارنة مع مؤشر واحد فقط في العام 2016.
وتعقيباً على أداء هذا العام، قالت معالي ريم بنت ابراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: ” كل عام، تثبت دولة الإمارات وللعالم أجمع فعالية وكفاءة الاستراتيجية التنموية الشاملة التي تتبعها حكومة دولة الإمارات تحت رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، والمبنية على الاستثمار في التنمية البشرية وتحفيز الابتكار والتطوير والتحديث المستمر. نبارك دولة وشعب الإمارات على هذا الإنجاز ونشكر جميع الجهات الحكومية الاتحادية على تضافر جهودهم لدعم تنافسية الإمارات العالمية”
كما أشار عبدالله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء “إن اتباع المقاييس والمؤشرات الدولة لتقييم أداء وتنافسية مؤسسات الدولة الحكومية الاتحادية والمحلية يساعدنا على أداء مهمتنا في تقديم الاستشارات لتطوير الأداء والعمل مع تلك الجهات لتحويل هذه المقترحات إلى خطط ومبادرات واستراتيجيات هدفها الارتقاء بالتنافسية العالمية للدولة وتحقيق رؤية الإمارات 2021 بأن تصبح الدولة واحدة من أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي على تأسيس الاتحاد.”
ويصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية الكتاب السنوي للتنافسية العالمي ومقره في لوزان في سويسرا ويقيس التقرير تنافسية الدول عبر أربعة محاور رئيسية وهي الأداء الاقتصادي، الكفاءة الحكومية وفعالية بيئة الأعمال والبنية التحتية، وتندرج ضمن المحاور الأربعة 346 مؤشر فرعي تشمل مختلف الجوانب والعوامل التي تؤثر على هذه المحاور. تعتمد منهجية التقرير على آراء رجال الأعمال (%33.3) وعلى بيانات إحصائية (%66.7) تخدم 346 مؤشر وتم إصدار أول تقرير للكتاب السنوي للتنافسية العالمية في عام 1989 ويعد أحد أهم تقارير التنافسية عالمياً يقيم التقرير الدول حسب كفاءتها في إدارة مواردها لتحقيق الازدهار لشعوبها.
من الجدير بالذكر أن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية يعتبر مرجعاً مهماً للعديد من المؤسسات الدولية الأخرى التي تعتمد على هذا التقرير في إجراء دراساتها ونشر تقاريرها، كما تعتبره العديد من المؤسسات الأكاديمية مقياساً مهماً لتحديد أفضل الممارسات الدولية.
الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وماستركارد توقعان مذكرة تفاهم
دبي، الامارات العربية المتحدة، 30 مايو 2017
حرصاً من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء على تعزيز التعاون وتضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، تم الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بينها وبين شركة ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول الدفع. وتهدف المذكرة إلى تبادل الخبرات والمعرفة في مجال البيانات والإحصاءات وبالأخص فيما يتعلق بالبيانات الكبيرة والبيانات المفتوحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ووقع الاتفاقية من جانب الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء سعادة عبد الله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، فيما وقعها عن شركة ماستركارد السيد خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما اتفق الطرفان على استكشاف مختلف الفرص الاستراتيجية لوضع إطار مشترك يستهدف تعزيز إمكانات الجهتين في مجال البيانات وتقديم رؤى مشتركة تتبلور إلى منتجات وخدمات معرفية تتعلق بقطاعات متنوعة مثل البيع بالتجزئة والسياحة والتجارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيقوم الطرفان بدراسة وتحليل أنماط الشراء وتوقيتها وتحديد الفرص للحكومة وكذلك القطاع الخاص لتقديم خدمات ومنتجات أفضل للمواطنين والمقيمين بناءً على قوة الطلب والمواسم ذات الكثافة الشرائية العالية.
من جانبه قال سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “تقع عملية تطوير المنظومة الإحصائية والبيانات في صلب استراتيجية تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشرات التنافسية العالمية وتحقيقها لأهداف التنمية المستدامة. ويوجد فرصة كبيرة للقطاع الخاص للعب دور بنّاء في تطوير النظام الإحصائي الوطني. ومن هذا المنطلق، نطمح إلى الاستفادة من التجربة العريقة لشركة ماستركارد في الابتكار في مجال البيانات الكبيرة والذكية واستخدام التكنولوجيا الحديثة لدعم عملية صنع القرار ”
ومن جانبه، قال السيد الجبالي: “لطالما حرصت ماستركارد على إقامة علاقات وشراكات استراتيجية فعالة مع مؤسسات القطاع الحكومي. ونحن سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع مؤسسة حكومية رائدة مثل الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والتي نتشارك معها الرؤى والأهداف الرامية إلى تمكين المجتمع من خلال تسخير تقنيات البيانات الكبيرة والتكنولوجيا لإحداث تحول إيجابي يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي. ويأتي توقيع هذه المذكرة ضمن إطار جهود ماستركارد لتقديم منتجات مبتكرة من شأنها تساهم في تسهيل حياة الناس”.
هذا وتعمل الهيئة ضمن استراتيجياتها على بناء منظومة إحصائية حديثة تعمل بأهم المعايير والمنهجيات العالمية، وتسعى دائماً على اشراك مصادر البيانات في خططها ومبادراتها وتوجهها المستقبلي، وأضاف سعادة لوتاه “اشراك القطاع الخاص هو دعم قوي لهذا التوجه والتعاون والتنسيق بين أقطاب العملية الإحصائية المصدر والمستقبل للبيانات هو أساس نجاح هذه العملية. نتطلع قدماً لمخرجات هذه الشراكة المستقبلية مع ماستركارد.”
المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يستقبل وفدا من الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بالإمارات
- المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بالإمارات: ما يميز تجربة المركز الوطني للإحصاء والمعلومات هو اتاحة المعلومات عبر عرض البيانات بطريقة تحليلية.
- (بنكي) و(وقودي) من التطبيقات المبتكرة التي تستخدم المعلومات الجغرافية في شكل خدمي. مسقط (مايو 2017):
المصدر/ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بسلطنة عمان
استقبل المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (الاحد 21 مايو) وفدا من الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث تعرف الوفد على الدور الذي يقوم به المركز فيما يتعلق بتعزيز المعرفة الإحصائية المقرونة بالبعد الجغرافي بالسلطنة وكذلك مهام المركز واختصاصاته وهيكله التنظيمي.
واطلع الوفد على تجربة السلطنة في العمل الإحصائي وتوظيف البيانات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك من خلال الدور الذي يضطلع به المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لرفد صناع القرار بالمؤشرات والبيانات الصحيحة التي تعزز من الخطط التنموية والرؤى المستقبلية للسلطنة، بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها لمختلف شرائح المجتمع من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد.
وقال محمد حسن أهلي المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدولة الامارات العربية المتحدة ان أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة هو التعاون مع الهيئات والمراكز الإحصائية والمنظمات الدولية المهتمة بموضوع الإحصاء ولاشك ان تجربة السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تجربة رائدة خاصة في موضوع التواصل مع المجتمع بالإضافة الى تحويل البيانات إلى معلومات، خاصة وان صناع القرار لا يحتاجون إلى بيانات بقدر احتياجهم للمعلومات والهيئة في تواصل مستمر مع المراكز الإحصائية في دول الخليج ودول العالم أيضا سعيا لتبادل الخبرات.
وقال محمد حسن أهلي إن الاستراتيجية التي يتبناها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات هي استراتيجية مهمة خاصة فيما يتعلق برؤية المركز في تحويل البيانات إلى معرفة واتاحتها لصناع القرار وأيضا لكافة فئات المجتمع مشيدا كذلك بما ينتهجه المركز من اتاحة البيانات بشكل آني عبر النشرات الاحصائية الدورية التي يصدرها المركز وكذلك ما يوفره المركز من معلومات بشكل متواصل عبر محطات ومنصات متعددة مثل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي الامر الذي يعطي المركز ميزة إضافية.
وأضاف إن ما يميز تجربة السلطنة ممثلة بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات هو اتاحة المعلومات عبر عرض البيانات بطريقة تحليلية تقدم البيانات الواردة على شكل جداول بطريقة مبسطة هذا بالإضافة إلى استخدام (الانفوجراف) والتي يتم عن طريقها تحويل الرقم إلى رسم بياني يسهل قراءته وأيضا هناك الفيديوهات التوعوية التي يصدرها المركز وتستهدف كافة شرائح المجتمع.
وحول رؤيته لآلية العمل الإحصائي المتعلق بإنتاج المؤشرات الاقتصادية قال المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدولة الامارات العربية المتحدة ان المؤشرات الاقتصادية متعارف عليها دوليا ودور العمل الإحصائي ليس اصدار البيانات فقط بل عمل التحليلات التي تبين ملامح التوجهات الاقتصادية في المرحلة القادمة مثل التضخم او وضع الاستثمار مضيفا ان المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لديه العديد من النشرات التي تتيح للمستثمر والقطاع الخاص معرفة ملامح الوضع الاقتصادي.
وحول تطبيقات الهواتف الذكية التي يتيحها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات قال محمد حسن اهلي إن تجربة المركز في هذا المجال تعد تجربة رائدة حيث أنه أضاف للتطبيقات الإحصائية تطبيقات من نوع مبتكر تستخدم المعلومات الإحصائية لإتاحة نوع من الخدمات مثل تطبيقي (بنكي) و(وقودي) اللذان يتيحان للمستخدم خدمة الحصول على مناطق الخدمات البنكية وخدمة السيارات اعتمادا على المعلومات الجغرافية.
كما أشاد بتجربة المركز فيما يخص التواصل المجتمعي والمشاركة والتواجد في معظم الفعاليات المحلية لاسيما مهرجان صلالة السياحي.
كما قدم الشكر للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات على هذه الاستضافة التي اتاحت للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدولة الامارات العربية المتحدة الاطلاع على تجربة السلطنة في العمل الإحصائي مثمنا التعاون الذي لقيه الوفد من قبل المسؤولين بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وخلال الزيارة تعرف الوفد من خلال العروض المرئية التي حملت عناوين (تعزيز المعرفة) و(متواجدون حيث تكون) و(من البيان إلى الخدمة) على ما يقوم به المركز من بناء وإدارة منظومة متكاملة للمعلومات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى الوطني بما يلبي المتطلبات التنموية على اختلاف قطاعاتها، بما يعزز الدور الريادي الذي يلعبه في تقديم الخدمات المعرفية المعززة بالبيانات الإحصائية، والأساليب الترويجية التي يستخدمها لتسويق منتجاته المختلفة إلى جانب التواجد الإعلامي للمركز في مختلف الوسائل الإعلامية. كما تعرف الوفد على آلية عمل المركز فيما يخص الاتصال الحكومي والدولي وآلية الربط مع منتجي البيانات عبر منصة إلكترونية وكذلك اتاحة البيانات والمعلومات عبر وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وفي هذا الإطار اطلع الوفد على “بوابة المعلومات” التي تساعد جميع فئات المجتمع من مؤسسات القطاعين العام والخاص والباحثين والمهتمين. كما تعرّف الوفد كذلك على الإصدارات والمطبوعات المختلفة والتقارير المعلوماتية ودورية صدورها. واستعرض برنامج الزيارة كذلك طرق وأساليب جمع البيانات الإحصائية ومعالجتها إلى جانب التعرف على المنصة الالكترونية التقنية للنظام الاحصائي الداخلي. واطلع الوفد على موضوع المؤشرات الإحصائية وكيفية استخراجها. وكذلك الكيفية التي يتعامل بها المركز مع طلبات البيانات الإحصائية من مختلف الجهات.
كذلك اطلع الوفد على آلية توظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في العمل الإحصائي والربط بين المعلومات الجغرافية المكانية والمؤشرات الإحصائية ومصادر البيانات الخام .
لبنى بنت خالد القاسمي: نتطلع نحو تعزيز التعاون والعمل المشترك للارتقاء بتنافسية الدولة في مؤشرات التسامح
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 مايو 2017
وجهت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي – عضو مجلس الوزراء، وزيرة الدولة للتسامح – أثناء زيارتها لمقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء فريق عمل الهيئة بالعمل مع جميع الجهات وتضافر الجهود وتقوية أوجه التعاون، خاصة فيما يدعم المشاريع والمبادرات المقترحة والتي تخدم الجوانب المشتركة بين رصد وتوفير البيانات والمؤشرات التنافسية العالمية والتوجه العالمي نحو مؤشرات التسامح والتعايش بين الأفراد والمجتمعات، وبما يتوافق مع توجهات الحكومة الرشيدة وتحقيقاً لرؤية الإمارات وأجندتها الوطنية وأن يسعى الجميع في سبيل تحقيق هذه الطموحات والتوجهات.
وصرحت معاليها بأن رصد أداء الدولة والعمل على الارتقاء بأدائها في التقارير العالمية هو أمر مهم ولكن الأهم هو العمل على بناء القدرات الوطنية في مجالي الإحصاء والتنافسية والعمل على تصميم مؤشرات خاصة ومبتكرة بالتعاون مع المؤسسات الدولية والعمل على إدراجها ضمن التقارير العالمية، لتؤكد بذلك الدولة من خلال مساهمتها عبر نشر النموذج الإماراتي للتسامح في تطوير رأس المال البشري العالمي الذي يرتكز على مبادئ المعرفة والتسامح والتعايش السلمي.
هذا وأطلع فريق عمل الهيئة معاليها على عرض قدمه فريق عمل الهيئة لأداء دولة الإمارات العربية المتحدة في أهم 12 تقرير تنافسي عالمي، وتم التركيز على مؤشرات التسامح بشكل خاص مثل مؤشر التسامح مع الأجانب في تقرير تنافسية المواهب العالمية 2016 والذي حققت فيه الإمارات المركز الأول عالمياً ومؤشر الثقافة الوطنية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية والذي حققت فيه الإمارات المركز الثالث عالمياً، وأكدت معاليها بأن التعاون والعمل المشترك في المرحلة القادمة هو الأساس للنهوض بمرتبة الدولة نحو الرقم واحد في هذه المؤشرات بل والحفاظ عليها، كما تم عرض دراسة تحليلية على معاليها تناولت تأثير الإعلام الحديث وقنوات التواصل الاجتماعي على الرأي العام وكيف يمكن تسخير هذه القنوات لدعم مؤشرات التنافسية العالمية

مت بعد ذلك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي بجولة في أرجاء مقر الهيئة حيث اطلعت على كافة المرافق والتسهيلات وتعرفت على الفريق الذي أشرف على تصميم المقر، وأشادت بكل جهود الهيئة في تطبيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) – في توفير السعادة للموظفين واعتماد الابتكار والشفافية في بيئة العمل ومنح الكفاءات الداخلية الفرصة لإدارة وتصميم وابتكار المشاريع ومنحهم الثقة والدعم للقيام بدورهم، واختتمت معاليها زيارتها بوصفها المقر: “لقد نجح فريق عمل الهيئة في تحقيق هدف مهم للغاية وهو خلق بيئة عمل تحاكي تلك الموجودة في المنزل، حيث نشعر بالراحة والإبداع وبالأمان، وهذا ما يجعل الموظفين يشعرون بالراحة وكأنهم في منازلهم، بالتالي ستنعكس هذه الخواص على إنتاجية الموظفين وكفاءتهم في تأدية مهامهم بشكل فعال وبروح إيجابية”
ومن جانبه، قال عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ” تشرفنا بزيارة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي لمقر الهيئة وقدرنا لمعاليها إعجابها ببيئة العمل. كما سنعمل على تحقيق توجيهات معاليها بالتعاون مع البرنامج الوطني للتسامح وجميع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والجهات العالمية ذات الصلة لتحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة ونشر نموذج التسامح الإماراتي والذي لطالما أشادت به الدول والقيادات من مختلف أنحاء العالم. نتطلع قدماً لإطلاق العديد من المشاريع والمبادرات المشتركة مع البرنامج الوطني للتسامح في المستقبل القريب”.
الاتحادية للتنافسية والإحصاء تبرم مذكرة تفاهم مع هيئة كهرباء ومياه دبي لدعم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018
- عبد الله لوتاه: البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة تدعم جهود تنويع مصادر الطاقة وتحسين الكفاءة في استخدامها
- سعيد الطاير: البيانات والإحصاءات لها أهمية في بناء المدن الذكية وتعزيز التحوّل نحو اقتصاد المعرفة عبر تشجيع الإبداع والابتكار
دبي، 28 يوليو 2018
أبرمت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مذكرة تفاهم مع هيئة كهرباء ومياه دبي تهدف إلى بناء علاقة استراتيجية لدعم منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار وأكثر من 1500 خبير ومختص في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم.
قام بالتوقيع على مذكرة التفاهم سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وسعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وذلك بحضور عدد من المديرين التنفيذيين، إلى جانب مجموعة من كبار المسؤولين في كلا الجانبين.
وبهذه المناسبة، قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: "استدامة الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها أحد أهم أهداف التنمية المستدامة الرئيسية، وتأكيداً على مكانتها الرائدة في المجال وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة، تتبنى دولة الإمارات استراتيجية بعيدة المدى لتقليص اعتمادها على مصادر الطاقة التقليدية، وتعمل على تنويع مصادرها، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة فيها، وذلك لضمان استدامتها للأجيال القادمة، وما لا شك فيه بأن توفر البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة سيدعم وضع خطط مستقبلية على أسس علمية ومعرفية تدعم جهود المؤسسات الوطنية في المجال.
وأضاف سعادته:" تأتي مذكرة التفاهم اليوم مع هيئة كهرباء ومياه دبي لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل بين المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات الدولية، وأفضل الممارسات العالمية للمساهمة في بناء القدرات الوطنية في المجالات الإحصائية لتوفير بيانات تخدم مستهدفات أجندة التنمية الوطنية، وتكرس مكانتها الرائدة كواحدة من أفضل دول العالم في توظيف البيانات والمعلومات لتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات والقطاعات".
ومن جانبه، قال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "يسعدنا أن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي الشريك الاستراتيجي لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي تنظمه الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والذي يؤكد مكانة دولة الإمارات كمنصة مثالية لاستضافة أكبر وأهم المؤتمرات والمنتديات العالمية بفضل بنيتها التحتية القوية والإمكانات الهائلة التي تمتلكها وقدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى. وسيكون المنتدى فرصة مهمة لبحث الأهمية المتنامية للبيانات بالنسبة للحكومات حول العالم والحاجة لتطوير طرق جمع البيانات ومعالجتها وسبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030. وتأتي رعايتنا لهذا المنتدى العالمي المهم، إيماناً منا بأهمية البيانات والإحصاءات في بناء المدن الذكية وتعزيز التحوّل نحو اقتصاد المعرفة عبر تشجيع الإبداع والابتكار من خلال الاستفادة من البيانات في إيجاد حلول مبتكرة، وتطوير تطبيقات ذكية وخدمات ذات قيمة مضافة. وقد أطلقنا "ديوا الرقمية" الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي، حيث تعمل الهيئة على إحلال وتغيير النموذج التشغيلي للمؤسسات الخدماتية والتحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها، والتوسع في استعمال الذكاء الاصطناعي وتقديم الخدمات الرقمية، لتكون دبي أول مدينة تعتمد خدماتها للكهرباء والمياه على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ستطلق الهيئة منصة رقمية جديدة متطورة، وهي منصة بيانات "مورو"، لتطوير الإمكانات الرقمية لدولة الإمارات في تطبيقات المدن الذكية وتقديم حلول رقمية متطورة ومبتكرة، ونموذج ناجح لدبي والعالم".
وأعرب سعادة الطاير عن تقديره لجهود الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في إعداد وإدارة وتقديم ملف استضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، مؤكداً أهمية موضوعات المنتدى لهذا العام والتي تركز على الاستدامة، حيث تولي هيئة كهرباء ومياه دبي أهمية كبرى لدعم جهود دولة الإمارات في إطار أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وحرص الهيئة على تبني الاستدامة كأولوية ضمن توجهها الاستراتيجي وخططها ومبادراتها، انسجاماً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة مستدامة في مواردها، وذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة.
وتنص مذكرة التفاهم على قيام هيئة كهرباء ومياه دبي بتوفير الموارد والخبرات للمساهمة في تنظيم متميز لهذا التجمع العالمي الأهم في هذا المجال، والذي يبحث أثر البيانات ودورها في تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، وبالشكل الذي يتناسب مع المكانة المتميزة لدولة الإمارات ودورها في تحفيز التعاون الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية على المستويات العالمية. كما سيعمل الطرفان على استعراض تجربة دولة الإمارات الرائدة عالمياً بالاعتماد على البيانات لرسم سياساتها وخطط المستقبلية في العديد من المجالات، بما فيها قطاع الطاقة، كما سيتم تسليط الضوء على أبرز المشروعات الوطنية والإنجازات التي حققتها الدولة في إطار التزامها العالمي بهذا المجال.
وسيقوم الطرفان أيضاً بتوظيف نقاشات المنتدى وتوصياته والاستفادة من الخبرات العالمية لبناء قدرات الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها وتطوير خبراتها في المجالات الإحصائية، وتوظيفها في وضع الخطط والرؤى والسياسات المشتركة التي تخدم تحقيق الأهداف الإنمائية على المستوى المحلي، بما فيها مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 وخطة مئوية الإمارات 2071.
وتجسد مذكرة التفاهم الحرص على الاستفادة من فعاليات هذا المنتدى العالمي، والذي تستضيفه دولة الإمارات لتكريس مكانتها، ودورها الريادي في مد جسور التعاون وتأسيس شراكات فعالة لتبادل البيانات وتشجيع الاستخدام الأمثل لها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأثناء زيارة سعادته لمقر الهيئة استمع إلى شرح مفصل حول التقارير التي تعدها الهيئة حول تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة في المجال العالمي، ومن أهم هذه التقارير التي تمت مناقشتها في الجلسة كان تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، والذي حققت فيه دولة الإمارات ممثلة بإمارة دبي المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر سهولة الحصول على الكهرباء، وذلك نتيجة للتعاون والجهود التي تم بذلها من قبل فريق عمل كلٍ من هيئة كهرباء ومياه دبي والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، كما تضمنت الجلسة استعراض ما تم إنجازه حتى الآن في مؤشر أهداف التنمية المستدامة 2030 حيث ارتفع تصنيف دولة الإمارات 17 مرتبة عن العام الماضي، وفي ختام الزيارة قام سعادته بجولة في مكاتب الهيئة وأثنى على جهود فريق العمل والبيئة المنفتحة والتحفيزية التي يتمتع بها مقر الهيئة بدبي.
ويوفر منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع نخبة بارزة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات، ومجموعة من الجامعات المرموقة، إلى جانب الخبراء والمختصين، ورواد من العاملين في مجال البيانات من جميع أنحاء العالم.
ويعد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، ويساهم من خلال جلساته النقاشية المتخصصة في إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز دور البيانات والإحصاءات في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
عرض مخرجات الملتقى السنوي لشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (SDSN) في ستوكهولم
- دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمت دعوتها من قبل المجلس القيادي للشبكة لعرض خطتها التنفيذية الوطنية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة
- إشادة عالمية باستراتيجية الإمارات لتحقيق أهداف الاستدامة 2030
- اللجنة الوطنية تتلقى عدداً من الدعوات العالمية لمشاركة تجربتها في الحوكمة وأفضل الممارسات في مجال أهداف التنمية المستدامة
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 9 يوليو 2018
عرض فريق الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء نتائج مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى السنوي لشبكة حلول التنمية المستدامة (SDSN) في العاصمة السويدية ستوكهولم، وجاء ذلك أثناء انعقاد الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة للعام 2018 في دبي مؤخراً.
ومن أهم النقاط التي جرت مناقشتها في اجتماع اللجنة، مشاركة فريق الهيئة في الملتقى السنوي للشبكة في ستوكهولم، حيث أشاد المجلس القيادي التابع للشبكة بالهياكل المؤسسية وأنظمة الحوكمة التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ساهمت في ربط أهداف التنمية المستدامة مع الأولويات التنموية الوطنية في الدولة، إلى جانب آليات الحكم الرشيد التي تنظّم عملية دعم هذه الجهود، واعتبرها من أفضل الممارسات التي تساعد في تمكين الاقتصادات التي تمر بمراحل انتقالية. كما أثنى المجلس على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تسهيل الحوار العالمي حول أهداف التنمية المستدامة.
وبهذه المناسبة، أفاد سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ونائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، بأنّ استعراض الإنجازات المشرفة التي تحققها دولة الامارات في كافة المجالات، ولاسيما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافل الدولية هو مصدر فخرٍ ودافع محفز للمضي قدماً نحو جعل دولة الامارات نموذجاً عالمياً يستمد منه الآخرون الخبرة وأسلوب العمل المميز الذي يحقق الإنجازات الكبيرة.
وأضاف لوتاه: "ما كانت هذه الإنجازات لتتم لولا جهود الشركاء ومساهماتهم كل حسب جهته، وتعد اجتماعاتنا الدورية مع الشركاء ضرورية لمتابعة خطة العمل ومسيرة تنفيذ الأنشطة والمبادرات المحلية والعالمية، وأؤكد على أن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من الجهود والتعاون بين الشركاء في ظل تطورات التنمية الحالية في الدولة والعالم".
ومن العلامات الفارقة في الملتقى، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تلقت الدعوة من قبل المجلس القيادي للشبكة لعرض خطتها التنفيذية الوطنية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة. وتشكّل هذه الدعوة إشادةً من الشبكة بالتقدم الكبير الذي حققته الدولة في تبني أهداف التنمية المستدامة.
من جهتها، أشارت حنان منصور أهلي، مدير إدارة ثقافة التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ومدير ملف أهداف التنمية المستدامة في الهيئة:" استعرضنا وبكل فخر نتائج مشاركتنا في الملتقى السنوي للشبكة أمام أعضاء اللجنة، وتضيف هذه المشاركة لبنة جديدة إلى خطوات نجاح مسيرة اللجنة، وحافزاً لمزيد من الجهود في تمثيل الدولة في اللقاءات العالمية، والمشاركة بأفضل الممارسات والمبادرات واكتساب الفرص، والإشادة بدعم حكومتنا الرشيدة للاستراتيجيات الوطنية التي تجعل دولة الامارات في مصاف الدول المتقدمة".
كما عرض فريق الهيئة تقريراً عن أهم مخرجات الجلسات الثنائية التي عقدت في اجتماعات ستوكهولم، والتي استهدفت مناقشة الشراكات المحتملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المؤسسات العالمية غير الربحية والمؤسسات ذات الصلة من القطاعين الحكومي والخاص، حيث تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من الدعوات من جهات عالمية لعرض خطتها التنفيذية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة.
وهنا تجدر الإشارة إلى اللقاء الذي جرى بين سمو الأميرة فيكتوريا أنغريد إليس ديزيريه، ولية عهد السويد دوقة واسترغوتلاند، مع سعادة عبد الله لوتاه، مدير عام الهيئة ورئيس وفد دولة الإمارات على هامش اجتماعات استوكهولم، نظراً لكون سمو الأميرة من بين الشخصيات العالمية الأكثر نشاطاً في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما اجتمع الوفد الإماراتي أيضا مع السيد جواكيم ستايمن مدير عام مركز الإحصاء في السويد لمناقشة سبل التعاون في بناء القدرات الإحصائية وتحقيق التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجدير بالذكر، أنّ شبكة حلول التنمية المستدامة تعمل تحت رعاية وإشراف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ويترأسها مجلس قيادة رفيع المستوى يتألف من قادة بارزين في مجال التنمية المستدامة من جميع أنحاء العالم. ويرأس الشبكة الخبير الاقتصادي البارز البروفيسور جيفري ساكس إضافة إلى عضوية عدد من كبار الخبراء الاقتصاديين من جميع أنحاء العالم.
واختتم أعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة الاجتماع الدوري الثاني لعام 2018 باعتماد مجموعة من المبادرات والأنشطة التي تهدف إلى المواظبة على نشر الوعي حول أهداف التنمية المستدامة، وكيفية التعامل معها، وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية على المستويين الوطني والعالمي، والاستمرار في استراتيجية إتاحة البيانات ذات الصلة بتقرير أهداف التنمية المستدامة والذي ستصدره شبكة حلول التنمية المستدامة للعام القادم.
الاتحادية للتنافسية والاحصاء تطلق مسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية على مستوى الدولة
- سيغطي المسح 4000 منشأة اقتصادية موزعة في كل إمارات الدولة
- سيوفر المسح أحدث البيانات والإحصاءات حول استهلاك المياه والطاقة في الدولة
- يدعم المسح استراتيجية الدولة لحساب مؤشرات التنمية المستدامة
دبي–2 يوليو 2018
أطلقت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء مسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية 2018 بالتعاون مع مراكز الإحصاء المحلية في الدولة، حيث يعد هذا المسح أحد أهم المسوح الإحصائية المتخصصة التي تستهدف المنشآت الاقتصادية في الدولة، ويغطي المسح عدة أنشطة اقتصادية تشمل الصناعات الاستخراجية والتحويلية والمقاولات، وسوف يساهم هذا المسح في احتساب مجموعة من المؤشرات الأساسية في مجال البيئة والطاقة ومؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بهما.
وصرح محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية في الهيئة:" إن لمسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية دوراً استراتيجياً في توفير البيانات الحديثة والإحصائيات الدقيقة واللازمة لدعم جهود الدولة المستمرة لتطوير قطاع الطاقة ومواءمته مع توجهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز قطاعات الاقتصاد الأخضر والمحافظة على بصمتها البيئية الإيجابية من خلال تنويع مصادر الطاقة والصناعات المتعلقة بها"
هذا ويهدف مسح البيئة والطاقة إلى توفير بيانات تفصيلية وبحسب أحدث المنهجيات والمعايير الدولية التي تساهم في إعداد مؤشرات الاستخدام من المياه والاستهلاك من الطاقة الكهربائية والوقود، كما يساعد المسح على توفير البيانات اللازمة لأغراض البحث والتحليل الاحصائي المعمق والتي تدعم صناعة القرار فيما يرتبط بشؤون الطاقة والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقوم الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بالتعاون مع مراكز الإحصاء المحلية بتنفيذ المسح بأسلوب المعاينة لمختلف الامارات حيث بلغ حجم العينة 4000 منشأة اقتصادية، وذلك خلال الربع الثاني والثالث من العام 2018 ، ونوه أهلي: "نتمنى من جميع أصحاب الأعمال من القطاع الخاص التعاون مع فرق العمل الميدانية القائمة على مسح البيئة والطاقة، كما أود التأكيد على أن كل البيانات التي سيتم الإدلاء بها من طرف الجهات المشاركة في المسح، تعامل بسرية تامة وتستخدم لأغراض العمل الإحصائي فقط."
وأكدت من طرفها نورة علي، مديرة إدارة المنهجيات الإحصائية بالهيئة بأن نتائج هذا المسح ستستخدم لبناء قواعد بيانات تهم المختصين وراسمي السياسات ومتخذي القرار في مجال البيئة والطاقة والاقتصاد وستوفر بيانات عن مصادر وكميات المياه المستخدمة حسب النشاط الاقتصادي، وكذلك بيانات عن مصادر وكمية الطاقة المستخدمة حسب النشاط الاقتصادي، ومعلومات أخرى حول المياه العادمة والنفايات المتولدة، إضافة الى قيم الإنفاق على أنشطة حماية البيئة والتي تساعد المختصين في مجال البيئة والطاقة على إعداد الدراسات والأبحاث التي يقومون بها.
تجربة دبي الذكية في منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018
- لوتاه: اتفاقية الشراكة تجسد حرصنا والتزامنا بالعمل المشترك لدعم رؤية الإمارات
- آل ناصر: مبادرة بيانات دبي الأكثر شمولية وطموحاً في العالم
دبي، 27 يونيو 2018
وقعت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء اتفاقية شراكة استراتيجية مع مكتب دبي الذكية، وذلك في إطار تعزيز التعاون لدعم الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار وأكثر من 1500 خبير مختص في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم
وتهدف اتفاقية الشراكة لتوحيد الجهود وتفعيل أطر العمل المشترك للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العالمي الأكبر في مجال البيانات، والاستفادة منه كمنصة لاستعراض الانجازات النوعية التي حققتها المؤسسات والجهات الحكومية في دولة الإمارات، وذلك من خلال توظيفها التكنولوجيا الحديثة لدعم مسيرة التنمية وتوفير الرخاء للمجتمع.
وتم توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي للهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بدبي، حيث وقعها سعادة عبد الله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وسعادة يونس آل ناصر مساعد مدير عام "مكتب دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، بحضور الوفد المرافق من الجانبين.
وقال سعادة عبد الله ناصر لوتاه:" تضافر الجهود والتعاون الفعال بين كل الجهات سيكون له الأثر الكبير في إنجاح استضافة دولة الامارات لفعاليات منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 وتكريس مكانة الإمارات الرائدة كوجهة عالمية لأكبر الفعاليات. واتفاقية الشراكة مع دبي الذكية تجسد حرصنا والتزامنا بالعمل المشترك مع مختلف الجهات وهي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في توحيد الجهود وتعزيز الطاقات للنهوض بالمجتمع، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق خطط واستراتيجيات مبنية على قاعدة صلبة من البيانات والمعلومات الاحصائية الدقيقة."
وأضاف سعادته:" سيوفر المنتدى فرصة فريدة من نوعها للاستفادة من الخبرات واستعراض أفضل التجارب وتبادل الأفكار والآراء ومناقشة أحدث التقنيات ذات الصلة بالمجالات الاحصائية، كما سيوفر منصة يمكن من خلالها استعراض الانجازات التي حققتها دبي في إطار سعيها لكي تكون المدينة الأذكى في العالم وذلك تحقيقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله"، من خلال تطوير حلول تكون دافعاً لمسيرة التنمية المستدامة، وتوفير رفاهية العيش لجميع أفراد المجتمع."
ومن جانبه قال سعادة يونس آل ناصر: "ارتقت رؤية قيادتنا بدورنا في دبي إلى العالمية وأي مبادرة نُطلقها يكون لها أثرٌ على التوجهات العالمية، وهذا ما ينطبق على مبادرة بيانات دبي الأكثر شمولية وطموحاً في العالم، فقد رأت فيها قيادتنا نفطاً للمستقبل وهو ما يجعل دبي المكان الأمثل لاستضافة منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وفي الوقت ذاته سيكون المنتدى فرصة لإطلاع العالم على ما حققناه خلال وقت قياسي على صعيد البيانات كأداة لتمكين المستقبل، بالإضافة إلى فرصة تبادل الخبرات والأفكار مع الخبراء العالميين المشاركين في الحدث".
وأضاف سعادته: "تأتي اتفاقية الشراكة بين دبي الذكية والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ضمن حرصنا على ترجمة الخطط الوطنية وضمنها مئوية الإمارات 2071 نظراً للدور الاستراتيجي الذي ستلعبه البيانات في جعل دولتنا الأفضل في العالم، وسنوظف خبراتنا لإنجاح هذه الاستضافة التي تعتبر إنجازاً لدولتنا ومسيرتها تجاه بناء اقتصاد مبني على المعرفة، وبينما لا يزال العالم يتعرف على الآثار المستقبلية للبيانات سنشاركهم في هذا الحدث العالمي العديد من إنجازاتنا مثل "نبض دبي Dubai Pulse " التي سبقنا العالم بتطويرها لتكون أداة مستقبلية لبناء تجارب إنسانية سمتها الفعالية والراحة".
وتنص مذكرة التفاهم على توحيد الرؤى والاستراتيجيات وإيجاد المقاربات العملية الهادفة إلى بناء وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية، بما يصب باتجاه تحقيق الأهداف والغايات والرؤى والسياسات والخطط والبرامج الاستراتيجية لكل من الجهتين في مجال تطوير منظومة إحصائية ذكية تكون مثالاً يحتذى به على مستوى العالم، وحفز الطاقات وتنمية المهارات، وإتاحة المعلومات والمعارف، بما يلبي احتياجات الطرفين ويدعم خطط التنمية المستدامة على كافة المستويات.
ويتيح منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع نخبة بارزة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات، ومجموعة من الجامعات المرموقة، إلى جانب الخبراء والمختصين، والرواد من العاملين في مجال البيانات من جميع أنحاء العالم.
ويعد منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، ويساهم من خلال جلساته النقاشية المتخصصة على إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز مساهمة البيانات والإحصاءات بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
الإمارات الأولى عربياً في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2018
- الإمارات من أفضل عشر دول عالمياً في 15مؤشر فرعي ضمن التقرير
- الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر الشبكات اللاسلكية ذات النطاق العريض
- الإمارات في المركز الأول عالمياً في محور مرونة قطاع الأعمال
- الإمارات في المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني
- الإمارات في المركز الثالث عالمياً في محور الأطر التنظيمية لتقنية المعلومات
20 يونيو 2018 -دبي، الإمارات العربية المتحدة
حققت دولة الامارات العربية المتحدة المركز الأول عربياً و17 عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2018 والصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، واحدة من اهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال.
وتقدمت دولة الإمارات في تقرير عام 2018 بمرتبة واحدة عن تصنيف عام 2017، حيث جاءت في المرتبة 17 عالمياً والأولى عربياً متقدمة على كل الدول العربية في المنطقة. كما تقدمت الدولة في تقرير هذا العام في العديد من المحاور الرئيسية والفرعية والمؤشرات، أبرزها تحقيق الدولة المركز الأول عالمياً في محور "مرونة قطاع الأعمال" والثالث عالمياً في محور " الأطر التنظيمية لتقنية المعلومات" والرابع عالمياً في محور "توفر المهارات".
وأظهرت الدراسة التحليلية التي أعدها فريق استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء للمحاور والمؤشرات الفرعية لهذا التقرير، أداءً متميزاً لدولة الإمارات في عدد منها مثل تحقيق المركز الأول عالمياً في خمسة مؤشرات فرعية هي مؤشر "الشبكات اللاسلكية ذات النطاق العريض" و"توفر الكفاءات ذات الخبرات الدولية" و"كفاءة قوانين الإقامة" و"قوة الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص" والانفتاح نحو العولمة". وجاءت الدولة في المركز الثاني عالمياً في ثلاث مؤشرات فرعية هي مؤشر "توفر الكفاءات الأجنبية الماهرة" و"الأمن السيبراني" و"مرونة الشركات". كما حققت الدولة المركز الثالث عالمياً في مؤشر " و"إدارة المدن" و"توفر الفرص وتفادي المخاطر" و"تدفق الطلاب من الخارج".
وأشاد من جهته، سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات بالدور الذي تلعبه مؤسسات الدولة الحكومية الاتحادية والمحلية لتحقيق أهداف الدولة وطموحاتها في استدالة عملية التطوير المستمرة للبيئة التكنولوجية في الدولة من بنى تحتية وقوانين تنظيمية ومهارات وقنوات تشارك وتفاعل ما بين الأفراد والمؤسسات:"تلعب التكنولوجيا اليوم دوراً محورياً في نجاح الخطط التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها الاقتصادات العالمية المتطورة والمبنية على المعرفة. ولهذا، تتبنى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة، سياسة انتهاج الابتكار لتعزيز التعاون فيما بين الأفراد والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية فيما يتعلق بالمشاريع والمبادرات المتعلقة بالتكنولوجيا واستخداماتها للارتقاء بتنافسية الدولة وخدمة وإسعاد المواطن والمقيم على أرضها."
وعبر من جهته سعادة عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن أهمية التكنولوجيا الحديثة في دعم التنافسية العالمية للدول والاقتصادات وأضاف: "أن عملية التطوير والتحسين المستمرة للبنى التحتية التكنولوجية ودعم مبادرات التدريب والتنمية للمهارات الوطنية في مجال تقنية المعلومات وتشجيع عمليات البحث والتطوير في هذا المجال، يضمن لدولة الإمارات العربية المتحدة دوراً عالمياً متقدماً في مجال الريادة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويصنفها ضمن أهم الاقتصادات المبنية على المعرفة وأكثرها تنافسية."
وربط مالك المدني، مدير إدارة استراتيجيات التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بين أداء الدولة المتقدم في تقرير التنافسية الرقمية لهذا العام ورؤية القيادة الرشيدة نحو الحكومة الذكية وتطوير الخدمات الحكومية والارتقاء بها، " تقوم التكنولوجيا بتقليص المسافة بين الأفراد والمؤسسات الحكومية وتقربها من المواطنين والمقيمين وتمكنها من تقديم خدمات مبتكرة تضاهي بجودتها تلك المتاحة في القطاع الخاص ، ولا يتم هذا دون إدراك ومعرفة تامة بمدى التقدم التي تحققه تلك المؤسسات مقارنة بالدول والاقتصادات الأخرى، حيث تساعدنا تقارير التنافسية العالمية على تحديد نقاط القوة وتسليط الضوء على الفرص للتحسين والتطوير المستمرين. "
ويجدر بالذكر بأنه تم إضافة مؤشر التنافسية الرقمية العالمية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية في عام 2017 بحيث يعتمد الترتيب على 50 مؤشر مجمّعة في 9 محاور فرعية تشكل 3 محاور رئيسية هي المعرفة والتكنولوجيا والجاهزية للمستقبل. ويعتبر تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من المراجع العالمية المهمة للعديد من المؤسسات الدولية الأخرى التي تعتمد على هذا التقرير في إجراء دراساتها ونشر تقاريرها، كما تعتبره العديد من المؤسسات الأكاديمية مقياساً مهماً لتحديد أفضل الممارسات الدولية.
50 عاماً من أرقام الإمارات الموحدة
دولة الإمارات… نموذج تنافسي رائد في التميّز والابتكار وصناعة المستقبل
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يطلع على الجدارية الإحصائية لدولة الإمارات
المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية لدولة الإمارات
6.1% نمواً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال الأشهر التسعة الأولى لـ 2025
يوم المرأة الإماراتية … برؤيتكن يتحول الرقم إلى إنجاز
إغلاق X
News Title will get updated
Date will get updated
test