المركز الإعلامي
بيانات من أجل غدٍ أفضل
بحث مكتب دبي الذكية مع وفد من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق وكيفية تفعيل آليات وأطر العمل المشترك بين الجهتين واستكشاف آفاق بناء شراكات مستقبلية تصب في خدمة التطلعات المشتركة وذلك خلال اجتماع موسع أقيم في مقر دبي الذكية مؤخرًا.
ترأس الاجتماع سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية بحضور سعادة يونس آل ناصر مساعد المدير العام المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي وسعادة وسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية وسعادة عبد الله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء و سعادة محمد حسن أهلي المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء في الهيئة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من الجهتين.
واستعرض الاجتماع دور دبي الذكية في قيادة الجهود الرامية إلى تحويل دبي إلى مدينة ذكية بالكامل حيث تم عرض الخطة الرئيسة والإطار الزمني لدبي الذكية 2021 كما تم تقديم عرض تعريفي شامل للوفد الزائر حول المبادرات والمشاريع التي تم إطلاقها وتتبناها دبي الذكية و الأطر الزمنية المحددة لكل منها كما بحث الجانبان سبل تسريع العمل المؤسسي المشترك لتحقيق الأهداف والخطط الاستراتيجية لكلا المؤسستين.
وأعربت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر عن سعادتها بفتح آفاق جديدة لبناء شراكة مثمرة مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء واصفة الاجتماع بالفرصة المثالية لتوحيد الجهود المشتركة على كافة المستويات فما يميز دبي الذكية أنها أعطت درسًا للمدن حول العالم أنه لا يمكن لأي جهة العمل منفردة فلدى دبي الذكية شركاء استراتيجيون شاركوها تحقيق أكثر من 137 مبادرة ذكية و 1129 خدمة ذكية تصب جميعها في إسعاد الناس.
وأعتبرت أن عقد مثل هذه الاجتماعات مع الجهات على المستوى المحلي والاتحادي يؤكد على وعي الأطراف بأهمية تضافر الجهود لإنجاح نموذج المدينة الذكية وتصديره لكافة أنحاء العالم والالتزام بالمنهجيات والرؤى التي تصب في إطار ابراز إمارة دبي كنموذج عالمي في تبني وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والارتقاء بالشراكات الاستراتيجية لتحقيق حياة مستقبلية مستدامة للأجيال القادمة.
وأكدت على ضرورة العمل الدؤوب وتكريس المبادرات الذكية في جميع القطاعات للمساهمة في عملية التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية وفق رؤى القيادة الرشيدة، والتي تسهم بدورها في الارتقاء بالإمارة كوجهة عالمية على مختلف الأصعدة، وتحقيق السعادة لشعب دولة الإمارات.
ومن جانبه ذكر سعادة عبد الله لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ان نجاح استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية للدولة وتحديث البنية الإحصائية الوطنية يعتمد وبشكل كبير على الشراكة والتعاون الناجحين مع شركاء الهيئة من الجهات الحكومة الاتحادية والمحلية. .منوها ان التجربة مع دبي الذكية كانت ذات مردود معرفي كبير ..متطلعا الى تعزيز التعاون والشراكة مع دبي الذكية لتحقيق المزيد من الإنجازات لخدمة وسعادة ورفاهية شعب دولة الإمارات.
كما اطلع الوفد الزائر على مؤشرات الأداء الرئيسية لدبي الذكية 2021 وتم تسليط الضوء على أهمية كفاءة الأداء في التحول الذكي وتحقيق الاستدامة من خلال الاستفادة من نتائج المؤشرات في صنع السياسات واتخاذ القرارات المناسبة للوصول للنتائج المرجوة والاسترشاد بها لإطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات لمختلف المؤسسات التابعة لمكتب مدينة دبي الذكية.
تخلل الاجتماع مناقشة العديد من الرؤى والخطط المستقبلية وبحث فرص التعاون بين الطرفين.
الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء تكرم أوائل الطلبة المواطنين في الثانوية العامة 2017
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 يوليو 2017
استضافت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في مقرها اليوم 45 طالب وطالبة من متفوقي الثانوية العامة الإماراتيين للعام الدراسي الحالي وذلك بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب وسعادة عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة وأهالي الطلبة ومجموعة من المدراء والتنفيذيين والخبراء في الهيئة.
وقامت معالي الوزيرة بإلقاء كلمة ترحيبية هنأت من خلالها الطلبة المتفوقين وأثنت على أدائهم وعبرت عن سعادتها وفخرها بتواجدها بين نخبة من الكفاءات الاماراتية الشابة التي اجتهدت لتحقيق أعلى النتائج. وقالت معاليها: “أبارك لكل إخوتي وأخواتي الطلبة اجتيازهم واحدة من أهم المراحل التعليمية المهمة في حياتهم، فالشباب هم عماد المجتمع والأساس الذي ينطلق منه الوطن لعلو بنيانه. ومن خلال التعليم والمعرفة والابتكار، تبني الدول والمجتمعات رؤيتها للمستقبل.”
ومن جانبه أكد سعادة عبدالله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بأن دولة الإمارات تحظى بنخبة من المتميزين ومن بينهم الطلبة المتفوقين دراسياً ويحضون برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومن الحكومة الرشيدة. وقال: “نحن فخورون بإنجازات طلبتنا المواطنين المتفوقين، فاستضافتهم معنا في مقر الهيئة اليوم وحضور معالي وزيرة الشباب شخصياً لتكريمهم ما هو إلا جزء من امتناننا لجهود المتفوقين وتأكيداً لهم على دورنا كآباء ومرشدين نقدم لهم كل ما يحتاجونه من دعم لتحقيق النجاح ومتابعة مسيرتهم التعليمية.”
وحضر الطلبة المتفوقين عدداً من العروض التقديمية حول مهمة الهيئة وأهدافها الاستراتيجية للارتقاء بالتنافسية العالمية وتطوير المنظومة الإحصائية والريادة في علم البيانات، ودورها الاستراتيجي لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021. كما تم عرض المسارات الوظيفية والمعرفية لبناء مستقبل مهني في المجال التنافسية والإحصاءات والبيانات كونه من أهم وأحدث المجالات المهنية الوظيفية والتي تعتمد على رؤية معرفية متواصلة وانتهاج دائم للابتكار المؤسسي. وقام المدير العام بتقديم شهادات التكريم والجوائز التشجيعية على كل الطلبة والطالبات.
تحرص الهيئة وضمن رؤيتها “المعرفة من أجل الازدهار” على التواصل المستمر مع فئة الشباب وذلك عبر تنظيم فعاليات وبرامج توعية مشتركة مع المدارس والجامعات في جميع أنحاء الدولة وعبر المشاركة الفعالة في مبادرات وفعاليات وطينة تستهدف الشباب، وذلك بهدف نشر الثقافة التنافسية والاحصائية وأثرها الإيجابي على مستقبل الشباب العلمي والمهني.
الإمارات الأولى إقليمياً في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2017
- الأولى عربياً وإقليمياً وتقدمت سبعة مراتب عن تصنيف عام 2016
- حققت تقدماً في محورين رئيسيين هما التكنولوجيا ومحور الجاهزية للمستقبل
23 يونيو 2017 -دبي، الإمارات العربية المتحدة
حققت دولة الامارات العربية المتحدة المركز الأول إقليمياً و18 عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2017 والصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، واحدة من اهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال.
وتقدمت دولة الإمارات في تقرير عام 2017 بسبعة مراتب عن تصنيف عام 2016، حيث تم تصنيفها في المرتبة 18عالمياً، والأولى عربيا متقدمة دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدمت الدولة في تقرير هذا العام في محور الجاهزية للمستقبل من المرتبة 17 إلى المرتبة 7 عالمياً ومن المرتبة 20 إلى المرتبة 14 عالمياً في محور التكنولوجيا.

ظهر التحليل الذي أعده فريق عمل التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء للمحاور والمؤشرات الفرعية لهذا التقرير تحقيق الإمارات لأداءً متميزاً في عدد منها مثل المركز الأول عالمياً في أربعة مؤشرات فرعية هي مؤشر “الأمن السيبراني” و”كفاءة قوانين الإقامة” و”استخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية” و”قوة الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص”. وجاءت الدولة في المركز الثاني عالمياً في ثلاث مؤشرات فرعية هي مؤشر “توفر الكفاءات الأجنبية الماهرة” و” التوجهات نحو العولمة” و”توفر الفرص وتفادي المخاطر”. كما حققت الدولة المركز الثالث عالمياً في مؤشر “توفر الكفاءات ذات الخبرات الدولية” و”إدارة المدن”.
وأشادت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بالدور الذي تلعبه مؤسسات الدولة الحكومية الاتحادية والمحلية لتحقيق أهداف الدولة وطموحاتها في عملية التطوير والتحسين المستمرة للبنى التحتية التكنولوجية ودعم مبادرات التدريب والتنمية للمهارات الوطنية في مجال تقنية المعلومات وتشجيع عمليات البحث والتطوير في هذا المجال، بما يضمن لدولة الإمارات العربية المتحدة دوراً عالمياً متقدماً في مجال الريادة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما أشاد سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بالجهود التي تبذلها فرق العمل المسؤولة عن تعزيز مكانة الدولة في المؤشرات عموماً، ومؤشر التنافسية الرقمية على وجه الخصوص، كونه يعكس مدى التقدم في التحولات الرقمية والإلكترونية متمثلة في مشاريع الحكومة الذكية والمدن الذكية على المستويين المحلي والاتحادي.
وقال سعادته:” إن تقدم الدولة في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2017 هو شهادة عالمية على نجاح جهود المؤسسات المعنية التي تعمل بروح الفريق الواحد تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وعليه فإني أتوجه بالتقدير والثناء إلى شركائنا في الجهات الحكومية والمحلية والقطاع الخاص، كما أتوجه بالشكر للأخوة في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء على جهودهم وتضافرهم مع فرق الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات للنهوض بتنافسية الدولة على المستوى العالمي وبلوغ المواقع الطليعية المستحقة لدولتنا الحبيبة.”
ومن جهته، قال مالك المدني، مدير إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “أود أن أشكر كل الشركاء من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية على دعمهم المستمر لجهود الهيئة وسعيها للارتقاء بتنافسية الدولة العالمية وفي جميع القطاعات، وبالأخص في قطاع تقنية المعلومات، حيث تعتبر التكنولوجيا اليوم حجر الأساس للاستراتيجيات والخطط التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها الدول المتطورة في العالم. فالابتكار هو سر النجاح والتعاون فيما بين الأفراد والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في استنباط الحلول واستشراف المستقبل يلعب دور المحفز والمسرع لهذا الابتكار وبالتالي الارتقاء بالدولة والمجتمع. ”
يجدر بالذكر بأنه تم إضافة مؤشر التنافسية الرقمية العالمية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لهذا العام بحيث يعتمد الترتيب على 50 مؤشر مجمّعة في 9 محاور فرعية تشكل 3 محاور رئيسية هي المعرفة والتكنولوجيا والجاهزية للمستقبل. ويعتبر تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من المراجع العالمية المهمة للعديد من المؤسسات الدولية الأخرى التي تعتمد على هذا التقرير في إجراء دراساتها ونشر تقاريرها، كما تعتبره العديد من المؤسسات الأكاديمية مقياساً مهماً لتحديد أفضل الممارسات الدولية.
موظفو الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والمراكز الإحصائية المحلية في الدولة يحيون ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي معاً تأكيداً على وحدة الرؤية
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 يونيو 2017
قام فرق عمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والمراكز الإحصائية المحلية في أنحاء الدولة بإحياء ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي والذي يصادف التاسع عشر من رمضان كل عام، والموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه – وذلك عبر إطلاق مبادرة تجميع وتوزيع صناديق غذائية على 1800 أسرة متعففة في الدولة.
وشاركت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في عملية تجميع الصناديق الغذائية وبمشاركة أكثر من 150 متطوع ومتطوعة من الهيئة ومن كل من مركز الإحصاء – أبو ظبي ومركز دبي للإحصاء ودائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة ومركز رأس الخيمة للإحصاء والدراسات والمجلس التنفيذي لإمارة عجمان والمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين ومركز الفجيرة للإحصاء.
هذا وقامت فرق العمل بتجميع الصناديق بمجموعة من المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها بالتنسيق مع جمعية رؤيتي للأسرة، واحتوت الصناديق على ما يقارب من 20 كيلوغرام من المواد الغذائية الأساسية شملت الأرز والدقيق والسكر والبقوليات والمعكرونة وزيت الطهي ومعجون الطماطم وغيرها.
وقالت معاليها بهذه المناسبة: “علمنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- المعنى الحقيقي لمفهوم القيادة عبر الاهتمام بكل من هم حوله دون أي تمييز أو تفرقة، حيث امتدت بصماته الخيرّة لتؤثر على حياة الملايين في مختلف أنحاء العالم. لهذا يعتبر يوم زايد للعمل الإنساني تذكرة لكل الإنجازات التي حققتها الدولة في ظل القيادة الرشيدة على صعيد العمل الإنساني، وحافزاً يحثنا على العمل والتفاني في مد يد العون لكل من يحتاجها”.
ومن جهته قال سعادة عبدالله لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “بالنفس روح الفريق التي تدفعنا للعمل نحن والمراكز الإحصائية المحلية كفريق واحد لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية، نعمل أيضاً يداً بيد لخدمة مجتمع دولة الإمارات وتأدية واجبنا كجهات حكومية فعالة في المسؤولية المجتمعة والعمل الخيري، ولهذا يؤكد يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي على حبنا ووفائنا لمؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. والمضي على نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والذي يؤكد على أهمية العمل الإنساني التشاركي في تقوية الروابط بين وتحقيق الاستقرار والتكافل في المجتمع.”
وقال سعادة د. إبراهيم فريد العاكوم_ المدير التنفيذي لمركز رأس الخيمة للإحصاء والدراسات أن يوم زايد للعمل الإنساني يأتي عرفانا وتقديرا لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” لما قدمه للأمة العربية والإسلامية أولا وللعالم أجمع. فمن هذا اليوم ومن مركز الخير ومركز السعادة والإنسانية يتذكر العالم زايد الخير وانجازاته الإنسانية وستظل سطور النور مضاءة لطالما كانت ذكراه حية وخالدة في ذاكرة ووجدان الوطن والمواطنين والأمة العربية والإسلامية بعد أعوام من مشهودة حافلة بالبذل والعطاء نذر خلالها نفسه وكرس كل جهده وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء. وأكد العاكوم أن مشاركة المركز في يوم زايد للعمل الإنساني ينسجم مع توجهات وسياسات القيادة الرشيدة للبذل وترسيخ قيم الانسانية والعطاء وخاصة في شباب هذا الوطن.
وأضاف إلى أن دولة الإمارات تحرص دائما على الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني والذي يشكل علامة فارقة في تاريخ الدولة للتعبير عن العرفان لزايد الخير ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات حيث سيبقي 19 من رمضان من كل عام تاريخا حاضرا دائما في وجدان المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
وقال سعادة حميد راشد الشامسي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين أنه في مثل هذه الأيام الهجرية الفضيلة رحل عنا باني صرح دولة الاتحاد ونهضتها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. وأضاف الشامسي ” نحن اليوم إذ نحيي ذكراه العطرة كرجل كان عنواناً للعطاء ومنبعاً للجود والإيثار حتى جعل من الإمارات محطة عالمية للإنسانية وعمل الخير”.. وأشار أن مواقف زايد الخير تجاه العروبة والعالم اجمع سجَّلها التاريخ بحروف من ذهب وستظل شاهدة على حكمة زعيم عربي وضع تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي ودعم الجهود الدولية لإرساء مبادئ السلام والمحبة والتعايش السلمي بين شعوب العالم.
هذا ويحيي موظفو الهيئة هذه الذكرى كل عام عبر إطلاق مجموعة من المبادرات الإنسانية والخيرية النوعية وبالتنسيق والتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة والأهلية، وتعد هذه الفعاليات جزءاً من التزام الهيئة بتوجه دولة الإمارات بإطلاق المبادرات الإنسانية في الدولة ودول المنطقة والعالم وتقديم الإعانة والمساعدة للملايين من البشر وبالأخص في الدول المهمشة ومن ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والعنف والحروب والجوع والفقر.
- تؤكد على الأهمية المتزايدة لقياس رأي الجمهور حول المبادرات والمشاريع والسياسات الحكومية
- تركّز على موضوع التسامح في الدولة لدى الجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها
- تحليل 1.4 مليون مشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، كيب تاون، جنوب أفريقيا – 11 يونيو 2017
أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وشركة “براندزاي” العالمية؛ وهي شركة رائدة في مجال استكشاف الآراء والانطباعات، عن الانتهاء من أول دراسة رأي تقام في الإمارات العربية المتحدة حول موضوع التسامح في الدولة.
ومن خلال التنسيق مع فريق معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، عضو مجلس الوزراء وزيرة الدولة للتسامح، ركّزت الدراسة بالأساس على موضوع التسامح وآراء مستخدمي مواقع التواصل حول تصريحات معالي الوزيرة، والأنشطة التي تقوم بها، والأخبار التي تتم مشاركتها على الصفحات الرسمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
واشتمل المشروع البحثي على تحليل نحو 1.4 مليون مشاركة ذات طبيعة متفرّدة، تشارَكَها 172,000 من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأجرت التحليل شركة براندزآي، والتي تعتبر شريكاً للهيئة في مجال تحليل الانطباعات. وتستخدم براندزآي نهجاً خاصاً لتحليل البيانات يجمع بين خوارزميات البحث، وحشد المصادر (التعهيد الجماعي)، والتعلّم الآلي، بقصد إجراء تحليل دقيق للمحادثات بهدف رصد الآراء المتضمنة فيها والمواضيع التي تطلق شرارة تلك الآراء. ولقد أجريت الدراسة على مدى ثلاثة أشهر متتالية في وقت سابق من هذا العام، وعُرِضت النتائج على معالي الوزيرة وفريقها خلال زيارة معاليها لمقر الهيئة مؤخراً.
فقد أظهرت نتائج الدراسة أنه من بين جميع المشاركات التي تم إخضاعها للتحليل، هناك 20.5% أعربوا عن آراء إيجابية، و70% كانوا محايدين، بينما 4.5% فقط من تلك المشاركات كانت سلبية، أَخِذاً في الاعتبار أن نسبة 44% من المشاركات الإيجابية قد تمّت خلال فترة عطلة الأعياد في ديسمبر 2016م، وكانت تضم صوراً لمختلف المجتمعات الدينية في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار ممارستها لعقيدتها بحرية تامة، أما النسبة المتبقية من المشاركات الإيجابية فكانت تشيد بسياسات دولة الامارات والأنشطة المتعلقة بالتسامح والانتماء والترابط الاجتماعي، فضلاً عن مواضيع أخرى مثل انخفاض معدلات البطالة وإحالة ذلك إلى رؤية الدولة والتي توفّر فرصاً متساوية لكل من يعيش على أرضها.
ومن جهتها صرحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي عن الدراسة قائلة: “كانت النتائج مثيرة جداً للاهتمام، وأشعر بسعادة بالغة تجاه تبنّي الأشخاص موقف إيجابي و/أو محايد بالأساس عندما يتعلق الأمر بآرائهم تجاه إعلاناتنا وبرامجنا والنشاطات التي نجريها داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها”، وأردفت قائلة: “تتداخل السياسات والبيانات بشكل كبير جداً في عملية صنع القرار. ولا شك أن معرفة آراء الأشخاص هي مسألة تضيف مساحة جديدة من المعرفة والبصيرة تدعم صنع سياسات ومبادرات أكثر فعالية وتأثيراً على الأشخاص”.
وأضافت معاليها قائلة: “بسبب الأخبار المزيفة، والهندسة الاجتماعية المنظّمة، يواجه الكثير من صنّاع السياسات في جميع أنحاء العالم صعوبات في عملية جمع المعلومات والآراء الدقيقة، ولهذا تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تتمثل في التأكد من أننا نعتمد بالفعل على أساليب علمية دقيقة وفعالة لفهم الاهتمامات الحقيقية للأفراد والمجتمعات بشكل أفضل”.
وقال جيه بي كلوبرز، الرئيس التنفيذي لشركة براندزآي: “نحن متحمسون جدًا للعمل مع مكتب معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وفريق الهيئة على هذا المشروع الهام. فالغرض من عالم استكشاف الآراء هو تغيير الطريقة التي تُجري بها الحكومات والشركات بحوثها، مع توفير بيانات دقيقة تساعد فى اتخاذ قرارات أفضل على كافة المستويات. .. فالكم الهائل من المحادثات الإلكترونية، إلى جانب التفاعل الفوري الذي توفّره الثرثرة الرقمية، إنما يعني أن البيانات حول الآراء التي تحركها مشاعر الأشخاص قد أصبحت مورداً قابلاً للاستكشاف يمكن من خلاله النفاذ إلى الشعور العام الحقيقي”.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة براندزآي “أن الأخبار المزيفة وما يعرف باسم “فقاعات تغذية الأخبار” إنما تسفر عن مجموعات كبيرة من الآراء العامة التي قد لا تستند إلى الحقيقة؛ الأمر الذي يؤثر على مصداقية المعلومات التي يتم تداولها، وأضاف: “استكشاف الرأي هو وسيلة تستخدمها وسائل الإعلام لقياس الرأي العام وتوضيحه بدقة، بصرف النظر عن صحته”.
ومن جانبه، قال عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء : “أصبح بوسع المؤسسات في جميع أنحاء العالم الآن الوصول إلى الملايين من نقاط البيانات ذات الصلة في كل من الأسواق الناضجة والنامية. ومن شأن التحليل الصحيح لتلك البيانات أن يقدّم نظرة متعمّقة تساعد في صنع القرار، ووضع الشكل والصيغة لابتكار المنتجات، وتسهم في الحدّ من المخاطر.” وأضاف قائلاً: “وبصفتها هيئة مرجعية للحكومة الاتحادية حول الأمور المتعلقة بالإحصاءات والقدرة التنافسية والبيانات، تشتمل مهام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء على استكشاف وتحديد واعتماد أحدث الاتجاهات العالمية والتكنولوجيا لخدمة الأطراف المعنية لدينا”.
واختتم لوتاه بقوله: “إن تعاوننا مع براندزآي ما هو إلا بداية ومحور جديد في كيفية التخطيط لتحوّل الإحصاءات والبيانات الكبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نتطلع إلى مزيد من المشاركات والتفاعلات حول مختلف المواضيع في كافة أرجاء الدولة “.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 3 سبتمبر 2018
بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام عقدت مؤخراً اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، والتي تضم 17 جهة اتحادية، اجتماعها الثالث للعام 2018 وكان المحور العام للاجتماع التحضير لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في دبي.
وأشادت الوزيرتان بأعمال اللجنة واستعداداتها التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للبيانات 2018،وهو ثاني مؤتمر عالمي للبيانات وسينعقد في أكتوبر بدبي، وشددتا على أهمية حوكمة أهداف التنمية المستدامة، وأهمية تضافر الجهود بين أعضاء اللجنة والعمل بقلب واحد، انسجاماً مع توجهات القيادة الحكيمة، كما أكدت الوزيرتان على دعمهما لجهود التعاون بين الجهات التي تمثلها اللجنة من أجل توفير البيانات الدقيقة والمحدثة إلى الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وفي مستهل الاجتماع، قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد: "تم تشكيل هذه اللجنة في العام 2017 أي قبل سنة وثمانية شهور، وخلال هذه الفترة حققت إنجازات مهمة، كما أنه أسعدني أن ممثلي هذه الجهات الـ 17 هم من شباب وفتيات الإمارات المتحمسين لتقديم أفضل ما لديهم لهذا الوطن".
ومن جانبها قالت معالي جميلة بنت سالم المهيري: "نحن جميعاً نعمل بروح الفريق الواحد من أجل رفعة بلدنا وارتقاء ترتيبه العالمي في مجال التنمية المستدامة، ولاشك أن منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات يشكل منصة مثالية تمكن من عرض إنجازات البيانات الوطنية لتحقيق رفعة الوطن على الصعيد العالمي".
وأضافت: "إنّ الارتقاء بترتيب دولة الإمارات العربية المتحدة من المرتبة 77 إلى 60 في المؤشر العالمي لأهداف التنمية المستدامة هو خير دليل على القيادة الناجحة للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة 2030".
ومن جانبه عبر سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ونائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة عن شكره لحضور معالي الوزيرتين هذا الاجتماع والتوجيهات التي قدمنها، وقال سعادته: "نركز في أعمالنا مع أعضاء اللجنة على مؤشرات الأجندة الوطنية التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وأيضاً على أهمية البيانات والإحصاءات في تحقيق الإنجازات على مستوى الحكومة ليس لعام 2021 وإنما لأبعد من ذلك".
واستعرض فريق العمل أمام أعضاء اللجنة أهمية منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات (www.unwdf.ae) الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2018، وينعقد تحت عنوان "بيانات أفضل لأجيال أفضل"، ويشكل المنتدى المنصة المناسبة لتكثيف التعاون العالمي لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويضم المنتدى أكثر من 80 جلسة يتحدث فيها 100 متحدث من كافة أنحاء العالم.
وأكدّ فريق العمل على أهمية المنتدى في كونه يشكل فرصة متميزة لأعضاء اللجنة الوطنية لتعزيز الشراكات الدولية، كما تم التأكيد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره أحد الأركان الأساسية ضمن أهداف التنمية المستدامة. وقد تميز هذا الاجتماع بعرض دراسة حالة من موانئ دبي العالمية ومشوارها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وتابع فريق العمل شرح ما تم إنجازه أمام أعضاء اللجنة، بخصوص مبادرة الهيئة في تشكيل المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة والتي تم الإعلان عنها في القمة العالمية السابقة للحكومات، وتتطلع هذه المبادرة إلى مساعدة قادة المجالس على توسيع نطاق عضويات مجالسهم فضلاً عن تلقي الدعم المختص من المؤسسات الدولية.
وجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة تعقد اجتماعاتها بشكل دوري في مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدبي.
دبي–28أغسطس 2018
ضمن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية والذي يصادف اليوم الثلاثاء 28 أغسطس تحت شعار "المرأة على نهج زايد"، نظّمت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مجموعة من الفعاليات والأنشطة مؤكدة على تقدير وفخر مجتمع دولة الإمارات بالمرأة الإماراتية، حيث استقبلت الهيئة كلاً من معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع ومعالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام لافتتاح جدارية "إماراتيات مُلهمات" التي تحمل صور 100 من الإماراتيات اللواتي يفتخر الوطن بمسيرتهن الحافلة بالإنجازات المتنوعة والرائدة كل منها في مجالها.
وعبّرت معالي الوزيرتان عن سعادتهما لحضور يوم حافل بالمبادرات والأنشطة احتفالاً بهذه المناسبة الوطنية أعدّه فريق عمل الهيئة، وقالت معالي حصة بوحميد:"يوم المرأة الإماراتية مناسبةً وطنية واجتماعية تتجدد فيه روح العطاء بلا حدود من سيدات أخلصن العمل للوطن والقيادة، وقد حرصت قيادتنا الرشيدة على تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها في التعلم والعمل وتبوء أعلى المناصب. والمرأة الإماراتية اليوم تمتلك الأدوات التي تمكنها من المساهمة في تنمية المجتمع وتقدم دولة الإمارات على الصعيد العالمي، ومن خلال عملي المرتبط بتنمية المجتمع، تشرفت بلقاء إماراتيات من مختلف الإمارات والأعمار واللواتي يلعبن أدواراً مهمة في الارتقاء بمجتمعاتهن".
ومن جانبها، قالت معالي جميلة المهيري: "أود أن أعبر عن فخري بالمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة السنوية الوطنية، إن العمل في القطاع التعليمي يُعتبر مصدر إلهام للعديد منا في حكومة ودولة الإمارات، فالمرأة الإماراتية تساهم من خلال دورها التعليمي والتربوي في إنشاء أجيال واعدة يمكنها قيادة المستقبل، وأؤكد على إن نساء دولة الإمارات سيبقين الرأسمال المستقبلي والمساهم طويل الأجل في قطاع التعليم وهن يمهدن الطريق لأبناء وطننا أمام آفاق الابداع والابتكار ".
كما استكملت الهيئة برنامجها الاحتفالي باستقبال شخصية إماراتية مُلهمة، هي الدكتورة منال عمران تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي والرئيس التنفيذي لمؤسسة نور دبي، والتي تحدثت بهذه المناسبة عن رحلتها المهنية الحافلة بالإنجازات والتحديات والتفاني في حب العمل والاستمتاع به.
وفي بداية اللقاء، تقدمت الدكتورة منال تريم بالشكر للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء على إتاحتها فرصة المشاركة مع المجتمع الإماراتي في الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية، وأفادت: "توفر مثل هذه اللقاءات والجلسات الحوارية فرصة لنقل التجارب من جيل لآخر وتفتح أبواب النجاح والطموح الذي يسعى له الجميع، فمن خلال تجاربي ورحلتي المهنية لمست اهتمام المرأة الإماراتية بالعمل الإنساني واهتمامها اللافت بالعمل التطوعي الميداني والذي تركت فيه بصمة إنسانية إيجابية على أفراد وأسر ومجتمعات محلياً وإقليمياً وعالمياً".
وأشارت بأن مسيرتها المهنية مرت بالعديد من نقاط التحول والتنوع في الخبرات والأعمال الإنسانية الوطنية والعالمية، وواجهت العديد من التجارب والتحديات التي صقلت من شخصيتها وقدراتها وساعدتها على تحقيق هدفها برفع علم دولة الإمارات في كل مكان تذهب إليه. وأكدت على أن النجاح لا يرتبط بالمرأة أو الرجل وإنما بالشخص نفسه ومدى إيمانه بعمله والرسالة التي يؤديها في هذه الحياة.
وبهذه المناسبة، أفاد سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: "أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك "حفظها الله" هي قدوة لكل امرأة إماراتية في جميع المجالات وخاصةً العمل الإنساني والخير وتقديم يد العون والمساعدة لمن يحتاجها على نهج زايد الخير، وشكل اهتمامها بالمجتمع وقطاعاته المختلفة عاملاً مهماً في تحقيق التنمية، حيث سطّرت المرأة الإماراتية قصص نجاح ملهمة في جميع مواقع العمل، وأثبتت أنها على قدر عال من الكفاءة والمسؤولية".
دبي، 20 أغسطس 2018
أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع موانئ أبوظبي بهدف تعزيز أطر التعاون وتفعيل العمل المشترك لدعم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار وأكثر من 1500 خبير ومختص في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم.
وجرت مراسم التوقيع على اتفاقية الشراكة في مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بدبي، حيث وقعها كل من سعادة محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية في الهيئة، وسعادة عبد الله حميد الهاملي نائب الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي في موانئ أبوظبي، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الطرفين.
وبهذه المناسبة، قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018: "تعتبر البيانات من الأسس المهمة في تطوير آليات تحسين الأداء والكفاءة في قطاع الخدمات اللوجيستية، بما يسهم في تفعيل دوره في مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات طويلة المدى التي تدعم اقتصاديات النقل والشحن البحري، وتعزز دور القطاع كرافد حيوي للاقتصادات المحلية، ومساهم أساسي في تعزيز مكانة الدولة الرائدة على مؤشرات التنافسية العالمية. وتعدّ مشاركة موانئ أبوظبي في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات ذات أهمية خاصة كونها تسهم في إبراز الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في توظيف البيانات والمعلومات الإحصائية في تطوير قطاع الموانئ بمواصفات عالمية تلبي احتياجات التطور المتزايد في حركة التجارة والنقل البحري الحالية والمستقبلية".
وتتضمن اتفاقية التعاون التي وقعها الطرفان دعم موانئ أبوظبي لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 وذلك عبر العمل مع اللجنة المنظمة للمنتدى ولعرض قصص نجاح موانئ أبوظبي في مجال البيانات وتحليلها وبالأخص البيانات المتصلة بأهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، وتسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة في عملية تسخير البيانات لتطوير قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية بشكل كفؤ ومستدام وبحسب أحدث المعايير العالمية.
وأكد السيد عبدالله حميد الهاملي، نائب الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي بموانئ أبوظبي، بأن توقيع هذه الاتفاقية مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات الهادفة إلى تشجيع كافة الجهات على تعزيز أواصر التعاون المشترك وتحقيق أهداف وتطلعات رؤية الامارات 2021 عبر تقديم الدعم للفعاليات التي تستضيفها دولة الإمارات وتسهم في الارتقاء بمكانة الدولة على الصعيد العالمي.
وقال، "يمثل منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 الذي تستضيفه الدولة أحد الفعاليات المهمة لبناء علاقات مع منظمات وهيئات وشركات وجامعات وخبراء من مختلف أنحاء العالم والاسهام في تعزيز نشر ثقافة وأهداف التنمية المستدامة 2030. ونحن في موانئ أبوظبي نفخر بدعم هذا المنتدى العالمي الذي سيغطي مواضيع حيوية ويعود بمنافع عديدة على كافة الشركات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص وكذلك الأفراد المعنيين بمجال البيانات ومستخدمي البيانات."
وبدوره، قال سعادة محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الإحصائية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء :"البيانات والمعلومات الاحصائية هي القواعد الاساسية التي تسهم في وضع خطط تنموية مستدامة تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات، ومن هنا تمكن أهمية منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في توفير منصة مثالية تعزز تبادل الأفكار حول أفضل السبل التي من شأنها المساهمة في تفعيل دور التقنيات الحديثة والاستفادة منها في جمع بيانات واحصاءات ومعلومات دقيقة يتم استخدامها في الرؤى والسياسات الرامية لدفع جهود تحقيق الاهداف الانمائية على المستويات المحلية والاقليمية والعالمية.
و نصت الاتفاقية أيضاً على قيام الطرفين بالاستفادة من الخبرات العالمية والتجارب الرائدة المعروضة في المنتدى، وتوظيف مخرجاته للمساهمة في تطوير خبرة الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها في مجال البيانات والمعلومات الإحصائية، وتوظيفها بالشكل الأمثل ، ودفع الجهود والخطط الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 وخطة مئوية الإمارات 2071.
ويوفر منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع نخبة بارزة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات، ومجموعة من الجامعات المرموقة، إلى جانب الخبراء والمختصين، ورواد من العاملين في مجال البيانات من جميع أنحاء العالم.
ويعد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، ويساهم من خلال جلساته النقاشية المتخصصة في إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز مساهمة البيانات والإحصاءات في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
دبي 6 أغسطس2018
وقّعت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، مذكرة تفاهم وتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلة في المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك كشريك داعم للدورة الثانية لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، والمزمع عقده في دولة الإمارات في 22 أكتوبر 2018.
وتم توقيع مذكرة التفاهم في مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء من قبل سعادة عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، وسعادة صابر بن سعيد الحربي، المدير العام للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بحضور حشد من قيادات وموظفي الجهتين.
وقال سعادة عبدالله ناصر لوتاه في هذه المناسبة: "تأتي مذكرة التفاهم كترجمة فعلية لتوجهات القيادة الرشيدة في مد جسور التعاون وتعزيز التنسيق بين الدولة والدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي، وذلك من خلال تفعيل أطر العمل اللازمة للارتقاء بجاهزية دولة الإمارات لاستضافة منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، الحدث الدولي والفريد من نوعه، والذي ستساهم مخرجاته في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030، ليس فقط على مستوى دولة الإمارات بل على مستوى المنطقة والعالم ككل، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين الجهات والمنظمات المحلية والإقليمية، لإخراج الحدث بالمستوى المنشود".
وأضاف سعادته: "التعاون بين الهيئة والمركز ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة منظومة متكاملة من العمل المشترك، تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء القدرات وتقديم الاستشارات، ونشر ثقافة المعرفة على مستوى الدولة والمنطقة، وتشكل هذه المذكرة خطوة جديدة في مسيرة التعاون الحافلة بالإنجازات، والتي تستمد أهميتها من الدور المحوري للمركز في دعم بناء وتعزيز القدرات الإحصائية لدول مجلس التعاون الخليجي، ومواءمة الاستراتيجيات الإحصائية الوطنية مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال".
وفي ذات السياق، قال سعادة صابر بن سعيد الحربي مدير عام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن توقيع اتفاقية تفاهم بين الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تعد تأكيداً لنهج المركز في دعم الفعاليات والمبادرات الإحصائية بشكل عام كما تأتي لدعم فعاليات المنتدى العالمي للبيانات 2018 بشكل خاص، مؤكداً سعادته أنه أحد الملتقيات العالمية المهمة والرئيسية في خارطة العمل الإحصائي الخليجي، ومشيراً إلى أن الاتفاقية تسهم في تعزيز الشراكة بين الهيئة والمركز، وذلك بهدف الاستفادة القصوى من استضافة المنتدى العالمي للبيانات في المنطقة.
وأشار الحربي إلى أنه ومن المتوقع أن يشهد المنتدى العالمي للبيانات 2018، حضور ومشاركة عدد كبير من المهتمين والمعنيين بالعمل الإحصائي على مستوى العالم، بالإضافة لصنّاع السياسات والأكاديميين وممثلي المنظمات العالمية والإقليمية، حيث يجتمع الحضور لمناقشة مؤشرات التنمية المستدامة والدور الذي تلعبه الأجهزة الإحصائية في احتساب هذه المؤشرات.
وأعرب سعادة مدير عام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صابر الحربي عن أمله بأن يخرج المنتدى العالمي للبيانات 2018، بالصورة التي تعكس التطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات وتنص مذكرة التفاهم على توحيد الرؤى والاستراتيجيات وإيجاد المقاربات العملية الهادفة إلى بناء وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية، بما يصب باتجاه تحقيق الأهداف والغايات والرؤى والسياسات والخطط والبرامج الاستراتيجية لكل من الجهتين في مجال تبادل المعلومات الإحصائية، وإرساء أسس العمل المشترك بصورة منهجية تحقق التكامل الإحصائي، بالإضافة إلى حفز الطاقات وتنمية المهارات، وإتاحة المعلومات والمعارف، بما يلبي احتياجات الطرفين ويدعم خطط التنمية المستدامة على كافة المستويات.
مدراء مراكز الإحصاء الخليجية: تطوير المهارات الإحصائية واستكشاف سبل مبتكرة لتطبيق البيانات
وبهذه المناسبة، أكدّ معالي الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، رئيس الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية، بأن المنتدى والذي يشارك فيه نخبة من القادة وصناع القرار والمختصين في مجال البيانات والإحصاء من الفعاليات الدولية المتخصصة في علم البيانات والإحصاء على مستوى العالم يُعدّ فرصة للشراكة الحقيقة بين الأجهزة الإحصائية في دول المنطقة والمنظمات ذات العلاقة. كما يعد كذلك فرصة سانحة لمنتجي ومستخدمي البيانات لمناقشة أحدث التقنيات ذات الصلة بالمجالات الإحصائية وللمساهمة والتفاعل وتبادل الأفكار والآراء في تبني عدد من المبادرات المبتكرة التي من شأنها تطوير البيانات المؤثرة على مؤشرات التنمية المستدامة.
وأكد معاليه أن مثل هذه المنتديات لها بالغ الأثر في رفع قدرة الدول المشاركة في تسخير البيانات والنظم الإحصائية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ليس فقط على المستوى الوطني، ولكن أيضاً على المستويين الإقليمي والعالمي. وأشاد معاليه بالتحضيرات المبكرة من قبل المنظمين والتي تعكس أهمية المنتدى انطلاقاً من الأهمية المتنامية للبيانات بالنسبة للحكومات حول العالم، وعن الحاجة للارتقاء بطرق جمع البيانات وتحسين نوعيتها الصادرة في مختلف مجالات التنمية المستدامة، آملًا أن يحقق المنتدى أهدافه في بناء القدرات الإحصائية لكافة أطراف العمل الإحصائي".
ومن جانبه، قال سعادة عثمان عبدالله العثمان، الوكيل المساعد لقطاع العمل الإحصائى –والمدير العام للإدارة المركزية للإحصاء –بالإنابة بدولة الكويت: "مما لا شك فيه أن البيانات الإحصائية هي جزء من حياتنا اليومية، وبات الناس معتادون على رؤيتها في صورها المختلفة (كالرسوم البيانية، والمعدلات والنسب المئوية والاحتمالات، المتوسطات والتوقعات)، والتي تعرض من قبل المحللين السياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين والرياضيين…….إلخ، في شتى وسائل الإعلام كالصحافة والإذاعة والتلفزيون ومواقع الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي….إلخ، وزيادة الطلب على البيانات والمعلومات الإحصائية، لدعم صنع القرار ورسم السياسات والمتابعة والرصد والتقييم".
وأوضح سعادته: "تتضح أهمية البيانات الإحصائية في العملية التنموية في كونها الرافد الأساسي لتوفير المؤشرات والبيانات الرقمية التي يُعتمد عليها في اتخاذ القرارات التخطيطية ووضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، حيث تتطلب عملية التخطيط التنموي كماً كبيراً من البيانات والمؤشرات والإحصاءات التي تغطي كافة أوجه النشاط المجتمعي والتي تستدعي بالضرورة وجود جهاز إحصائي قوي وفاعل لتلبية هذه المتطلبات، الأمر الذي يؤكد أهمية الإحصاء في التنمية والدور المحوري للأجهزة الإحصائية في العملية التخطيطية والتنموية".
واختتم سعادته بقوله: "في الختام، يطيب لنا أن نعبر عن سعادتنا باستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لفعاليات المنتدى، ونحن على اتم استعداد للتعاون مع فرق العمل المختلفة في سبيل انجاح فعاليات المنتدى والذي يساهم في رسم صورة مضيئة لأجهزة الإحصاء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
من جهته، أكد الدكتور نبيل محمد بن شمس، القائم بأعمال نائب الرئيس التنفيذي للإحصاء والسجل السكاني في مملكة البحرين على أهمية هذا المنتدى كونه يجمع بين أبرز منتجي ومستخدمي البيانات الذين يطلقون مبادرات مبتكرة تسهم في تحسين نوعية البيانات الصادرة حول الصحة، والهجرة، واللاجئين، والتعليم، والدخل، والبيئة، وحقوق الإنسان، وغيرها من مجالات التنمية المستدامة لتحسين حياة الناس من خلال توفير بيانات أفضل لهم. كما يتضمن المنتدى عروضا وحلقات نقاش حول البيانات، بما تتيح للمشاركين الفرصة للتفاعل وتبادل الأفكـار والآراء على نحو بناء.
وذكر أن جلسات المنتدى تساعد في تطوير المعارف والمهارات المرتبطة بها بشكل كبير، وتركز الجلسات على محاور رئيسية تتمثل في دعم بناء القدرات الإحصائية واكتساب المهارات للتخطيط المناسب، وآليات الابتكار لتهيئة استخدام البيانات من مصادر حديثة وتقليدية، ومحو الأمية الإحصائية والاستخدام السليم للبيانات والإحصاءات لفهم العالم من حولنا، وبناء الثقة في البيانات والإحصاءات من خلال تطبيق المبادئ العامة والبيانات، والحوكمة والحلول التكنولوجية المبتكرة لمصادر البيانات الجديدة والحالية، وتنفيذ مبادئ وممارسات البيانات المفتوحة، ومناقشة آليات تنفيذ خطة عمل كيب تاون العالمية لبيانات التنمية المستدامة.
وأشار بن شمس إلى أن المنتدى يدعم الهيئة من نواحٍ عدة، إذ يسلط الضوء على الطرق الحديثة في استخراج مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البحرين على تقديم تقاريرها الإحصائية ورصد تقدمها المحرز في هذا المجال، كما يساهم المنتدى في تطوير جودة البيانات والمعلومات المقدمة واللازمة لصناع القرار في المملكة، إلى جانب دعمه للتوجهات الحالية التي تعمل عليها الهيئة بتطويرها لبوابة البيانات المفتوحة.
من جانبه، قال سعادة الدكتور خليفة بن عبد الله بن حمد البرواني، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء في سلطنة عمان: "أولت سلطنة عمان أهمية كبيرة للعمل الإحصائي منذ بزوغ فجر النهضة المباركة بقيادة مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه لله ورعاه- وذلك نظراً لدوره في صنع القرار ورسم الخطط والسياسات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، ولكونه رافداً هاماً للخطط الخمسية والرؤى المستقبلية، وجاء إنشاء المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تتويجاً لهذا الاهتمام. حيث استطاع المركز أن يحقق ثورة معلوماتية في العمل الإحصائي الوطني، وذلك من خلال التحول من تقديم البيان المجرد إلى خدمة يستطيع المجتمع الاستفادة منها في حياته اليومية وذلك بتوظيفه للكم الهائل من المعلومات المتوفرة لديه، فعلى سبيل المثال لا الحصر يمتلك المركز خمسة تطبيقات للهواتف الذكية تقدم العديد من الخدمات التي يحتاجها الدارسين والباحثين والمستثمرين مثل تطبيق المعلومات الإحصائية المكانية وتطبيق المؤشرات الإحصائية، إلى جانب تطبيقات أخرى يحتاجها مرتادو الطريق والسياح كتطبيقات وقودي وبنكي وجولة في عمان".
وأوضح سعادته: "إن منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 حدث مهم ويعوّل عليه الكثير في استكشاف سُبل مبتكره لتطبيق البيانات والإحصاءات لقياس التقدم العالمي، وإطلاق المبادرات والحلول التي من شأنها أن توفر بيانات أفضل للجميع، ومن هذا المنطلق تتطلع الأجهزة الإحصائية للمشاركة فيه وإبداء ما لديها من تجارب وخبرات تُثري المناقشات والمختبرات التي تهدف إلى تحسين استخدام البيانات من أجل التنمية المستدامة".
وأضاف سعادته: "من حسن الطالع أن تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ممثلة في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء هذا الحدث العالمي المهم لهذا العام، متمنين للقائمين على هذا المنتدى كل التوفيق والنجاح".
وسيتيح تنظيم الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 فرصة بناء علاقات مع منظمات وهيئات وشركات ومؤسسات وجامعات وخبراء من جميع أنحاء العالم، ويساهم في نشر ثقافة أهداف التنمية المستدامة 2030، وإيجاد منصة مثالية لتكثيف التعاون مع مختلف الفئات، كما سيشارك بالمنتدى نخبة من المتحدثين العالميين والمحليين ورواد من العاملين في مجال البيانات ومستخدمي البيانات وعدد كبير من القيادات من القطاع الحكومي وقطاع الأعمال، كما سيحظى بتغطية إعلامية واسعة من مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية وعلى المستوى الدولي.
ويعد المنتدى أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، وسيساهم من خلال جلساته النقاشية والمحادثات المتخصصة التي سيجمعها على إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز مساهمة البيانات والإحصاءات في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
دبي، 5 أغسطس 2018
التحضيرات لاستضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات كانت محور نقاش سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 مع د. أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة صناع القرار وخبراء في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم.
وخلال الاجتماع، جرت مناقشة أهداف التنمية المستدامة 2030، وأفضل السبل لتوظيف البيانات والمعلومات الإحصائية والتقنيات المتقدمة لخدمة الدول في سعيها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. كما استعرض سعادته تجربة دولة الإمارات الرائدة بهذا الشأن، حيث سلّط الضوء على الجهود التي تبذلها على المستويات المحلية والعالمية للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتشكّل استضافة دولة الإمارات لفعاليات الدورة الثانية لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 فرصة جديدة لاجتماع نخبة من القادة وصنّاع القرار ومجموعة من الجهات المعنية لمناقشة كيفية استخدام البيانات والمعلومات الإحصائية بالشكل الأمثل لخدمة البشرية وتقدم المجتمعات الإنسانية.
وقالت د.أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: "يُسهم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، في تحفيز إمكانيات التكنولوجيا التي تتيح للبيانات القيام بدور حيوي في رصد وقياس مدى تقدم المسيرة لتحقيق مستقبل شامل ومرن ومستدام للجميع، حيث تساهم ثورة البيانات في توفير فرص مثالية لتسخير التقنيات الجديدة وجعل الأمور غير الملموسة مرئية، كما تمنح البلدان والمجتمعات الضعيفة قوة أكبر لصناعة مستقبل أفضل".
ومن جانبه، قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات: " إن الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات التي تستضيفها دولة الإمارات في أكتوبر المقبل ستوفر منصة عالمية لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الابتكارات التي تدعم الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك بمشاركة مجموعة من القادة وصنّاع القرار ومسؤولين حكوميين، ونخبة بارزة من الخبراء العالميين، والمدراء التنفيذيين في شركات القطاع الخاص والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني".
وأضاف سعادته: "إن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي يبرز حجم التزام الدولة بدعم الجهود العالمية المبذولة في هذا الإطار، إيماناً من القيادة الرشيدة بحق جميع شعوب العالم في التمتع بحياة كريمة، مع توفير الرعاية الصحية، والتعليم الجيد. ولا شك أن المنتدى سيشكل فرصة للمشاركين فيه للاطلاع على أحدث البيانات ما يساهم في إيجاد حلول لهذه التحديات في المستقبل".
وستعمل دولة الإمارات بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والمجموعة رفيعة المستوى لتأسيس شراكة فاعلة لبناء القدرات، وذلك من خلال جمع منتجي البيانات ومستخدميها الرئيسيين للعمل معاً لإطلاق مبادرات مبتكرة من شأنها توفير بيانات أفضل عن قطاعات الصحة، والتعليم، والاقتصاد، والبيئة، والتوازن بين الجنسين وأصحاب الهمم وغيرها من المجالات الأخرى ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة.
كما ستركز الجلسات على دور التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في تحليل البيانات لدعم مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال استعراضها لمجموعة واسعة من المبادرات وأفضل الممارسات التي تبنتها في مجال جمع البيانات والإحصاءات.
وتستقطب الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 نخبة بارزة من صناع القرار والمختصين والأكاديميين، وممثلي شركات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني وأكثر من 1500 خبير مختص في مجال البيانات والإحصاءات من جميع أنحاء العالم. ويأتي هذا الحدث العالمي بعد الدورة الافتتاحية الأولى للمنتدى التي عقدت عام 2017 في كيب تاون بجنوب إفريقيا.
50 عاماً من أرقام الإمارات الموحدة
دولة الإمارات… نموذج تنافسي رائد في التميّز والابتكار وصناعة المستقبل
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يطلع على الجدارية الإحصائية لدولة الإمارات
المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية لدولة الإمارات
6.1% نمواً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال الأشهر التسعة الأولى لـ 2025
يوم المرأة الإماراتية … برؤيتكن يتحول الرقم إلى إنجاز
إغلاق X
News Title will get updated
Date will get updated
test