المركز الإعلامي
بيانات من أجل غدٍ أفضل
دبي، 5 أغسطس 2018
التحضيرات لاستضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات كانت محور نقاش سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 مع د. أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة صناع القرار وخبراء في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم.
وخلال الاجتماع، جرت مناقشة أهداف التنمية المستدامة 2030، وأفضل السبل لتوظيف البيانات والمعلومات الإحصائية والتقنيات المتقدمة لخدمة الدول في سعيها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. كما استعرض سعادته تجربة دولة الإمارات الرائدة بهذا الشأن، حيث سلّط الضوء على الجهود التي تبذلها على المستويات المحلية والعالمية للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتشكّل استضافة دولة الإمارات لفعاليات الدورة الثانية لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 فرصة جديدة لاجتماع نخبة من القادة وصنّاع القرار ومجموعة من الجهات المعنية لمناقشة كيفية استخدام البيانات والمعلومات الإحصائية بالشكل الأمثل لخدمة البشرية وتقدم المجتمعات الإنسانية.
وقالت د.أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: "يُسهم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، في تحفيز إمكانيات التكنولوجيا التي تتيح للبيانات القيام بدور حيوي في رصد وقياس مدى تقدم المسيرة لتحقيق مستقبل شامل ومرن ومستدام للجميع، حيث تساهم ثورة البيانات في توفير فرص مثالية لتسخير التقنيات الجديدة وجعل الأمور غير الملموسة مرئية، كما تمنح البلدان والمجتمعات الضعيفة قوة أكبر لصناعة مستقبل أفضل".
ومن جانبه، قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات: " إن الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات التي تستضيفها دولة الإمارات في أكتوبر المقبل ستوفر منصة عالمية لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الابتكارات التي تدعم الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك بمشاركة مجموعة من القادة وصنّاع القرار ومسؤولين حكوميين، ونخبة بارزة من الخبراء العالميين، والمدراء التنفيذيين في شركات القطاع الخاص والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني".
وأضاف سعادته: "إن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي يبرز حجم التزام الدولة بدعم الجهود العالمية المبذولة في هذا الإطار، إيماناً من القيادة الرشيدة بحق جميع شعوب العالم في التمتع بحياة كريمة، مع توفير الرعاية الصحية، والتعليم الجيد. ولا شك أن المنتدى سيشكل فرصة للمشاركين فيه للاطلاع على أحدث البيانات ما يساهم في إيجاد حلول لهذه التحديات في المستقبل".
وستعمل دولة الإمارات بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والمجموعة رفيعة المستوى لتأسيس شراكة فاعلة لبناء القدرات، وذلك من خلال جمع منتجي البيانات ومستخدميها الرئيسيين للعمل معاً لإطلاق مبادرات مبتكرة من شأنها توفير بيانات أفضل عن قطاعات الصحة، والتعليم، والاقتصاد، والبيئة، والتوازن بين الجنسين وأصحاب الهمم وغيرها من المجالات الأخرى ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة.
كما ستركز الجلسات على دور التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في تحليل البيانات لدعم مسيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال استعراضها لمجموعة واسعة من المبادرات وأفضل الممارسات التي تبنتها في مجال جمع البيانات والإحصاءات.
وتستقطب الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 نخبة بارزة من صناع القرار والمختصين والأكاديميين، وممثلي شركات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني وأكثر من 1500 خبير مختص في مجال البيانات والإحصاءات من جميع أنحاء العالم. ويأتي هذا الحدث العالمي بعد الدورة الافتتاحية الأولى للمنتدى التي عقدت عام 2017 في كيب تاون بجنوب إفريقيا.
الاتحادية للتنافسية والإحصاء تبرم مذكرة تفاهم مع هيئة كهرباء ومياه دبي لدعم منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018
- عبد الله لوتاه: البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة تدعم جهود تنويع مصادر الطاقة وتحسين الكفاءة في استخدامها
- سعيد الطاير: البيانات والإحصاءات لها أهمية في بناء المدن الذكية وتعزيز التحوّل نحو اقتصاد المعرفة عبر تشجيع الإبداع والابتكار
دبي، 28 يوليو 2018
أبرمت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مذكرة تفاهم مع هيئة كهرباء ومياه دبي تهدف إلى بناء علاقة استراتيجية لدعم منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار وأكثر من 1500 خبير ومختص في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم.
قام بالتوقيع على مذكرة التفاهم سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وسعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وذلك بحضور عدد من المديرين التنفيذيين، إلى جانب مجموعة من كبار المسؤولين في كلا الجانبين.
وبهذه المناسبة، قال سعادة عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: "استدامة الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها أحد أهم أهداف التنمية المستدامة الرئيسية، وتأكيداً على مكانتها الرائدة في المجال وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة، تتبنى دولة الإمارات استراتيجية بعيدة المدى لتقليص اعتمادها على مصادر الطاقة التقليدية، وتعمل على تنويع مصادرها، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة فيها، وذلك لضمان استدامتها للأجيال القادمة، وما لا شك فيه بأن توفر البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة سيدعم وضع خطط مستقبلية على أسس علمية ومعرفية تدعم جهود المؤسسات الوطنية في المجال.
وأضاف سعادته:" تأتي مذكرة التفاهم اليوم مع هيئة كهرباء ومياه دبي لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل بين المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات الدولية، وأفضل الممارسات العالمية للمساهمة في بناء القدرات الوطنية في المجالات الإحصائية لتوفير بيانات تخدم مستهدفات أجندة التنمية الوطنية، وتكرس مكانتها الرائدة كواحدة من أفضل دول العالم في توظيف البيانات والمعلومات لتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات والقطاعات".
ومن جانبه، قال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "يسعدنا أن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي الشريك الاستراتيجي لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي تنظمه الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، والذي يؤكد مكانة دولة الإمارات كمنصة مثالية لاستضافة أكبر وأهم المؤتمرات والمنتديات العالمية بفضل بنيتها التحتية القوية والإمكانات الهائلة التي تمتلكها وقدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى. وسيكون المنتدى فرصة مهمة لبحث الأهمية المتنامية للبيانات بالنسبة للحكومات حول العالم والحاجة لتطوير طرق جمع البيانات ومعالجتها وسبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030. وتأتي رعايتنا لهذا المنتدى العالمي المهم، إيماناً منا بأهمية البيانات والإحصاءات في بناء المدن الذكية وتعزيز التحوّل نحو اقتصاد المعرفة عبر تشجيع الإبداع والابتكار من خلال الاستفادة من البيانات في إيجاد حلول مبتكرة، وتطوير تطبيقات ذكية وخدمات ذات قيمة مضافة. وقد أطلقنا "ديوا الرقمية" الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي، حيث تعمل الهيئة على إحلال وتغيير النموذج التشغيلي للمؤسسات الخدماتية والتحوّل إلى أول مؤسسة رقمية على مستوى العالم بأنظمة ذاتية التحكم للطاقة المتجددة وتخزينها، والتوسع في استعمال الذكاء الاصطناعي وتقديم الخدمات الرقمية، لتكون دبي أول مدينة تعتمد خدماتها للكهرباء والمياه على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ستطلق الهيئة منصة رقمية جديدة متطورة، وهي منصة بيانات "مورو"، لتطوير الإمكانات الرقمية لدولة الإمارات في تطبيقات المدن الذكية وتقديم حلول رقمية متطورة ومبتكرة، ونموذج ناجح لدبي والعالم".
وأعرب سعادة الطاير عن تقديره لجهود الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في إعداد وإدارة وتقديم ملف استضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، مؤكداً أهمية موضوعات المنتدى لهذا العام والتي تركز على الاستدامة، حيث تولي هيئة كهرباء ومياه دبي أهمية كبرى لدعم جهود دولة الإمارات في إطار أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وحرص الهيئة على تبني الاستدامة كأولوية ضمن توجهها الاستراتيجي وخططها ومبادراتها، انسجاماً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة مستدامة في مواردها، وذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة.
وتنص مذكرة التفاهم على قيام هيئة كهرباء ومياه دبي بتوفير الموارد والخبرات للمساهمة في تنظيم متميز لهذا التجمع العالمي الأهم في هذا المجال، والذي يبحث أثر البيانات ودورها في تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، وبالشكل الذي يتناسب مع المكانة المتميزة لدولة الإمارات ودورها في تحفيز التعاون الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية على المستويات العالمية. كما سيعمل الطرفان على استعراض تجربة دولة الإمارات الرائدة عالمياً بالاعتماد على البيانات لرسم سياساتها وخطط المستقبلية في العديد من المجالات، بما فيها قطاع الطاقة، كما سيتم تسليط الضوء على أبرز المشروعات الوطنية والإنجازات التي حققتها الدولة في إطار التزامها العالمي بهذا المجال.
وسيقوم الطرفان أيضاً بتوظيف نقاشات المنتدى وتوصياته والاستفادة من الخبرات العالمية لبناء قدرات الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها وتطوير خبراتها في المجالات الإحصائية، وتوظيفها في وضع الخطط والرؤى والسياسات المشتركة التي تخدم تحقيق الأهداف الإنمائية على المستوى المحلي، بما فيها مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 وخطة مئوية الإمارات 2071.
وتجسد مذكرة التفاهم الحرص على الاستفادة من فعاليات هذا المنتدى العالمي، والذي تستضيفه دولة الإمارات لتكريس مكانتها، ودورها الريادي في مد جسور التعاون وتأسيس شراكات فعالة لتبادل البيانات وتشجيع الاستخدام الأمثل لها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأثناء زيارة سعادته لمقر الهيئة استمع إلى شرح مفصل حول التقارير التي تعدها الهيئة حول تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة في المجال العالمي، ومن أهم هذه التقارير التي تمت مناقشتها في الجلسة كان تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، والذي حققت فيه دولة الإمارات ممثلة بإمارة دبي المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر سهولة الحصول على الكهرباء، وذلك نتيجة للتعاون والجهود التي تم بذلها من قبل فريق عمل كلٍ من هيئة كهرباء ومياه دبي والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، كما تضمنت الجلسة استعراض ما تم إنجازه حتى الآن في مؤشر أهداف التنمية المستدامة 2030 حيث ارتفع تصنيف دولة الإمارات 17 مرتبة عن العام الماضي، وفي ختام الزيارة قام سعادته بجولة في مكاتب الهيئة وأثنى على جهود فريق العمل والبيئة المنفتحة والتحفيزية التي يتمتع بها مقر الهيئة بدبي.
ويوفر منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع نخبة بارزة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات، ومجموعة من الجامعات المرموقة، إلى جانب الخبراء والمختصين، ورواد من العاملين في مجال البيانات من جميع أنحاء العالم.
ويعد منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، ويساهم من خلال جلساته النقاشية المتخصصة في إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز دور البيانات والإحصاءات في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
عرض مخرجات الملتقى السنوي لشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (SDSN) في ستوكهولم
- دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمت دعوتها من قبل المجلس القيادي للشبكة لعرض خطتها التنفيذية الوطنية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة
- إشادة عالمية باستراتيجية الإمارات لتحقيق أهداف الاستدامة 2030
- اللجنة الوطنية تتلقى عدداً من الدعوات العالمية لمشاركة تجربتها في الحوكمة وأفضل الممارسات في مجال أهداف التنمية المستدامة
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 9 يوليو 2018
عرض فريق الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء نتائج مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى السنوي لشبكة حلول التنمية المستدامة (SDSN) في العاصمة السويدية ستوكهولم، وجاء ذلك أثناء انعقاد الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة للعام 2018 في دبي مؤخراً.
ومن أهم النقاط التي جرت مناقشتها في اجتماع اللجنة، مشاركة فريق الهيئة في الملتقى السنوي للشبكة في ستوكهولم، حيث أشاد المجلس القيادي التابع للشبكة بالهياكل المؤسسية وأنظمة الحوكمة التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ساهمت في ربط أهداف التنمية المستدامة مع الأولويات التنموية الوطنية في الدولة، إلى جانب آليات الحكم الرشيد التي تنظّم عملية دعم هذه الجهود، واعتبرها من أفضل الممارسات التي تساعد في تمكين الاقتصادات التي تمر بمراحل انتقالية. كما أثنى المجلس على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تسهيل الحوار العالمي حول أهداف التنمية المستدامة.
وبهذه المناسبة، أفاد سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ونائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، بأنّ استعراض الإنجازات المشرفة التي تحققها دولة الامارات في كافة المجالات، ولاسيما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافل الدولية هو مصدر فخرٍ ودافع محفز للمضي قدماً نحو جعل دولة الامارات نموذجاً عالمياً يستمد منه الآخرون الخبرة وأسلوب العمل المميز الذي يحقق الإنجازات الكبيرة.
وأضاف لوتاه: "ما كانت هذه الإنجازات لتتم لولا جهود الشركاء ومساهماتهم كل حسب جهته، وتعد اجتماعاتنا الدورية مع الشركاء ضرورية لمتابعة خطة العمل ومسيرة تنفيذ الأنشطة والمبادرات المحلية والعالمية، وأؤكد على أن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من الجهود والتعاون بين الشركاء في ظل تطورات التنمية الحالية في الدولة والعالم".
ومن العلامات الفارقة في الملتقى، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تلقت الدعوة من قبل المجلس القيادي للشبكة لعرض خطتها التنفيذية الوطنية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة. وتشكّل هذه الدعوة إشادةً من الشبكة بالتقدم الكبير الذي حققته الدولة في تبني أهداف التنمية المستدامة.
من جهتها، أشارت حنان منصور أهلي، مدير إدارة ثقافة التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ومدير ملف أهداف التنمية المستدامة في الهيئة:" استعرضنا وبكل فخر نتائج مشاركتنا في الملتقى السنوي للشبكة أمام أعضاء اللجنة، وتضيف هذه المشاركة لبنة جديدة إلى خطوات نجاح مسيرة اللجنة، وحافزاً لمزيد من الجهود في تمثيل الدولة في اللقاءات العالمية، والمشاركة بأفضل الممارسات والمبادرات واكتساب الفرص، والإشادة بدعم حكومتنا الرشيدة للاستراتيجيات الوطنية التي تجعل دولة الامارات في مصاف الدول المتقدمة".
كما عرض فريق الهيئة تقريراً عن أهم مخرجات الجلسات الثنائية التي عقدت في اجتماعات ستوكهولم، والتي استهدفت مناقشة الشراكات المحتملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من المؤسسات العالمية غير الربحية والمؤسسات ذات الصلة من القطاعين الحكومي والخاص، حيث تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من الدعوات من جهات عالمية لعرض خطتها التنفيذية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة.
وهنا تجدر الإشارة إلى اللقاء الذي جرى بين سمو الأميرة فيكتوريا أنغريد إليس ديزيريه، ولية عهد السويد دوقة واسترغوتلاند، مع سعادة عبد الله لوتاه، مدير عام الهيئة ورئيس وفد دولة الإمارات على هامش اجتماعات استوكهولم، نظراً لكون سمو الأميرة من بين الشخصيات العالمية الأكثر نشاطاً في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما اجتمع الوفد الإماراتي أيضا مع السيد جواكيم ستايمن مدير عام مركز الإحصاء في السويد لمناقشة سبل التعاون في بناء القدرات الإحصائية وتحقيق التقدم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجدير بالذكر، أنّ شبكة حلول التنمية المستدامة تعمل تحت رعاية وإشراف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ويترأسها مجلس قيادة رفيع المستوى يتألف من قادة بارزين في مجال التنمية المستدامة من جميع أنحاء العالم. ويرأس الشبكة الخبير الاقتصادي البارز البروفيسور جيفري ساكس إضافة إلى عضوية عدد من كبار الخبراء الاقتصاديين من جميع أنحاء العالم.
واختتم أعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة الاجتماع الدوري الثاني لعام 2018 باعتماد مجموعة من المبادرات والأنشطة التي تهدف إلى المواظبة على نشر الوعي حول أهداف التنمية المستدامة، وكيفية التعامل معها، وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية على المستويين الوطني والعالمي، والاستمرار في استراتيجية إتاحة البيانات ذات الصلة بتقرير أهداف التنمية المستدامة والذي ستصدره شبكة حلول التنمية المستدامة للعام القادم.
الاتحادية للتنافسية والاحصاء تطلق مسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية على مستوى الدولة
- سيغطي المسح 4000 منشأة اقتصادية موزعة في كل إمارات الدولة
- سيوفر المسح أحدث البيانات والإحصاءات حول استهلاك المياه والطاقة في الدولة
- يدعم المسح استراتيجية الدولة لحساب مؤشرات التنمية المستدامة
دبي–2 يوليو 2018
أطلقت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء مسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية 2018 بالتعاون مع مراكز الإحصاء المحلية في الدولة، حيث يعد هذا المسح أحد أهم المسوح الإحصائية المتخصصة التي تستهدف المنشآت الاقتصادية في الدولة، ويغطي المسح عدة أنشطة اقتصادية تشمل الصناعات الاستخراجية والتحويلية والمقاولات، وسوف يساهم هذا المسح في احتساب مجموعة من المؤشرات الأساسية في مجال البيئة والطاقة ومؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بهما.
وصرح محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية في الهيئة:" إن لمسح البيئة والطاقة في الأنشطة الاقتصادية دوراً استراتيجياً في توفير البيانات الحديثة والإحصائيات الدقيقة واللازمة لدعم جهود الدولة المستمرة لتطوير قطاع الطاقة ومواءمته مع توجهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز قطاعات الاقتصاد الأخضر والمحافظة على بصمتها البيئية الإيجابية من خلال تنويع مصادر الطاقة والصناعات المتعلقة بها"
هذا ويهدف مسح البيئة والطاقة إلى توفير بيانات تفصيلية وبحسب أحدث المنهجيات والمعايير الدولية التي تساهم في إعداد مؤشرات الاستخدام من المياه والاستهلاك من الطاقة الكهربائية والوقود، كما يساعد المسح على توفير البيانات اللازمة لأغراض البحث والتحليل الاحصائي المعمق والتي تدعم صناعة القرار فيما يرتبط بشؤون الطاقة والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتقوم الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بالتعاون مع مراكز الإحصاء المحلية بتنفيذ المسح بأسلوب المعاينة لمختلف الامارات حيث بلغ حجم العينة 4000 منشأة اقتصادية، وذلك خلال الربع الثاني والثالث من العام 2018 ، ونوه أهلي: "نتمنى من جميع أصحاب الأعمال من القطاع الخاص التعاون مع فرق العمل الميدانية القائمة على مسح البيئة والطاقة، كما أود التأكيد على أن كل البيانات التي سيتم الإدلاء بها من طرف الجهات المشاركة في المسح، تعامل بسرية تامة وتستخدم لأغراض العمل الإحصائي فقط."
وأكدت من طرفها نورة علي، مديرة إدارة المنهجيات الإحصائية بالهيئة بأن نتائج هذا المسح ستستخدم لبناء قواعد بيانات تهم المختصين وراسمي السياسات ومتخذي القرار في مجال البيئة والطاقة والاقتصاد وستوفر بيانات عن مصادر وكميات المياه المستخدمة حسب النشاط الاقتصادي، وكذلك بيانات عن مصادر وكمية الطاقة المستخدمة حسب النشاط الاقتصادي، ومعلومات أخرى حول المياه العادمة والنفايات المتولدة، إضافة الى قيم الإنفاق على أنشطة حماية البيئة والتي تساعد المختصين في مجال البيئة والطاقة على إعداد الدراسات والأبحاث التي يقومون بها.
تجربة دبي الذكية في منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018
- لوتاه: اتفاقية الشراكة تجسد حرصنا والتزامنا بالعمل المشترك لدعم رؤية الإمارات
- آل ناصر: مبادرة بيانات دبي الأكثر شمولية وطموحاً في العالم
دبي، 27 يونيو 2018
وقعت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء اتفاقية شراكة استراتيجية مع مكتب دبي الذكية، وذلك في إطار تعزيز التعاون لدعم الدورة الثانية من منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 الذي تستضيفه دولة الإمارات في شهر أكتوبر المقبل بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار وأكثر من 1500 خبير مختص في مجال البيانات والإحصاء من مختلف دول العالم
وتهدف اتفاقية الشراكة لتوحيد الجهود وتفعيل أطر العمل المشترك للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العالمي الأكبر في مجال البيانات، والاستفادة منه كمنصة لاستعراض الانجازات النوعية التي حققتها المؤسسات والجهات الحكومية في دولة الإمارات، وذلك من خلال توظيفها التكنولوجيا الحديثة لدعم مسيرة التنمية وتوفير الرخاء للمجتمع.
وتم توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي للهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بدبي، حيث وقعها سعادة عبد الله ناصر لوتاه المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وسعادة يونس آل ناصر مساعد مدير عام "مكتب دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، بحضور الوفد المرافق من الجانبين.
وقال سعادة عبد الله ناصر لوتاه:" تضافر الجهود والتعاون الفعال بين كل الجهات سيكون له الأثر الكبير في إنجاح استضافة دولة الامارات لفعاليات منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 وتكريس مكانة الإمارات الرائدة كوجهة عالمية لأكبر الفعاليات. واتفاقية الشراكة مع دبي الذكية تجسد حرصنا والتزامنا بالعمل المشترك مع مختلف الجهات وهي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في توحيد الجهود وتعزيز الطاقات للنهوض بالمجتمع، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق خطط واستراتيجيات مبنية على قاعدة صلبة من البيانات والمعلومات الاحصائية الدقيقة."
وأضاف سعادته:" سيوفر المنتدى فرصة فريدة من نوعها للاستفادة من الخبرات واستعراض أفضل التجارب وتبادل الأفكار والآراء ومناقشة أحدث التقنيات ذات الصلة بالمجالات الاحصائية، كما سيوفر منصة يمكن من خلالها استعراض الانجازات التي حققتها دبي في إطار سعيها لكي تكون المدينة الأذكى في العالم وذلك تحقيقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله"، من خلال تطوير حلول تكون دافعاً لمسيرة التنمية المستدامة، وتوفير رفاهية العيش لجميع أفراد المجتمع."
ومن جانبه قال سعادة يونس آل ناصر: "ارتقت رؤية قيادتنا بدورنا في دبي إلى العالمية وأي مبادرة نُطلقها يكون لها أثرٌ على التوجهات العالمية، وهذا ما ينطبق على مبادرة بيانات دبي الأكثر شمولية وطموحاً في العالم، فقد رأت فيها قيادتنا نفطاً للمستقبل وهو ما يجعل دبي المكان الأمثل لاستضافة منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018، وفي الوقت ذاته سيكون المنتدى فرصة لإطلاع العالم على ما حققناه خلال وقت قياسي على صعيد البيانات كأداة لتمكين المستقبل، بالإضافة إلى فرصة تبادل الخبرات والأفكار مع الخبراء العالميين المشاركين في الحدث".
وأضاف سعادته: "تأتي اتفاقية الشراكة بين دبي الذكية والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ضمن حرصنا على ترجمة الخطط الوطنية وضمنها مئوية الإمارات 2071 نظراً للدور الاستراتيجي الذي ستلعبه البيانات في جعل دولتنا الأفضل في العالم، وسنوظف خبراتنا لإنجاح هذه الاستضافة التي تعتبر إنجازاً لدولتنا ومسيرتها تجاه بناء اقتصاد مبني على المعرفة، وبينما لا يزال العالم يتعرف على الآثار المستقبلية للبيانات سنشاركهم في هذا الحدث العالمي العديد من إنجازاتنا مثل "نبض دبي Dubai Pulse " التي سبقنا العالم بتطويرها لتكون أداة مستقبلية لبناء تجارب إنسانية سمتها الفعالية والراحة".
وتنص مذكرة التفاهم على توحيد الرؤى والاستراتيجيات وإيجاد المقاربات العملية الهادفة إلى بناء وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية، بما يصب باتجاه تحقيق الأهداف والغايات والرؤى والسياسات والخطط والبرامج الاستراتيجية لكل من الجهتين في مجال تطوير منظومة إحصائية ذكية تكون مثالاً يحتذى به على مستوى العالم، وحفز الطاقات وتنمية المهارات، وإتاحة المعلومات والمعارف، بما يلبي احتياجات الطرفين ويدعم خطط التنمية المستدامة على كافة المستويات.
ويتيح منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات واسعة مع نخبة بارزة من المنظمات والهيئات والشركات والمؤسسات، ومجموعة من الجامعات المرموقة، إلى جانب الخبراء والمختصين، والرواد من العاملين في مجال البيانات من جميع أنحاء العالم.
ويعد منتدى الأمم المتحدة للبيانات العالمي 2018 أهم تجمع دولي متخصص في البيانات والإحصاء على مستوى العالم، ويساهم من خلال جلساته النقاشية المتخصصة على إرساء بيئة علمية حاضنة لتعزيز مساهمة البيانات والإحصاءات بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030.
الدكتور عبداللطيف الزياني: نتطلع نحو تعزيز التعاون والعمل المشترك بين دول مجلس التعاون في القطاع التنافسي والإحصائي
- التركيز في المرحلة القادمة على مجالات التنافسية والنهوض بدول المنطقة نحو التقدم
- توحيد العمل الإحصائي ومنهجيات التطبيق بين دول مجلس التعاون
- تبادل الخبرات والتجارب الناجحة تعزز الشراكة بين دول مجلس التعاون
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 نوفمبر 2017
أكد معالي الدكتور عبداللطيف راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أثناء زيارته لمقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في دبي بحضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، على أهمية توطيد العلاقة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن التعاون والعمل المشترك هو المحرك الفعال والمستمر لمثل هذه اللقاءات، وصرح معاليه بأن رصد أداء الدول والعمل على الارتقاء بأدائها في التقارير العالمية هو أمر مهم، ويجب توحيد العمل الإحصائي ومنهجيات التطبيق بين دول مجلس التعاون خاصة فيما يدعم المشاريع والمبادرات المقترحة والتي تخدم الجوانب المشتركة بين رصد وتوفير البيانات والمؤشرات التنافسية العالمية والتوجه العالمي نحو مؤشرات القطاعات المهمة كالتعليم والصحة والطاقة والأمن
والتسامح وغيرها من المؤشرات التنافسية التي تخدم المبادرات والأنشطة بما يتوافق مع توجهات حكومات دول مجلس التعاون، وأن يسعى الجميع في سبيل تحقيق الطموحات والتوجهات المستقبلية.
وتفقد معاليه برفقة معالي ريم بنت ابراهيم الهاشمي وسعادة عبدالله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الإتحادية للتنافسية والإحصاء وفريق العمل المرافق من الامانة العامة لمجلس التعاون أرجاء مقر الهيئة واستمع لشرح مفصل عن أهم الخدمات والتسهيلات التي يقدمها التصميم المميز للمقر لموظفيه وزائرية ويخلق بيئة عمل إستثنائية محاطة بالمعرفة أينما توجه الموظف، وأشاد معاليه بكل جهود الهيئة في تطبيق توجيهات حكومة دولة الامارات العربية المتحدة في توفير السعادة للموظفين واعتماد الابتكار والشفافية في بيئة العمل ومنح الكفاءات الإماراتية الشابة الفرصة لإدارة وتصميم وابتكار المشاريع ومنحهم الثقة والدعم للقيام بدورهم ومسؤوليتهم كفريق عمل في تطوير القطاع التنافسي والإحصائي وملف أهداف التنمية المستدامة.
هذا وأطلع فريق عمل الهيئة معالي الدكتور عبداللطيف راشد الزياني على عرض قدمه فريق عمل الهيئة لأداء دولة الإمارات العربية المتحدة في أهم 17 تقرير تنافسي عالمي، وأشاد معاليه بالدور الذي تقوم به الهيئة في رصد أداء الدولة في التقارير العالمية والعمل على الارتقاء بأدائها وهو الأمر الذي يصب في تعزيز مكانة دولة الإمارات بين الدول وتبوئها مراتب متقدمة على مستوى العالم ماهو إلا مدعاة للفخر ، ووجه معاليه بتبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي تعزز تنافسية دول مجلس التعاون في التقارير العالمية، وتوحيد العمل الإحصائي بين الدول بما يتماشى مع المنهجيات والمعايير الدولية، وإلى توفير خطة إستراتيجية لتطبيق عملية أهداف التنمية المستدامة العالمية.
ومن جانبها علقت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ” تشرفنا بزيارة معالي الدكتور عبداللطيف راشد الزياني لمقر الهيئة مقدرين لمعاليه إعجابه ببيئة العمل واهتمامه بالمبادرات التي تم عرضها من قبل فريق عمل الهيئة، وأن هذه اللقاءات والزيارات تقارب الجهات ذات العلاقة وفرق العمل المشتركة بين دول
مجلس التعاون وهو ما يسرع الانجازات والمبادرات بصورة مميزة وبمسؤولية الجميع، من أجل وضع مرتبة دول مجلس التعاون نحو مراكز متقدمة عالمياً”.
الإمارات الأولى عربياً للسنة الخامسة على التوالي في تقرير البنك الدولي لممارسة أنشطة الأعمال
- الإمارات ضمن أفضل 10 دول عالمياً في خمسة من محاور التقرير الرئيسية وهي محاور استخراج تراخيص البناء وتوصيل الكهرباء وتسجيل الممتلكات وحماية المستثمرين الاقلية وعدم تأثير دفع الضرائب
- الإمارات الأولى عالمياً في محور الحصول على الكهرباء ومحور عدم تأثير دفع الضرائب
- الإمارات تحقق أعلى قفزة في محور تسوية حالات الإعسار بتقدمها 35 مركزاً عن تصنيف العام الماضي
- الإمارات تقفز 13 مرتبة إلى الأولى إقليمياً و12 عالمياً في إنقاذ العقود
دبي، الإمارات العربية المتحدة -31 أكتوبر 2017
كشف أحدث إصدار لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2018 والصادر عن البنك الدولي اليوم عن صعود ترتيب دولة الإمارات العربية المتحدة للمركز 21 عالمياً وتقدمها على كل الدول العربية التي يشملها التقرير لتحتل المركز الأول عربياً للعام الخامس على التوالي. واحتلت الإمارات مركزاً متقدماً ضمن أفضل 10دول عالمياً في خمس من محاور التقرير العشرة وهي: المركز الأول عالمياً في كل من محور سهولة دفع الضرائب ومحور سهولة توصيل الكهرباء والثاني عالمياً في محور سهولة استخراج تراخيص البناء والمركز العاشر عالمياً في كل من محور حماية المستثمرين الاقلية ومحور سهولة تسجيل الممتلكات.
وبحسب المنهجية التي اعتمدها البنك الدولي للعام الحالي، قفزت الإمارات من المركز 26 عالمياً إلى المركز 21 متقدمة كل دول منطقة الشرق الأوسط والتي يشملها التقرير وللسنة الخامسة على التوالي.
تعقيباً على هذا الإنجاز، أشارت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بأن تقدم أداء دولة الإمارات العربية المتحدة في تقرير هذا العام هو نتيجة أيام وشهور من العمل والالتزام الجاد من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية وتعاونهم مع فريق إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء. وأضافت معاليها بقولها: “أكدت قيادتنا الرشيدة وبشكل مستمر على الأهمية الاستراتيجية التي تكمن في توفير بيئة تجارية جاذبة للمستثمرين ورجال الإعمال من داخل وخارج الدولة. فقد بنيت دولة الإمارات العربية المتحدة على سواعد أبائنا وأجدادنا الذين عملوا بالتجارة واستقبلوا التجار من جميع أنحاء العالم، ولهاذا سنحافظ على نهج الآباء المؤسسين لتحقيق رؤية مستقبل الإمارات ونصبح من أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئوية على تأسيس الدولة”.
ومن جهته، أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد على الدور الهام الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة بكونها بمثابة البنية التحتية التجارية لأي اقتصاد أي دولة في العالم، حيث وضعت القيادة الرشيدة أولوية قصوى تجاه عمليات وجهود التحسين والتطوير المستمرين لبيئة الأعمال في الدولة وبشكل يجذب المستثمرين من جميع القطاعات والصناعات. وأضاف سعادته: “كل عام تثبت دولة الإمارات قدرتها على المنافسة العالمية في مختلف القطاعات والميادين الاقتصادية، ويعد الفضل بذلك إلى توجيهات القيادة الرشيدة للدولة ورؤية استراتيجية لا تهدف إلا إلى الارتقاء بمرتبة دولة الإمارات لتصبح أفضل الدول على مستوى العالم بحلول 2071.”
ومن طرفه، ثمن معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية الجهود التي تبذلها فرق العمل في وزارة المالية والتعاون المثمر والبناء بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في سبيل الارتقاء بتنافسية الدولة العالمية، وقال معاليه: “اعتمدت وزارة المالية استراتيجية الابتكار ضمن جهودها الساعية إلى التطوير المستمر للإجراءات والخدمات المقدمة للأفراد والمؤسسات على حد سواء، كما تسعى الوزارة إلى تطبيق أفضل الممارسات في مجال الإدارة المالية التي تهدف إلى تطوير النظام المالي وبناء اقتصاد مستقر ومستدام يمتاز بالمرونة والتنوع. ويعتبر أداء دولة الإمارات وتبوئها المركز الأول عربياً و21 عالمياً في تقرير البنك الدولي بمثابة شهادة عالمية تؤكد على نجاح استراتيجية الدولة الرامية إلى بناء بنية تحتية اقتصادية ونظام مالي متقدم يضمن الازدهار والرخاء ويحقق الريادة العالمية للدولة.”
وصرح سعادة عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي وعضو مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بهذه المناسبة: “نحن سعداء جداً بتقدم دولة الإمارات إلى المرتبة 21 عالمياً وتصدرها المرتبة الأولى عربياً لخمسة أعوام متتالية في تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي لهذا العام، كما أشعر بالفخر للدور الذي أدته الجهات الحكومية في دبي والتي تمثل دولة الإمارات في العديد من محاور هذا التقرير ” وأضاف سعادة الأمين العام: “ويعود الفضل بذلك إلى السياسة التنموية التي تنتهجها القيادة الرشيدة متمثلة بسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة – حفظه الله – وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله- والتي تم بناؤها على قيم ومفاهيم راسخة قوامها الابتكار والتضافر لتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تحقيق المراكز الأولى في كافة المجالات”.

إشادة عالمية بالتحسينات في بيئة الأعمال في الإمارات
أشاد تقرير البنك الدولي بجهود المؤسسات الحكومية في الدولة والمبذولة في سبيل تحسين الإجراءات والقوانين المتعلقة بعملية تأسيس الشركات وتسهيل الإجراءات على المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء. حيث وثق تقرير البنك الدولي هذا العام أربعة تحسينات قامت بها الدولة في كل من محاور استخراج تراخيص البناء والحصول على الكهرباء والحصول على الائتمان وتسوية حالات الإعسار. حيث أضاف مالك المدني، مدير إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ورئيس الفريق التنفيذي لمؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال بأن هذه التحسينات هي نتيجة جهود الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية والتي تضم أكثر من 50 مسؤول وخبير حكومي يعملون طوال العام مع فريق عمل استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والتي تشمل تنظيم عدد من ورش العمل وحلول المحاكاة وأوراق العمل والزيارات الميدانية لمقر البنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وثمن معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع نجاح الدولة في الحفاظ على تواجدها في محور حماية المستثمرين الاقلية ضمن قائمة المراكز العشرة الأولى عالمياً فضلاً عن احتلالها المرتبة الأولى عربياً. وأكد معاليه أن نتائج تقرير البنك الدولي عن سهولة ممارسة الاعمال تعكس وجود علاقة إيجابية بين حماية حقوق المستثمرين الأقلية من جهة، وتمويل الشركات من خلال سوق رأس المال من جهة أخرى حيث يكون جمع الأموال من سوق رأس المال أكثر يسرا. وأضاف معالي المنصوري أن هذه النتائج تؤكد على أن دولة الإمارات تسير بنجاح وخطى ثابتة نحو تحقيق الرؤية الوطنية الشاملة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) التي تستشرف المستقبل والتي تنعكس في الرؤية المئوية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، والتي تهدف إلى أن نكون من بين الأفضل عالمياً في كل المجالات.
وفي محور الحصول على الكهرباء، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بهيئة كهرباء ومياه دبي، المرتبة الأولى عالمياً، حيث تقدمت الدولة بثلاث مراتب. وقد رصد تقرير البنك الدولي تقليص الزمن المستغرق لتوصيل الكهرباء للمتعاملين، وذلك عبر تسهيل إجراءات التوصيل بالإضافة على عدد من التحسينات التي وثقت العام الماضي من خلال تطبيق برنامج أداء داخلي جديد يحدد مواعيد نهائية لموظفي الهيئة لمراجعة طلبات التوصيل الجديدة والخروج للفحص الميداني وتثبيت عدادات قراءة الكهرباء، كما وثق التقرير خدمة التعويض الناجم عن انقطاع خدمة الكهرباء.
وبهذه المناسبة، قال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “نعمل على تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة الممثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في استشراف المستقبل واعتماد الابتكار لتعزيز استدامة التطوير في كل قطاعات التنافسية العالمية ، والوصول إلى أهداف مئوية الامارات 2071 لتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال المقبلة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم”.
وأضاف سعادته: ” نجحنا في تحقيق هذا الإنجاز النوعي الغير مسبوق على الصعيدين المحلي والعالمي بفضل اعتمادنا استراتيجية متكاملة تجعل من استشراف المستقبل محوراً أساسياً للعمل الحكومي ولأننا نؤمن أن الابتكار أولوية لتطوير خدماتنا ومبادراتنا وأساس لتطوير الاستراتيجيات وخطط العمل، ونعتمده ركيزةً أساسية للتطوير والتحسين المستمر لتعزيز تنافسية الهيئة في جميع مجالات الابتكار المتعلقة بقطاعاتها عبر مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة من التقنيات الإحلالية في مختلف المجالات، ودعم مبادرة “دبي 10X” التي تشكل منهج عمل لحكومة دبي للانتقال بالإمارة نحو ريادة المستقبل، وجعلها تسبق مدن العالم بعشر سنوات عبر الابتكار الحكومي. كما تساهم الهيئة في إنشاء أكبر مسرعة أعمال حكومية في العالم وفق أسس واضحة تستند إلى الابتكار، والبحوث والتطوير، وذلك عبر حاضنات تقوم بابتكار نماذج وحلول وتقنيات للطاقة، وتعتمد الهيئة أفضل الممارسات العالمية في مجال البحوث والتطوير لإنتاج ونقل وتوزيع خدمات الكهرباء والمياه بمستوى عالمي من الكفاءة والاعتمادية والتوافرية، وذلك تحقيقاً لرؤيتها بأن تصبح مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي”.
وأوضح سعادته: “نعمل على تعزيز وترسيخ مفهوم التكامل والشراكات والتعاون بين هيئات ومؤسسات القطاعين العام والخاص في إطار الجهود الحثيثة التي تُبذل على جميع المستويات بغية تحقيق الأهداف المنشودة في أن تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة مكان الصدارة على صعيد المنطقة والعالم، ويساهم في تحقيق الاستراتيجيات المشتركة ودعم مسيرة التنمية المستدامة في إمارة دبي ودولة الإمارات. وفي هذا السياق، كان للمقاولين والاستشاريين، الذين شاركوا بفعالية في مختبرات الإبداع والندوات المختلفة التي نظمناها دوراً أساسياً في اقتراح المبادرات التطويرية التي نقوم بها بغرض التحسين المستمر، والخروج بتوصيات تعمل على تسهيل وتسريع آلية الحصول على خدمات الكهرباء وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية لتعزيز العمليات التشغيلية، وهذا الأمر ساهم في عملية التقييم لدى البنك الدولي. وقد أطلقت الهيئة خدمة الناموس المخصصة للاستشاريين والمقاولين لتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلووات في خطوتين خلال 10 أيام فقط. وقد أدخلت الهيئة إجراءات تحسينية للحصول على الكهرباء، حيث قامت باختصار الإجراءات إلى مرحلتين بدل ثلاث مراحل، واختصار المدة الزمنية إلى 10 أيام، منها 8 أيام للمرحلة الأولى التي تتضمن تقديم طلب الحصول على إمداد الكهرباء من خلال كابل منخفض الجهد، وتأجيل الدفع إلى ما بعد التشغيل مع إصدار أول فاتورة شهرية، فيما تشتمل المرحلة الثانية، التي تستغرق يومين، على الفحص الفني وتشغيل الخدمة النهائية”.
وقال سعادته: “يضاف إنجاز اليوم إلى مسيرة الهيئة الحافلة بالإنجازات المشرفة، وقد تفوقت الهيئة على مدار السنوات الماضية على نخبة من الشركات الأوروبية والأميركية، وحققت الهيئة أفضل النتائج العالمية في معدل انقطاع الكهرباء لكل مشترك سنوياً، والذي بلغ 3.28 دقيقة انقطاع للمشترك مقارنة مع 15 دقيقة مسجلة لدى نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي. وتتبنى الهيئة مفهوماً شمولياً في تحسين كفاءة الطاقة سواءً في إنتاج الطاقة أو إدارة الطلب عليها. وفي جانب الإنتاج، حققت الهيئة بين عامي 2006 و2016 تحسيناً تراكمياً في كفاءة الإنتاج بنسبة 25.47%، كما نجحنا في خفض الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء إلى 3.3% مقارنة مع نسبة 6-7% في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. كما انخفضت نسبة الفاقد في شبكات المياه إلى نحو 8 % مقارنة مع 15% في أمريكا الشمالية، لنحقق بذلك معدلات عالمية رائدة على صعيد خفض الفاقد المائي “.
أما في محور استخراج تراخيص البناء والذي حققت به دولة الإمارات المركز الثاني عالمياً والأول إقليمياً، فقد وثق البنك الدولي الجهود المبذولة في تطوير إدارة الجودة في عملية البناء عبر التشديد على مؤهلات الاستشاريين الذين يراجعون مخططات البناء، في نفس الوقت الذي قامت بتقليل تكلفة استخراج التراخيص وتقليص الزمن المستغرق لإصدارها. حيث أضيفت هذه الخطوات الجديدة إلى تحسينات قامت بها العام الماضي في تقليص زمن استخراج التراخيص عبر اعتماد أساليب فحص حديثة، ودمج عملية الفحص النهائية للموقع مع إجراء استخراج شهادة الإنجاز في خطوة واحدة.
وبتصريح له حول أداء الدولة في هذا المحور، أعرب المهندس حسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي عن بالغ سعادته واعتزازه بحصول دولة الامارات العربية المتحدة على المركز الاول عربيا وإقليميا وعلى المركز الثاني عالميا في مجال سهولة استخراج تراخيص البناء حسب تقرير البنك الدولي لعام 2018 والذي يؤكد على الدور الريادي الذي تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة في التنافسية الدولية، وعزى هذه النتائج المتقدمة للدعم اللامحدود والذي تقدمه القيادة على مستوى الدولة والامارة وذلك إشارة الى قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بتشكيل لجنة خاصة بتحسين وتطوير التراخيص بالإمارة ” لجنة تطوير إجراءات تراخيص أعمال البناء في إمارة دبي”
وأضاف أن بلدية دبي تمثل الدولة في محور تراخيص البناء، وقد حققت نتائج رائدة ومستدامة خلال الاعوام السابقة في ذات المحور، وأشار أنها كانت في المركز الرابع في العام الماضي وتقدمت حاليا الى المركز الثاني على مستوى أكثر من 190 دولة تشارك في التنافسية على مستوى العالم، وأكد على سعي البلدية الطموح للحصول على المركز الاول. ومن ناحية أخرى أشار م/ لوتاه الى أن هذا الانجاز يدعم مكانة الدولة والإمارة في المحافل الدولية ويدعم ويشجع قطاع البناء والتشييد والاستثمار العقاري ويعتبر مقياس عالمي على المستوى الرفيع الذي تتمتع به الدوائر الحكومية ومن ضمنها بلدية دبي في تقديم خدمات رائدة ومبتكرة للمستثمرين والمتعاملين.
ناحية أخرى أكد م/ داوود الهاجري رئيس لجنة ” تطوير إجراءات تراخيص أعمال البناء في إمارة دبي” ومساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط ببلدية دبي بأن هذا النجاح يعتبر من بوادر نتائج “استراتيجية تراخيص البناء بإمارة دبي” التي أعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتي بدأ العمل بها لتطوير وتوحيد إجراءات تراخيص البناء بإمارة دبي من خلال الشاشة الموحدة للترخيص (Dubai BPS)
وتقدم م/داوود بالتهنئة لدولة الإمارات ولإمارة دبي بحصولها على هذا المركز المتقدم في التنافسية العالمية، وتقدم بالشكر والتقدير لأعضاء اللجنة وجهودهم المستمرة والمقدرة في تحسين واختصار خطوات الترخيص ومشاركتهم في النافذة الالكترونية الموحدة للترخيص، كما أشاد م/الهاجري بالدعم غير المحدود من القيادات في دولة الامارات ومن المجلس التنفيذي والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وجميع الدوائر المعنية بتراخيص البناء. وأشار م/داوود بأن العمل في مجال قطاع البناء والتشييد سيشهد تطور جذري خلال الفترة القادمة مع تنفيذ نظام تراخيص البناء الموحد بإمارة دبي (Dubai BPS) الذي يشتمل على 5 خطوات فقط لرحلة البناء من الترخيص الى الانجاز، ويتم التواصل مع المتعاملين من خلال شاشة موحدة تمثل حكومة دبي يتم إنجاز المعاملات من خلالها والرد على المتعاملين خلال 3 أيام عمل كحد أقصى. واشار الى أن هذا التحسين والتطوير سيساعد الإمارة والدولة للحصول على المركز الاول على مستوى العالم.
وفي نفس السياق تقدمت م/ ليالي الملا مدير إدارة المباني ببلدية دبي بالشكر والتقدير لأعضاء فرق العمل داخل البلدية، التي قامت بالعمل من خلال محاور متعددة، حيث شمل المحور الرئيسي العمل على تقليص ودمج الخطوات وتوحيد عملية التقديم وتقليل الوثائق والتعامل مع المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات من خلال النافذة الالكترونية الموحدة للترخيص. كما تم العمل على تقليل وقت إنجاز المعاملات ومناقشة المشاريع إلكترونيا من خلال نظام اجتماعات الفيديو. وكذلك تم العمل على محور الجودة الذي ساهم بشكل مباشر في الحصول على درجات أعلى مما أهل الدولة في التقدم للمركز الثاني عالمياً، حيث حرصت البلدية على تقديم خدمات تراخيص أفضل من باقي الدول المنافسة وحصلت على الدرجة الكاملة في معيار الجودة (15 درجة من أصل 15 درجة). وأكدت م/ليالي على أن إدارة المباني مستمرة في تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمتعاملين وأن الفترة القادمة ستشهد تحسينات أساسية على النظام الإلكتروني للمباني خاصة في معاملات تراخيص البناء ومعاملات الاشراف الهندسي المرتبطة بإنجاز الاعمال في المواقع الإنشائية، كما سيتم إشراك المتعاملين في الأنظمة الالكترونية تتيح لهم الاطلاع على بيانات شاملة ومتعددة عن مشاريعهم ومدى التقدم بها.
وفي محور الحصول على الائتمان والذي قفزت فيه الدولة 11 مرتبة هذا العام، رصد البنك الدولي التحسين الذي قامت به الدولة متمثلة بجهود شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية وذلك في تسهيل فريق عمل الشركة لعملية مشاركة المعلومات الائتمانية المقدمة للمصارف والمؤسسات المالية في الدولة مثل التقرير الائتماني للأفراد والمؤسسات والذي يساعد على فهم التاريخ الائتماني للأفراد والشركات عند معالجة طلبات القروض والبطاقات الائتمانية والتسهيلات الائتمانية الأخرى وكذلك التقييم الائتماني للأفراد والشركات الذي يوضح مدى أهلية الأشخاص للحصول على التسهيلات الائتمانية، مسهلة بذلك عملية الحصول على الائتمان بشكل آمن وسريع. وأشار سعادة مروان أحمد لطفي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية إلى أن رصد البنك الدولي لجهود الشركة يعد بمثابة شهادة عالمية على نجاح شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية وفي وقت قصير بتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال التقارير الائتمانية والتقييم الائتماني لتعزيز البنية التحتية لقطاع التمويل في الدولة.
كما وثق البنك الدولي التحسينات في محور تسوية حالات الإعسار وهو المحور الذي قفز 35 مرتبة والتي تعد أعلى قفزة تحققها دولة الإمارات في كافة المحاور لتقرير هذا العام. ويعزى هذا التقدم الملحوظ لرصد التقرير لقانون الإفلاس الذي تم إصداره منذ بضعة أشهر. وعبر سعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية عن فخره بالإنجاز الكبير الذي حققته دولة الامارات العربية المتحدة في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال وقال سعادته: “يسعدنا أن نتوجه للقيادة الرشيدة، بأسمى التهاني والتبريكات بمناسبة تحقيق هذا الإنجاز المتمثل في صعود الإمارات إلى المركز 21 عالمياً، والتقدم الكبير في محور تسوية حالات الإعسار بالإضافة إلى احتفاظها بالمركز الاول عالمياً في محور عدم تأثير دفع الضرائب على الأعمال، الأمر الذي يؤكد على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات واستراتيجيتها التي تدفع بمنظومة مالية آمنة للمستثمرين.”
وأكد سعادته أن المشاريع التي تبنتها وزارة المالية في سبيل دعم قدرة دولة الامارات على تحقيق أرقى النتائج في مختلف تقارير التنافسية العالمية والتي ضمت مشروع توحيد البيانات المالية على مستوى الدولة، مشروع تطوير نظام بوابة الإمارات لتقارير إحصاءات مالية الحكومة، مشروع خطة التحول الى نظام إحصاءات مالية الحكومة جي اف إس 2014 ومشروع توحيد السياسات المالية على مستوى الدولة. كما اعتمدت الوزارة مشروع “توحيد السياسات المالية على مستوى الدولة” الهادف إلى متابعة توصيات اجتماعات مجلس تنسيق السياسات المالية الحكومية وتوقيع مذكرات التفاهم مع الدوائر المالية في حكومات الإمارات بشأن التعاون الفني إعداد دراسة الدعم الفني لتوحيد السياسات المالية على مستوى الدولة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
وتقدمت الدولة في محور بدء النشاط التجاري بمرتبتين عن العام السابق وقال سعادة سامي ضاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي بهذه المناسبة: ” أتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “رعاه الله” على هذا الانجاز المتميز في التقرير الذي يأتي بفضل ما تحققه الدولة من انجازات تنموية شاملة في ظل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والتي تهدف دائماً للمنافسة على المراكز الأولى في كل المجالات.” وأكد سعادة القمزي على ضرورة تنسيق وتضافر الجهود بين كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لأنّ كل جهة أو هيئة لها دورها في رفع التنافسية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية والتعليمية، إضافة إلى تحقيق مراتب عليا في مؤشرات السعادة والكفاءة الحكومية. وقد نجحت دائرة التنمية الاقتصادية من خلال مكتب دبي للتنافسية في تطوير إطار عام للسياسة التنافسية لإمارة دبي، الأمر الذي ساهم في تحديد أهم تقارير التنافسية الدولية والمؤشرات التي تقيسها. وستواصل دائرة التنمية الاقتصادية بدبي جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وخلق بيئة تنافسية صحية وآمنة، وذلك عبر تطوير الأطر الملائمة، وتطبيق أفضل الممارسات في منهجية العمل لديها، ومواكبة كل جديد لتلبية متطلبات المستثمرين ورجال الأعمال للارتقاء بأداء مختلف القطاعات الحيوية وتعزيز مكانة الدولة كوجهة استثمارية بارزة، وترسيخها على قائمة أهم المراكز التجارية والاقتصادية العالمية والإقليمية، وذلك بالتعاون المستمر مع جميع الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص.”
أما في محور تسجيل الممتلكات، فقد دخلت دولة الإمارات نادي العشرة الأوائل عالمياً وذلك من خلال تقدمها بمرتبة واحدة لتحتل المركز العاشر عالمياً في تقرير هذا العام ويعود الفضل إلى خطوة جديدة اتخذتها دائرة الأملاك والأراضي وهي تطوير عملية تحديث المعلومات الخرائط وإتاحتها للعملاء على الموقع الإلكتروني لدائرة الأراضي والأملاك في دبي. وقال سعادة سلطان بطي بن مجرن – مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: “بعد أن تمكنت من حجز موضع لها على قائمة أفضل عشر دول في العالم عن فئة تسجيل الممتلكات ضمن التقرير السنوي لممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، تكون دبي قد رسخت مكانتها كوجهة اقتصادية جذابة قادرة على المنافسة بجدارة، عندما يتعلق الأمر بسهولة ممارسة الأعمال. وإلى جانب استحواذ الإمارة على المرتبة العاشرة في هذه الفئة على المستوى العالمي، والتقدم مرتبة واحدة بعد أن كانت في المركز الحادي عشر وفق نتائج العام الماضي، فقد حلت في المرتبة الأولى إقليميًا، متفوقة في ذلك على جميع الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذا الإنجاز تحقق بفضل جهود تواصلت طوال السنوات الماضية، وقادت إلى التخلص من الإجراءات الروتينية التي تثقل كاهل الأداء الحكومي، والسعي المتواصل إلى تبني أحدث تقنيات العصر، بما في ذلك استحداث التطبيقات التي تساعد المتعاملين على إنجاز الكثير من تعاملاتهم مع مختلف الدوائر الحكومية في أي ومن أي مكان.”
وأضاف سعادة المجرن: “إن حرصنا في دائرة الأراضي والأملاك في دبي على التناغم من توجيهات القيادة الرشيدة، وما تطلقه من مبادرات سباقة، قد دفعنا إلى إبرام علاقات الشراكة والتنسيق مع الدوائر الحكومية الأخرى، وحتى بعض الشركات الخاصة، لتسهيل معاملات التسجيل العقاري، واعتماد عقود الإيجار وتوثيقها بسهولة ويسر، وبأسرع وقت ممكن. وتشهد تطبيقاتنا إقبالاً متزايدًا بعد أن تأكد المتعاملون من جدواها، وتأثيرها الإيجابي في توفير الوقت والمال. بيد أن أحدث إنجاز لنا في هذا المجال تمثل في كشفنا عن تقنية “البلوك تشين” بالتعاون مع عدد من المؤسسات والدوائر في دبي، استجابة لاستراتيجية دبي للتعاملات الرقمية “البلوك تشين” الأولى من نوعها على مستوى العالم، والتي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل. إن هذه المبادرة وغيرها من المشاريع الطموحة ستحدث حتمًا قفزة نوعية في مجال كفاءة التعاملات الحكومية، وستعمل على زيادة كفاءة القطاعات الاقتصادية التقليدية وخلق قطاعات اقتصادية جديدة، ومن المؤكد أنها ستنقلنا إلى مراتب أعلى على هذا المؤشر في السنوات القليلة المقبلة، لتكتب لنا الصدارة على مؤشرات أخرى.”
وفي مؤشر إنفاذ العقود، والذي تقدمت فيه الدولة بـ 13 مرتبة لتتبوأ المركز 12 عالمياً، قال سعادة طارش عيد المنصوري، مدير عام محاكم دبي: “إن الحصول على المرتبة الأولى إقليميا للعام الثالث على التوالي والقفز من المرتبة 25 إلى المرتبة 12 عالميا في محور إنفاذ العقود ضمن تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي هو نتيجة عمليات التحسين التي تم إدخالها على عملية التقاضي والخدمات القضائية المتنوعة والتي نسعى بشكل مستمر إلى تطويرها من أجل خلق بيئة قضائية مثالية وبما ينسجم مع تطلعات حكومة دبي دعماً للجهود الوطنية المبذولة من أجل تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في أن تصبح دولة الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، وأود أن أتقدم بالشكر لفريق التنافسية على جهوده لتحقيق هذا الانجاز.”
وأضاف من جهته سعادة القاضي محمد مبارك السبوسي، رئيس المحكمة التجارية بدبي ورئيس فريق التنافسية في محاكم دبي قائلاً :”إن النتيجة التي حققتها الدولة ممثلة بمحاكم دبي لتكون ضمن قائمة محاكم النخبة في تقرير البنك الدولي تعد بمثابة شهادة عالمية على القدرة التنافسية لدولة الإمارات وريادتها في المجال القضائي ومكانتها العالمية المتقدمة بين الدول الأكثر تطوراً، وستواصل تقديم أفضل الخدمات القضائية وبما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية المتبعة من أجل تعزيز الثقة بالنظام القضائي الإماراتي وإبراز المستويات الرفيعة التي وصلت إليها الدولة في هذا المجال.”
وهنأ المهندس محمود البستكي، الرئيس التنفيذي لدبي التجارية، حكومة دولة الإمارات على تقدمها إلى المركز 21 عالمياً وبقائها في المرتبة الأولى عربياً للسنة الخامسة على التوالي: “كل عام تؤكد تقارير التنافسية قدرة دولة الإمارات على منافسة دول العالم المتقدمة وفي مختلف المجالات. ونحن في دبي التجارية سنبذل قصارى جهدنا لندعم هذه المسيرة وذلك عبر مواصلة التواصل والتعاون مع كل شركائنا وعملائنا من مختلف القطاعات وذلك لرصد أفكارهم ومقترحاتهم لتحسين وتطوير الإجراءات ولنكون دائماً في مقدمة الدول خاصة في التجارة عبر الحدود والخدمات اللوجستية ولتعزيز تجربة العميل في معاملاته اليومية.”
من أهم تقارير التنافسية العالمية
واختتم مالك المدني بقوله: “يعتبر التقرير مقياس مهم لمناخ الأعمال في الدول ويعتمد عليه صناع القرار والمستثمرين لاكتساب نظرة محايدة حول الأطر الإجرائية والتشريعية لبيئة الأعمال. حيث يقيس التقرير مدى سهولة مزاولة الأعمال وبشكل يجعل من بيئة الأعمال في الدولة حاضنة الشركات من مختلف الأحجام والأنشطة وجاذبة للاستثمارات الخارجية. لهذا وفي سبيل تحسين الأداء في هذا التقرير، يتعاون فريق عمل استراتيجية التنافسية مع جهات عديدة في الدولة وبتخصصات مختلفة متعلقة بكل ما تعتمد عليه المستثمرين والشركات في أعمالهم اليومية، وذلك بهدف وضع استراتيجية شاملة تتناول جميع جوانب بيئة العمل وبشكل متكامل. ”
يقوم تقرير ممارسة أنشطة الأعمال والذي يصدر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) في واشنطن على تقييم 190 دولة تخضع لقياس الإجراءات الحكومية والتي تؤثر على 10 مجالات في حياة منشأة الأعمال وهي: بدء النشاط التجاري، سهولة استخراج تراخيص البناء وسهولة توصيل الكهرباء وتسجيل الممتلكات والحصول على الائتمان وحماية المستثمرين الأقلية وعدم تأثير دفع الضرائب على الأعمال والتجارة عبر الحدود وإنفاذ العقود وتسوية حالات الإعسار.
”أهداف التنمية المستدامة: التميز في التنفيذ” شعار أول ملتقى متخصص حول أهداف التنمية المستدامة في المنطقة
- تسليط الضوء على أبرز إنجازات الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
- التعريف بمؤشرات أهداف التنمية المستدامة وكيفية رفع تصنيف الدولة العالمي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 8 أكتوبر 2017
كشفت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة النقاب اليوم عن أول ملتقى متخصص حول أهداف التنمية المستدامة العالمية وذلك في فعالية سيتم تنظيمها يوم 24 أكتوبر الجاري في فندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي في دبي. وستستضيف الفعالية والتي ستكون تحت عنوان “أهداف التنمية المستدامة: التميز في التنفيذ” أكثر من 200 مسؤول من مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة، وبحضور عدد من التنفيذيين من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الغير ربحية ومجموعة من الأساتذة والطلبة من مختلف جامعات الدولة.
ورحبت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ورئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بإعلان اللجنة للفعالية وأكدت على أهمية المواضيع التي ستطرح في أجندتها والتي ستسلط الضوء على مجموعة منتقاة من أفضل وأنجح الممارسات العالمية. كما أكدت معاليها على أهمية العمل التشاركي بين مختلف الجهات في الدولة وذلك للاستفادة من كل الخبرات المتنوعة في مختلف المجالات والقطاعات وبالأخص تلك المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة، وتبادل أفضل الممارسات والآراء والأفكار وإشراك المجتمع الإماراتي بمختلف شرائحه في عملية تحقيق هذه الأهداف.
من الجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة تشكلت بقرار من مجلس الوزراء رقم (14/1و) لسنة 2017، وتضم في عضويتها 15 جهة ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ووزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد ووزارة الطاقة ووزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة تنمية المجتمع ووزارة التربية والتعليم ووزارة الموارد البشرية والتوطين ووزارة تطوير البنية التحتية ومصرف الامارات العربية المتحدة المركزي والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجلس الامارات للتوازن بين الجنسين، بالإضافة إلى الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وتغطي أهداف التنمية المستدامة والتي أجمع عليها 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة لتحقيق 17 هدفاً تغطي 169 غاية و230 مؤشر تتصدى لكافة احتياجات الناس في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء وتشدد على ضرورة إجماع كل المجتمع الدولي دون أي استثناء. وتهدف لضمان ارتفاع مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية على الصعيد العالمي وفي ظل التحديات الجديدة التي تواجه جميع الدول حتى عام 2030.
وتعقد اللجنة اجتماعها بشكلٍ دوري لمتابعة مهام ومبادرات اللجنة، والتي تختص بتحديد أهداف التنمية المستدامة ذات الأولوية، والتنسيق بين الجهات المختصة في الدولة في كافة المسائل المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة، وتبادل المعلومات المتعلقة بها واقتراح الإجراءات والأنظمة الداعمة لعملها، وإعداد تقارير بشأن وضع الدولة والجهود المبذولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحديد البيانات التي تختص بكل جهة والداعمة لعمل اللجنة وتأسيس قاعدة بيانات خاصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى الدولة.
دافوس: الإمارات الأولى عربياً و17 عالمياً في التنافسية العالمية
- الإمارات تقدمت بالمعدل النقطي من 5.26 نقطة في 2016 إلى 5.3 نقطة في 2017
- الإمارات صنفت ضمن قائمة الاقتصادات المبنية على الابتكار للسنة الحادية عشر
- الإمارات تحافظ على موقعها كأفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم للسنة الخامسة على التوالي
- الإمارات تتفوق على اقتصادات متقدمة مثل فرنسا وبلجيكا وأستراليا وكوريا الجنوبية والصين
- الإمارات ضمن أول 20 دولة عالمياً في 70% من مؤشرات التنافسية (80 من أصل 114)
- يصدر التقرير بشكل سنوي عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) ويقيّم تنافسية 137 دولة
دبي، الامارات العربية المتحدة – 27 سبتمبر 2017
أشار المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) إلى تصدر دولة الإمارات المركز الأول عربياً والـ 17 عالمياً في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017-2018، كما صنف التقرير الدولة ضمن أفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم للسنة الخامسة على التوالي. وحافظت دولة الإمارات على تصنيفها ضمن أهم الاقتصادات العالمية والمبنية على الابتكار للسنة الحادية عشر. وتم عرض نتائج التقرير والذي كشف النقاب عنه ليلة أمس على المشاركين في الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات وذلك كشهادة عالمية على نجاح استراتيجية الحكومة في إرساء ثقافة الابتكار في المؤسسات الحكومية وترسيخ التنافسية كأسلوب أداء ومقياس على نجاح الخدمات والمبادرات الحكومية الرامية إلى سعادة ورفاهية المجتمع في دولة الإمارات.
وعبرت معالي ريم بنت ابراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء عن أداء هذه السنة “جاءت نتائج تقرير هذا العام متزامنة مع الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وكانت بمثابة شهادة عالمية تذكر بأهمية مراقبة الأداء ورصد فعالية وكفاءة الخدمات الحكومية لضمان تماشيها مع النهج الذي رسمه رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “حفظه الله” ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، للعمل الحكومي واعتماد الابتكار لمواصلة التقدم في سلم التنافسية العالمية وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة واستدامة التطوير والتنمية في كل القطاعات المرتبطة بمؤشرات التنافسية.”
وقال معالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي أن حكومة دولة الإمارات أولت اهتماماً كبيراً على مدى الأعوام الماضية بتعزيز تنافسية الإمارات في مختلف المجالات وذلك في إطار رؤية شاملة اسهمت في ترسيخ مبادئ تحقيق الكفاءة في الأسواق وتعزيز فاعلية الأداء الاقتصادي الوطني وجعل الريادة مطلباً رئيساً في كل مجالات العمل.
وأشار معالي سيف الهاجري بمناسبة حصول دولة الإمارات على المركز ال 17 عالمياً والأولى عربياً ضمن نتائج تقرير التنافسية العالمية الى أن هذا التحسن يظهر قدرة الاقتصاد الإماراتي على الصمود أمام كافة التحديات، وذلك بفضل سياسة الدولة في زيادة التنويع الاقتصادي، الأمر الذي انعكس على تعزيز بيئة الاقتصاد الكلي وقدرته على مواجهة الظروف الاقتصادية المتمثلة في انخفاض أسعار النفط والغاز وانخفاض حركة التجارة العالمية. وأوضح أن مختلف الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي شهدتها دولة الامارات خلال الاعوام الأخيرة والتشريعات والقرارات التي طالت مختلف النواحي الاقتصادية والإدارية والمؤسسية ساهمت في تسريع وتيرة نمو الأنشطة الاقتصادية بالدولة، وتعزيز استراتيجية التنويع الاقتصادي والانفتاح التجاري، وتوفير بيئة أعمال مواتية، ليكون كل ذلك ضمن روافد متدفقة تصب في تأكيد مستوى التنافسية المتقدم للدولة.
ومن جهته، قال مالك المدني، مدير إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “بفضل دعم القيادة الرشيدة وجهود وتضافر فرق العمل الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، تؤكد دولة الإمارات اليوم على دورها الفاعل في الساحة العالمية عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية, فنحن نعمل اليوم كفريق واحد ورؤية واحدة وخطط متجددة تتأقلم مع المتغيرات العالمية وبشكل مستمر وبما يتوافق مع طموحات القيادة الرشيدة في أن تصبح الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 اليوبيل الذهبي على تأسيس الاتحاد. ”
وحققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربيا والمركز 17 عالمياً حيث تقدمت بالمعدل النقطي لأداء دولة الإمارات من 5.26 في العام 2016 إلى 5.3 لسنة 2017، محافظةً على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم في تقرير التنافسية العالمية 2017-2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، والذي يعد من أهم تقارير التنافسية العالمية التي ترصد بشكل سنوي أداء وتنافسية اقتصادات دول العالم من حيث نقاط القوة والضعف وانعكاساتها على مستوى المعيشة والازدهار والرفاهية لشعوبها.

رسم بياني (1): نمو أداء دولة الإمارات في معدل النقاط في تقرير التنافسية من سنة 2007 إلى 2017
ورصد تقرير هذا العام اقتصاد 137 دولة تم تصنيفها عبر أداء 114 مؤشر مدرج ضمن 12 محور أساسي منها محاور المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والصحة والابتكار وكفاءة سوق العمل وغيرها. ويعتمد التقييم فيه على بيانات وإحصاءات صادرة عن الدول المشاركة في التقرير على استطلاعات رأي واستبيانات التنفيذيين وكبار المستثمرين في تلك الدول.
وحصلت دولة الإمارات في تقرير هذا العام على مراتب متقدمة تبلورت في إدراجها ضمن العشر مراكز الأولى عالمياً في ثلاثة من المحاور الأساسية في التقرير. حيث جاءت الإمارات في المركز الثالث عالمياً في محور كفاءة سوق السلع، والذي يعد دلالة عالمية على نجاح سياسة التنوع الاقتصاد في الدولة ووضوح الرؤى والخطط الاستراتيجية حول أداء وكفاءة سوق الأعمال. كما جاءت الإمارات في المركز الخامس عالمياً في محور البنية التحتية تأكيداً على النشاط الكبير في مشاريع البنية التحتية في كافة أنحاء الدولة ودورها في دعم اقتصاد الإمارات وفي جميع المجالات والقطاعات مما جعلها بيئة جاذبة للاستثمار والاعمال على المستويين الاقليمي والعالمي والمركز الخامس في محور المؤسسات وهو المحور الذي يرصد كفاءة المؤسسات الحكومية والتشريعات والإجراءات المقدمة للأفراد والمؤسسات.
قفزات في أهم المؤشرات
على مستوى المؤشرات، جاءت دولة الامارات العربية المتحدة ضمن أول عشرين دولة عالمياً في 80 مؤشر من إجمالي 114 مؤشر يتم تقيمها في هذا التقرير أي 70% من المؤشرات بشكل إجمالي. وشهد تقرير التنافسية العالمية لهذا العام تقدم لأداء دولة الإمارات في عدد من أهم المؤشرات أهمها كما هو موضح في الجدول التالي:
| أسم المؤشر | المرتبة 2017 – 2016 |
المرتبة 2018 – 2017 |
عدد القفزات | |
| 1 | معدل التضخم (قيمة التغير السنوي) | 83 | 1 | 82 |
| 2 | قوة حماية المستثمرين | 49 | 9 | 40 |
| 3 | معدل نفاذ الإنترنت المتحرك | 20 | 2 | 18 |
| 4 | مستوى حماية مصالح صغار حملة الأسهم | 11 | 3 | 8 |
| 5 | مرونة الإطار القانوني في التعامل مع التشريعات | 20 | 13 | 7 |
| 6 | سهولة الحصول على القروض | 16 | 9 | 7 |
| 7 | حقوق الملكية | 20 | 14 | 6 |
| 8 | فعالية الإطار القانوني في حل النزاعات | 10 | 5 | 5 |
| 9 | الشفافية في السياسات الحكومية | 14 | 10 | 4 |
| 10 | تنوع مصادر التمويل | 5 | 3 | 2 |
مؤسسات حكومية ذات كفاءة وأداء عالي
في محور المؤسسات، جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر “الكفاءة في الإنفاق الحكومي” والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر “ثقة الشعب في القيادة” ومؤشر “قلة عبء الإجراءات الحكومية”، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “حماية حقوق المستثمرين الأقلية”، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية القيادة الرشيدة والخطوات الثابتة المتخذة نحو تحقيق الأداء العالي والكفاءة في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يضمن سعادة ورفاه المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
بنية تحتية بمقاييس عالمية
أما في محور البنية التحتية، فقد حازت دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر “جودة الطرق” والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “جودة البنية التحتية للمطارات ووسائل النقل الجوي”، كما جاءت في المركز الثالث عالمياً في مؤشر “نسبة اشتراكات الهاتف المحمول لكل 100 مستخدم”، وجاءت في المركز الرابع عالمياً في كل من مؤشر “جودة البنية التحتية ككل” ومؤشر “جودة البنية التحتية للموانئ البحرية” و مؤشر “عدد مقاعد الطيران المتاحة لكل مليون مسافر بالأسبوع”. ويعكس هذا الأداء نجاح استراتيجية الدولة في مواصلة ضخ الاستثمارات في تطوير وتحسين البنية التحتية في الدولة من مد شبكات طرق برية داخلية وخارجية جديدة وتوسعة المطارات وتطوير الموانئ البحرية والخطط الموضوعة لربط الإمارات عبر شبكات السكك الحديدية ضمن مشروع الاتحاد للقطارات.
أسواق جاذبة وبمعايير عالمية
وفي إشادة من التقرير بتطور وتقدم السوق الإماراتية على مختلف الأصعدة، حققت الإمارات العديد من المراتب الأولى في كل من محوري “كفاءة سوق السلع” ومحور “كفاءة سوق العمل” ومحور “البيئة الاقتصادية”، حيث جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في كل من مؤشر “قلة تأثير الضرائب على الاستثمار” ومؤشر “قلة تأثير التضخم” والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر “مقدرة الدولة على استقطاب المهارات العالمية” ومؤشر “مقدرة الدولة على استبقاء المهارات العالمية”، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “قلة تأثير الضرائب على سوق العمل”
التطور التكنولوجي والابتكار
أما في محاور “جهوزية قطاع التكنولوجيا” و”نضوج قطاع الأعمال” و”التعليم العالي والتدريب”، فقد حققت الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر “الإنفاق الحكومي على التقنيات الحديثة” والمركز الثاني عالمياً في مؤشر “عدد اشتراكات الهواتف بخدمات الإنترنت ذات النطاق العريض (برودباند)” والمركز الثالث عالمياً في كل من مؤشر “توفر المناطق التجارية المتخصصة (المناطق الحرة)” ومؤشر “توفر العلماء والمهندسين”، كما حققت الدولة المركز الرابع عالمياً في مؤشر “الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا إلى الدولة”.
من أهم التقارير العالمية
يعد تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا من أهم التقارير العالمية ويصدر منذ عام 1971 ويهدف الى مساعدة الدول حول العالم على تحديد العقبات التي تعترض النمو الاقتصادي المستدام ووضع الاستراتيجيات للحد من الفقر وزيادة الرخاء ويقيم قدرتها على توفير مستويات عالية من الازدهار والرفاهية لمواطنيها ويعد من التقارير التي توفر تقييم شامل لنقاط القوة والتحديات لاقتصادات الدول.
اللجنة العليا لتنسيق العمل الاحصائي المشترك تعقد اجتماعها الثالث لعام 2017
- تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتذليل العقبات لتطوير المنظومة الإحصائية الوطنية
- الاجتماع التنسيقي يناقش مبادرات حكومة دولة الإمارات الوطنية الإحصائية المشتركة بين الجهات الاتحادية
- عرض نتائج مشروع البيانات الكبيرة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات
- اطلاق مشروع الموقع الالكتروني المعني بالبيانات المفتوحة في دولة الامارات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 سبتمبر 2017
استضافت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء أعضاء اللجنة العليا لتنسيق العمل الإحصائي المشترك بالدولة في اجتماعهم الثالث لهذا العام. لاستعراض مستجدات المشاريع والخطط المشتركة التي تم إنجازها.
وجاء هذا الاجتماع الدوري استكمالاً لسلسلة الاجتماعات المقرر عقدها خلال عام 2017 لمتابعة المشاريع والمبادرات الإحصائية المشتركة على مستوى الدولة التي تهدف الى تعزيز التعاون بين الأجهزة الإحصائية وتطوير العمل الإحصائي الوطني وصياغة السياسات وتنفيذ الاستراتيجيات الداعمة لاتخاذ القرار.
وعبرت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء عن سرورها بلقاء أعضاء اللجنة العليا لتنسيق العمل الاحصائي المشترك في مقر الهيئة و صرحت: “أن منظومة العمل الاحصائي تتطلب التكامل في كل ما يتعلق بالجانب الاحصائي وجمع البيانات والوصول لفهم مشترك لآلية العمل في المرحلة القادمة بل أن التعاون المشترك بين الأجهزة الإحصائية على مستوى الدولة وعمل الفرق التنفيذية المشتركة هو ترجمة لاستراتيجية الهيئة وإيمانها العميق بأهمية تعزيز وتقوية الشراكة والاستفادة المتبادلة من الكم الهائل من المعرفة والخبرات والتجارب واستعراضها حول طاولة واحدة بما يخدم المبادرات والمشاريع المهمة مع شركائنا من الجهات الحكومية والمحلية والقطاع الخاص والتي تدعم العمل الاحصائي في دولة الامارات العربية المتحدة ” .
وقام فريق عمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بعرض نتائج مشروع البيانات الكبيرة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات بمشاركة كل من هيئة تنظيم الاتصالات، وفي هذا الجانب عرض الفريق مستجدات المشروع بالانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع تجريبي يهدف إلى استخدام البيانات الكبيرة لأغراض إحصائية وتم اختيار دولة الامارات العربية المتحدة من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات ضمن 6 دول (السويد – جورجيا – الفلبين -كوريا الجنوبية – كينيا –كولومبيا) لتطبيق هذا المشروع، كما و تم اقتراح وحساب عدد من المؤشرات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا الجانب.
وتطرق العرض لشرح مفصل حول مشروع المنصة الذكية التفاعلية بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي تهدف لتطوير منصة لعرض بيانات التبادل التجاري وغيرها من الإحصاءات المهمة، وكذلك مشروع إطلاق الموقع الالكتروني المعني بالبيانات المفتوحة في دولة الامارات والذي يضع أكثر من 200 بيان إحصائي يواكب تطورات استخدام البيانات المفتوحة ومشاركة المجتمع في استخدام البيانات.
وأفاد محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء “بأن الهيئة تقوم بتنفيذ عدد من الاستطلاعات والمسوح للجهات الحكومية لخدمتها في رصد أحدث البيانات والمعلومات التي تمكن الجهات الحكومية بالتقدم نحو تحقيق الأجندة الوطنية 2021 والمبادرات المرتبطة بها ”
وجدير بالذكر بأنه تم تشكيل اللجنة العليا لتنسيق العمل الإحصائي المشترك كمبادرة لتعزيز فرص الشراكة وتحديد آلية العمل المشترك وللتأكيد على أهمية التنسيق ما بين مختلف الجهات الإحصائية في الدولة، تضم اللجنة في عضويتها كل من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وجميع مراكز الإحصاء المحلية ومن يمثلها في أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.
50 عاماً من أرقام الإمارات الموحدة
دولة الإمارات… نموذج تنافسي رائد في التميّز والابتكار وصناعة المستقبل
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يطلع على الجدارية الإحصائية لدولة الإمارات
المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية لدولة الإمارات
6.1% نمواً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال الأشهر التسعة الأولى لـ 2025
يوم المرأة الإماراتية … برؤيتكن يتحول الرقم إلى إنجاز
إغلاق X
News Title will get updated
Date will get updated
test