المركز الإعلامي
بيانات من أجل غدٍ أفضل
دافوس: الإمارات الأولى عربياً و17 عالمياً في التنافسية العالمية
- الإمارات تقدمت بالمعدل النقطي من 5.26 نقطة في 2016 إلى 5.3 نقطة في 2017
- الإمارات صنفت ضمن قائمة الاقتصادات المبنية على الابتكار للسنة الحادية عشر
- الإمارات تحافظ على موقعها كأفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم للسنة الخامسة على التوالي
- الإمارات تتفوق على اقتصادات متقدمة مثل فرنسا وبلجيكا وأستراليا وكوريا الجنوبية والصين
- الإمارات ضمن أول 20 دولة عالمياً في 70% من مؤشرات التنافسية (80 من أصل 114)
- يصدر التقرير بشكل سنوي عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) ويقيّم تنافسية 137 دولة
دبي، الامارات العربية المتحدة – 27 سبتمبر 2017
أشار المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) إلى تصدر دولة الإمارات المركز الأول عربياً والـ 17 عالمياً في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017-2018، كما صنف التقرير الدولة ضمن أفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم للسنة الخامسة على التوالي. وحافظت دولة الإمارات على تصنيفها ضمن أهم الاقتصادات العالمية والمبنية على الابتكار للسنة الحادية عشر. وتم عرض نتائج التقرير والذي كشف النقاب عنه ليلة أمس على المشاركين في الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات وذلك كشهادة عالمية على نجاح استراتيجية الحكومة في إرساء ثقافة الابتكار في المؤسسات الحكومية وترسيخ التنافسية كأسلوب أداء ومقياس على نجاح الخدمات والمبادرات الحكومية الرامية إلى سعادة ورفاهية المجتمع في دولة الإمارات.
وعبرت معالي ريم بنت ابراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء عن أداء هذه السنة “جاءت نتائج تقرير هذا العام متزامنة مع الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وكانت بمثابة شهادة عالمية تذكر بأهمية مراقبة الأداء ورصد فعالية وكفاءة الخدمات الحكومية لضمان تماشيها مع النهج الذي رسمه رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “حفظه الله” ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، للعمل الحكومي واعتماد الابتكار لمواصلة التقدم في سلم التنافسية العالمية وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة واستدامة التطوير والتنمية في كل القطاعات المرتبطة بمؤشرات التنافسية.”
وقال معالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي أن حكومة دولة الإمارات أولت اهتماماً كبيراً على مدى الأعوام الماضية بتعزيز تنافسية الإمارات في مختلف المجالات وذلك في إطار رؤية شاملة اسهمت في ترسيخ مبادئ تحقيق الكفاءة في الأسواق وتعزيز فاعلية الأداء الاقتصادي الوطني وجعل الريادة مطلباً رئيساً في كل مجالات العمل.
وأشار معالي سيف الهاجري بمناسبة حصول دولة الإمارات على المركز ال 17 عالمياً والأولى عربياً ضمن نتائج تقرير التنافسية العالمية الى أن هذا التحسن يظهر قدرة الاقتصاد الإماراتي على الصمود أمام كافة التحديات، وذلك بفضل سياسة الدولة في زيادة التنويع الاقتصادي، الأمر الذي انعكس على تعزيز بيئة الاقتصاد الكلي وقدرته على مواجهة الظروف الاقتصادية المتمثلة في انخفاض أسعار النفط والغاز وانخفاض حركة التجارة العالمية. وأوضح أن مختلف الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي شهدتها دولة الامارات خلال الاعوام الأخيرة والتشريعات والقرارات التي طالت مختلف النواحي الاقتصادية والإدارية والمؤسسية ساهمت في تسريع وتيرة نمو الأنشطة الاقتصادية بالدولة، وتعزيز استراتيجية التنويع الاقتصادي والانفتاح التجاري، وتوفير بيئة أعمال مواتية، ليكون كل ذلك ضمن روافد متدفقة تصب في تأكيد مستوى التنافسية المتقدم للدولة.
ومن جهته، قال مالك المدني، مدير إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “بفضل دعم القيادة الرشيدة وجهود وتضافر فرق العمل الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، تؤكد دولة الإمارات اليوم على دورها الفاعل في الساحة العالمية عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية, فنحن نعمل اليوم كفريق واحد ورؤية واحدة وخطط متجددة تتأقلم مع المتغيرات العالمية وبشكل مستمر وبما يتوافق مع طموحات القيادة الرشيدة في أن تصبح الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 اليوبيل الذهبي على تأسيس الاتحاد. ”
وحققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربيا والمركز 17 عالمياً حيث تقدمت بالمعدل النقطي لأداء دولة الإمارات من 5.26 في العام 2016 إلى 5.3 لسنة 2017، محافظةً على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم في تقرير التنافسية العالمية 2017-2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا، والذي يعد من أهم تقارير التنافسية العالمية التي ترصد بشكل سنوي أداء وتنافسية اقتصادات دول العالم من حيث نقاط القوة والضعف وانعكاساتها على مستوى المعيشة والازدهار والرفاهية لشعوبها.

رسم بياني (1): نمو أداء دولة الإمارات في معدل النقاط في تقرير التنافسية من سنة 2007 إلى 2017
ورصد تقرير هذا العام اقتصاد 137 دولة تم تصنيفها عبر أداء 114 مؤشر مدرج ضمن 12 محور أساسي منها محاور المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والصحة والابتكار وكفاءة سوق العمل وغيرها. ويعتمد التقييم فيه على بيانات وإحصاءات صادرة عن الدول المشاركة في التقرير على استطلاعات رأي واستبيانات التنفيذيين وكبار المستثمرين في تلك الدول.
وحصلت دولة الإمارات في تقرير هذا العام على مراتب متقدمة تبلورت في إدراجها ضمن العشر مراكز الأولى عالمياً في ثلاثة من المحاور الأساسية في التقرير. حيث جاءت الإمارات في المركز الثالث عالمياً في محور كفاءة سوق السلع، والذي يعد دلالة عالمية على نجاح سياسة التنوع الاقتصاد في الدولة ووضوح الرؤى والخطط الاستراتيجية حول أداء وكفاءة سوق الأعمال. كما جاءت الإمارات في المركز الخامس عالمياً في محور البنية التحتية تأكيداً على النشاط الكبير في مشاريع البنية التحتية في كافة أنحاء الدولة ودورها في دعم اقتصاد الإمارات وفي جميع المجالات والقطاعات مما جعلها بيئة جاذبة للاستثمار والاعمال على المستويين الاقليمي والعالمي والمركز الخامس في محور المؤسسات وهو المحور الذي يرصد كفاءة المؤسسات الحكومية والتشريعات والإجراءات المقدمة للأفراد والمؤسسات.
قفزات في أهم المؤشرات
على مستوى المؤشرات، جاءت دولة الامارات العربية المتحدة ضمن أول عشرين دولة عالمياً في 80 مؤشر من إجمالي 114 مؤشر يتم تقيمها في هذا التقرير أي 70% من المؤشرات بشكل إجمالي. وشهد تقرير التنافسية العالمية لهذا العام تقدم لأداء دولة الإمارات في عدد من أهم المؤشرات أهمها كما هو موضح في الجدول التالي:
| أسم المؤشر | المرتبة 2017 – 2016 |
المرتبة 2018 – 2017 |
عدد القفزات | |
| 1 | معدل التضخم (قيمة التغير السنوي) | 83 | 1 | 82 |
| 2 | قوة حماية المستثمرين | 49 | 9 | 40 |
| 3 | معدل نفاذ الإنترنت المتحرك | 20 | 2 | 18 |
| 4 | مستوى حماية مصالح صغار حملة الأسهم | 11 | 3 | 8 |
| 5 | مرونة الإطار القانوني في التعامل مع التشريعات | 20 | 13 | 7 |
| 6 | سهولة الحصول على القروض | 16 | 9 | 7 |
| 7 | حقوق الملكية | 20 | 14 | 6 |
| 8 | فعالية الإطار القانوني في حل النزاعات | 10 | 5 | 5 |
| 9 | الشفافية في السياسات الحكومية | 14 | 10 | 4 |
| 10 | تنوع مصادر التمويل | 5 | 3 | 2 |
مؤسسات حكومية ذات كفاءة وأداء عالي
في محور المؤسسات، جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر “الكفاءة في الإنفاق الحكومي” والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر “ثقة الشعب في القيادة” ومؤشر “قلة عبء الإجراءات الحكومية”، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “حماية حقوق المستثمرين الأقلية”، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية القيادة الرشيدة والخطوات الثابتة المتخذة نحو تحقيق الأداء العالي والكفاءة في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يضمن سعادة ورفاه المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
بنية تحتية بمقاييس عالمية
أما في محور البنية التحتية، فقد حازت دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر “جودة الطرق” والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “جودة البنية التحتية للمطارات ووسائل النقل الجوي”، كما جاءت في المركز الثالث عالمياً في مؤشر “نسبة اشتراكات الهاتف المحمول لكل 100 مستخدم”، وجاءت في المركز الرابع عالمياً في كل من مؤشر “جودة البنية التحتية ككل” ومؤشر “جودة البنية التحتية للموانئ البحرية” و مؤشر “عدد مقاعد الطيران المتاحة لكل مليون مسافر بالأسبوع”. ويعكس هذا الأداء نجاح استراتيجية الدولة في مواصلة ضخ الاستثمارات في تطوير وتحسين البنية التحتية في الدولة من مد شبكات طرق برية داخلية وخارجية جديدة وتوسعة المطارات وتطوير الموانئ البحرية والخطط الموضوعة لربط الإمارات عبر شبكات السكك الحديدية ضمن مشروع الاتحاد للقطارات.
أسواق جاذبة وبمعايير عالمية
وفي إشادة من التقرير بتطور وتقدم السوق الإماراتية على مختلف الأصعدة، حققت الإمارات العديد من المراتب الأولى في كل من محوري “كفاءة سوق السلع” ومحور “كفاءة سوق العمل” ومحور “البيئة الاقتصادية”، حيث جاءت الإمارات في المركز الأول عالمياً في كل من مؤشر “قلة تأثير الضرائب على الاستثمار” ومؤشر “قلة تأثير التضخم” والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر “مقدرة الدولة على استقطاب المهارات العالمية” ومؤشر “مقدرة الدولة على استبقاء المهارات العالمية”، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “قلة تأثير الضرائب على سوق العمل”
التطور التكنولوجي والابتكار
أما في محاور “جهوزية قطاع التكنولوجيا” و”نضوج قطاع الأعمال” و”التعليم العالي والتدريب”، فقد حققت الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر “الإنفاق الحكومي على التقنيات الحديثة” والمركز الثاني عالمياً في مؤشر “عدد اشتراكات الهواتف بخدمات الإنترنت ذات النطاق العريض (برودباند)” والمركز الثالث عالمياً في كل من مؤشر “توفر المناطق التجارية المتخصصة (المناطق الحرة)” ومؤشر “توفر العلماء والمهندسين”، كما حققت الدولة المركز الرابع عالمياً في مؤشر “الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا إلى الدولة”.
من أهم التقارير العالمية
يعد تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا من أهم التقارير العالمية ويصدر منذ عام 1971 ويهدف الى مساعدة الدول حول العالم على تحديد العقبات التي تعترض النمو الاقتصادي المستدام ووضع الاستراتيجيات للحد من الفقر وزيادة الرخاء ويقيم قدرتها على توفير مستويات عالية من الازدهار والرفاهية لمواطنيها ويعد من التقارير التي توفر تقييم شامل لنقاط القوة والتحديات لاقتصادات الدول.
اللجنة العليا لتنسيق العمل الاحصائي المشترك تعقد اجتماعها الثالث لعام 2017
- تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتذليل العقبات لتطوير المنظومة الإحصائية الوطنية
- الاجتماع التنسيقي يناقش مبادرات حكومة دولة الإمارات الوطنية الإحصائية المشتركة بين الجهات الاتحادية
- عرض نتائج مشروع البيانات الكبيرة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات
- اطلاق مشروع الموقع الالكتروني المعني بالبيانات المفتوحة في دولة الامارات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 سبتمبر 2017
استضافت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء أعضاء اللجنة العليا لتنسيق العمل الإحصائي المشترك بالدولة في اجتماعهم الثالث لهذا العام. لاستعراض مستجدات المشاريع والخطط المشتركة التي تم إنجازها.
وجاء هذا الاجتماع الدوري استكمالاً لسلسلة الاجتماعات المقرر عقدها خلال عام 2017 لمتابعة المشاريع والمبادرات الإحصائية المشتركة على مستوى الدولة التي تهدف الى تعزيز التعاون بين الأجهزة الإحصائية وتطوير العمل الإحصائي الوطني وصياغة السياسات وتنفيذ الاستراتيجيات الداعمة لاتخاذ القرار.
وعبرت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء عن سرورها بلقاء أعضاء اللجنة العليا لتنسيق العمل الاحصائي المشترك في مقر الهيئة و صرحت: “أن منظومة العمل الاحصائي تتطلب التكامل في كل ما يتعلق بالجانب الاحصائي وجمع البيانات والوصول لفهم مشترك لآلية العمل في المرحلة القادمة بل أن التعاون المشترك بين الأجهزة الإحصائية على مستوى الدولة وعمل الفرق التنفيذية المشتركة هو ترجمة لاستراتيجية الهيئة وإيمانها العميق بأهمية تعزيز وتقوية الشراكة والاستفادة المتبادلة من الكم الهائل من المعرفة والخبرات والتجارب واستعراضها حول طاولة واحدة بما يخدم المبادرات والمشاريع المهمة مع شركائنا من الجهات الحكومية والمحلية والقطاع الخاص والتي تدعم العمل الاحصائي في دولة الامارات العربية المتحدة ” .
وقام فريق عمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بعرض نتائج مشروع البيانات الكبيرة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات بمشاركة كل من هيئة تنظيم الاتصالات، وفي هذا الجانب عرض الفريق مستجدات المشروع بالانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع تجريبي يهدف إلى استخدام البيانات الكبيرة لأغراض إحصائية وتم اختيار دولة الامارات العربية المتحدة من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات ضمن 6 دول (السويد – جورجيا – الفلبين -كوريا الجنوبية – كينيا –كولومبيا) لتطبيق هذا المشروع، كما و تم اقتراح وحساب عدد من المؤشرات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا الجانب.
وتطرق العرض لشرح مفصل حول مشروع المنصة الذكية التفاعلية بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي تهدف لتطوير منصة لعرض بيانات التبادل التجاري وغيرها من الإحصاءات المهمة، وكذلك مشروع إطلاق الموقع الالكتروني المعني بالبيانات المفتوحة في دولة الامارات والذي يضع أكثر من 200 بيان إحصائي يواكب تطورات استخدام البيانات المفتوحة ومشاركة المجتمع في استخدام البيانات.
وأفاد محمد حسن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء “بأن الهيئة تقوم بتنفيذ عدد من الاستطلاعات والمسوح للجهات الحكومية لخدمتها في رصد أحدث البيانات والمعلومات التي تمكن الجهات الحكومية بالتقدم نحو تحقيق الأجندة الوطنية 2021 والمبادرات المرتبطة بها ”
وجدير بالذكر بأنه تم تشكيل اللجنة العليا لتنسيق العمل الإحصائي المشترك كمبادرة لتعزيز فرص الشراكة وتحديد آلية العمل المشترك وللتأكيد على أهمية التنسيق ما بين مختلف الجهات الإحصائية في الدولة، تضم اللجنة في عضويتها كل من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وجميع مراكز الإحصاء المحلية ومن يمثلها في أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.
اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة تعقد اجتماعها الدوري
استعراض خطة الدولة الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في جدول أعمال المنتدى السياسي عال المستوى التابع للأمم المتحدة العام القادم
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 سبتمبر2017
عقدت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة اجتماعها الثالث لهذا العام برئاسة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء ورئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة وبحضور كل أعضاء اللجنة لمناقشة مستجدات أجندة أعمال اللجنة ومشاريعها.
وبدأ اللقاء بكلمة شكر وجهتها معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي رحبت فيها بأعضاء اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة وعبرت معاليها عن سعادتها بلقاء الأعضاء ومشاركتهم وهو ما يؤكد على الاهتمام بأن يكون لكافة الجهات الحكومية دور فعال في رفعة وتقدم دولة الامارات في جميع المجالات على الصعيد الإقليمي والعالمي.
وتضمن جدول الاجتماع عرضاً تحليلياً لفريق عمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء لأداء دولة الامارات العربية المتحدة في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة والخطط المستقبلية للتحسين ومسؤولية الجهات الحكومية في رصد ومتابعة وتحليل المؤشرات المسندة لهم. كما تخلل الاجتماع عرض لمستجدات استراتيجية الاتصال لأهداف التنمية المستدامة والخاصة بمشاريع وخطط اللجنة في محاورها الثلاث وهي التوعية والمشاركة والمتابعة. كما تم استعراض عناصر الهوية المؤسسية المعتمدة لأعمال اللجنة وتوثيق ملاحظات الأعضاء عليها والتوجيه بتطبيق استخداماتها في مخاطباتهم وأعمالهم وأنشطتهم وقنوات التواصل الاعلامي المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة.
وصرحت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي: “نحن سعداء بنجاح اجتماعات اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة وبمستوى الالتزام والحماس الذي شهدناه من الأعضاء من مختلف الجهات الحكومية على المساهمة ولعب دور بناء في تحقيق أهداف اللجنة. وما تم عرضه في الاجتماع هو استكمال لمسيرة اللجنة ومستجدات مشاريعها وخططها وما تم إنجازه في متابعة مؤشرات أهداف التنمية المستدامة ومشاركة كل جهة في رصده وتحليله ومتابعته نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.”
وشارك فريق عمل الهيئة تجربته في حضور المنتدى السياسي عال المستوى التابع للأمم المتحدة وعرض ملخص مشاركات الدول في أعمال المنتدى وقرار دولة الامارات العربية المتحدة في تقديم ورقة عمل خاصة باستعراض خطة الدولة الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في جدول أعمال المنتدى العالمي العام القادم.
ومن جانبها، علقت حنان منصور أهلي مدير إدارة ثقافة التنافسية بأن حضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي للاجتماع يؤكد على حرص القيادة الرشيدة على متابعة آخر المستجدات، حيث أثرت معاليها النقاش بمداخلاتها وتوجيهاتها، كما أشادت أهلي بالدور الذي تقوم به وزارة الخارجية والتعاون الدولي في تسهيل عملية التواصل والتنسيق مع فريق عمل الأمم المتحدة والمختص بأهداف التنمية المستدامة، وأعلنت أهلي عن استضافة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة لمؤتمر إقليمي تستضيفه الدولة يوم 24 أكتوبر 2017 والذي سيستقطب عدداً من الخبراء المهتمين بتأثير التنمية المستدامة من الحكومة والجهات الأكاديمي وكذلك القطاع الخاص لبحث سبل التعاون فيما بينها.
كما تم وعلى هامش الاجتماع تقديم مبادرة مصنع سياسات المستقبل، وهي المبادرة التي أطلقها مجلس الشباب في الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء والتي تستهدف الشباب الإماراتي وتدعوهم للمشاركة في وضع أفكار ومبادرات واستراتيجيات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، وتم شرح دور اللجنة في الإعلان عن هذه المبادرة ومشاركتها مع الجميع وتشجيع فئة الشباب للمشاركة في أفكار ومبادرات تدعم أهداف الحكومة في تطوير مبادرات التنمية المستدامة.
وجدير بالذكر أنه تشكلت هذه اللجنة بقرار من مجلس الوزراء رقم (14/1و) لسنة 2017، وتضم في عضويتها 15 جهة ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ووزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد ووزارة الطاقة ووزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة تنمية المجتمع ووزارة التربية والتعليم ووزارة الموارد البشرية والتوطين ووزارة تطوير البنية التحتية ومصرف الامارات العربية المتحدة المركزي والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجلس الامارات للتوازن بين الجنسين، بالإضافة إلى الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء.
هذا وستعقد اللجنة اجتماعها بشكلٍ دوري لمتابعة مهام ومبادرات اللجنة، والتي تختص بتحديد أهداف التنمية المستدامة ذات الأولوية، والتنسيق بين الجهات المختصة في الدولة في كافة المسائل المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة، وتبادل المعلومات المتعلقة بها واقتراح الإجراءات والأنظمة الداعمة لعملها، وإعداد تقارير بشأن وضع الدولة والجهود المبذولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحديد البيانات التي تختص بكل جهة والداعمة لعمل اللجنة وتأسيس قاعدة بيانات خاصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى الدولة.
ريم الهاشمي تعتمد الخطة التشغيلية لمبادرة “مختبر التوازن بين الجنسين” في الهيئة
- الهاشمي تناقش تفاصيل الاستراتيجية مع فريق العمل وتقدم الملاحظات والتوجيهات
- أبواب الهيئة مفتوحة وخبراتها متوفرة لدعم كل من يرغب بتطوير مبادرات تمكين المرأة الإماراتية
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 27 أغسطس 2017
عرض اليوم فريق عمل “مختبر التوازن بين الجنسين”، البرنامج الداخلي الذي يهدف إلى تحقيق التوازن بين الموظفين الذكور والإناث على كافة المستويات في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، خطة العمل التشغيلية على معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وتم عرض الاستراتيجية التشغيلية والتي اعتمدت على ثلاثة محاور رئيسية هي (1) التمكين عبر العمل على صقل المهارات وتوفير التدريب والتأهيل للمناصب القيادية في مجال التوازن بين الجنسين في الهيئة، و(2) التطوير وهي إطلاق مبادرات متعددة لتعزيز بيئة وثقافة التوازن بين الجنسين و(3) التواصل، والتي يتم تحقيقها عبر إشراك الموظفين في جميع الاستراتيجيات والبرامج لفهم الاحتياجات والمتطلبات من كلا الجنسين.
وقالت معالي الهاشمي: “بدايةً، أود أن أتقدم بالتهاني والتبريكات إلى صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وإلى كل أخواتي الإماراتيات وأن أعبر عن فخري في المشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة السنوية الوطنية المتجددة، والتي نسلط بها الضوء على دور المرأة الإماراتية وقدراتها وطاقتها وإنجازاتها ومشاركاتها في تطوير وتنمية الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الدولة. كما أشكر فريق عمل مختبر التوازن بين الجنسين على جهودهم في وضع الاستراتيجية والخطة التشغيلية وعرضها بالتزامن مع فعاليات يوم المرأة الإمارتية والذي يؤكد على التزام الهيئة بنهج القيادة الرشيدة بتمكين المرأة الإماراتية وتوفير كل العوامل التي ساهم في إنجاح جهود على كافة الأصعدة والمجالات.”
ووجهت معالي الهاشمي أن بتم التنسيق على أعلى المستويات فيما بين مختبر التوازن بين الجنسين ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بحيث أن تتوافق جميع مبادرات وآليات العمل في المختبر مع رؤية نجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين كالجهة الاتحادية الرئيسية الراعية لهذا الموضوع الهام ولدعم جهود تمكين المرأة وتعزيز التوازن وتكافؤ الفرص.
ومن جهتها قالت حنان المرزوقي، مدير قسم العلاقات الدولية ورئيسة مختبر التوازن بين الجنسين في الهيئة بقولها:” تلقينا ومنذ إعلان تأسيس المبادرة في الشهر الماضي لعدد كبير من المكالمات من طرف العديد من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية حول مبادرة “مختبر التوازن بين الجنسين”، ويسعدنا جداً بأننا نعمل حالياً مع عدد من الجهات بمشاركة تجربتنا في هذا المشروع، فأبواب الهيئة مفتوحة وخبراتها متوفرة لدعم كل من يرغب في العمل على تمكين المرأة الإمارتية وبناء فرص متكافئة في بيئة العمل.”
هذا وقامت معالي الهاشمي بمناقشة تفاصيل الاستراتيجية مع فريق العمل وقدمت الملاحظات والتوجيهات بالعمل على تنفيذ كل المبادرات وأكدت على أهمية العمل على خلق ثقافة وبيئة عمل توفر فرص متساوية تحقق توازن صحي وفعال بين الجنسين في بيئة العمل وتماشياً مع الأهداف التي أعلن عنها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والتي تهدف إلى تمكين المرأة والرجل في المجتمع بشكل عام وبيئة العمل بشكل خاص ووضع بصمتيهما على مسيرة الدولة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 والتزام الدولة نحو أهداف التنمية المستدامة لسنة 2030.
يجدر بالذكر بأن المختبر التوازن بين الجنسين يهدف إلى تحقيق التوازن عبر تسعة مبادرات وتوجهات رئيسية هي وضع سياسات تضمن التكافؤ في الأجور والمكافآت والمساواة في تعيين الموظفين الجدد، وتشجيع العادات الغذائية السليمة خلال أوقات الدوام والعناية بالصحة واللياقة البدنية وتوفير فرص التدريب والتوعية والاهتمام بالقضايا المجتمعية والمشاركة الفعالة بالمحافل الإنسانية العالمية وتأسيس مركز للتميز في شؤون التوازن بين الجنسين وتأهيل القيادات النسائية في الهيئة وترشيحهم لقيادة المشاريع والبرامج الهامة على المستويين الوطني والعالمي.
ريم الهاشمي ترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء
- عرض تقرير حول عدد من المبادرات الجديدة مثل مبادرة مصنع سياسات المستقبل ومختبر التوازن بين الجنسين
- مناقشة التحضيرات لاستضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات
دبي، الإمارات العربية المتحدة ، 28 أغسطس 2017
ترأست اليوم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء اجتماع أعضاء مجلس الإدارة وذلك في مقر الهيئة بدبي. وحضر الاجتماع كل سعادة محمد حميد دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة في وزارة الداخلية، وسعادة راشد لاحج ناصر سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز الإحصاء – أبوظبي، وسعادة المهندس سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة عجمان وسعادة حميد بن راشد بن حميد الشامسي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة ام القيوين وسعادة الدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة راس الخيمة، والسيد عبدالله النعيمي، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية في المجلس الأعلى للأمن الوطني.
ورحبت معالي الهاشمي بأعضاء مجلس الإدارة ,واستعرض فريق عمل الهيئة مجموعة من التقارير لأهم الخطط والمبادرات والاستراتيجيات التي تم تنفيذها خلال النصف الأول لعام 2017 لدعم عملية الارتقاء بالتنافسية العالمية لدولة الإمارات وتطوير آليات وأنظمة العمل الإحصائي في الإمارات لدعم المكانة التي تبوئتها الدولة في أهم التقارير العالمية على مر السنوات الماضية، كما تم عرض ومناقشة أحدث المستجدات على صعيد أجندة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة والتي تترأسها الهيئة كما تم عرض تقرير حول أهم المبادرات الجديدة التي أطلقتها الهيئة مؤخراً مثل مبادرة مصنع سياسات المستقبل ومختبر التوازن بين الجنسين، حيث أشاد أعضاء مجلس الإدارة بالدور الذي تلعبه الهيئة في بناء القدرات والمهارات الوطنية الشابة في مجالات التنافسية والإحصاء وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأطلع فريق عمل الهيئة على رئيسة وأعضاء مجلس الإدارة استراتيجية الهيئة وأهدافها للمرحلة المقبلة وبالأخص التحضيرات لاستضافة دولة الإمارات لمنتدى الأمم المتحدة للبيانات والذي تنظمه الهيئة ويعد من أهم الملتقيات المعرفية في مجال البيانات الكبيرة، مؤكدين لأعضاء مجلس الإدارة حرص ورؤية الهيئة على أن تصبح الهيئة مرجعاً لأهم المحافل العالمية في مجال الإحصاءات والتنافسية والاقتصاد المعرفي.
وأكدت من جهتها معالي الهاشمي بأن الأهداف الاستراتيجية في الهيئة تم تحديدها بناء على آلية عمل تستند بشكل رئيسي على تطوير المعرفة والخبرات والقدرات وتحسين الأداء الفردي والمؤسسي ورعاية المواهب والكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات العالمية للاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجالات التنافسية والاحصاء. كما أكدت معاليها على أن نجاح الهيئة في تحقيق تنافسيتها يستوجب تضافر جهود كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية من كافة القطاعات الحيوية في الدولة، وتعزيز التواصل والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص في الدولة واتباع أفضل الممارسات العالمية على صعيد الأعمال لتمكين دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح واحدة من الدول الأكثر تنافسية في العالم.
وقام الأعضاء بمناقشة واعتماد عدد من الخطط والمبادرات الاستراتيجية التي عرضت على مجلس الإدارة من قبل فريق العمل، والذي بدوره وثق كل ملاحظات وتوجيهات الأعضاء وادراجها ضمن خطة العمل الاستراتيجية للهيئة. ويتولى مجلس إدارة الهيئة مهمة اعتماد السياسات وتنفيذ الإجراءات التي تعزز وتدعم الخطط التنافسية والنظم الإحصائية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتوحيد الجهود والطاقات في الدولة لتحقيق رؤية الإمارات في الازدهار والنمو المستدام.
الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء تستعرض وتكرم المشاريع المقدمة من منتسبي برنامج سفراء شباب الإمارات
- البرنامج يستهدف فئة الشباب الاماراتي ويدعمهم في رسم ووضع السياسات
- المشاريع المقدمة ركزت على التنافسية والابتكار وأهداف التنمية المستدامة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 ديسمبر 2017
استكمالاً للمرحلة النهائية من البرنامج التدريبي المقدم لهم، استقبلت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء 18 طالباً وطالبة من المنتسبين لبرنامج سفراء شباب الامارات، هذا البرنامج الوطني الذي ينظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث استعرضت مجموعات الطلبة أربعة مشاريع رئيسية تشمل مقترحات لأفكار ومبادرات معنية بتقارير التنافسية والابتكار وأهداف التنمية المستدامة.
وقامت لجنة متخصصة من الهيئة بتقييم كل العروض واختيار العرض الفائز والذي تناول مقترح مبتكر يهدف إلى الارتقاء بأداء وتنافسية دولة الإمارات في تقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي في واشنطن. حيث سيتم تطوير هذا المقترح وتحويله إلى مبادرة يتم تنفيذها من قبل فريق إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة.
وعبر سعادة عبدالله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء عن فخره بالمستوى الفكري والمهني الذي تمتع به الطلبة المشاركون والحرص الذي وجده لديهم في تقديم مشاريع قيمة كما أشاد بالجهد الذي بذلوه لإتمام هذه المرحلة من البرنامج وأكد على نجاح التجربة التي تهدف لنشر ثقافة التنافسية ضمن فئة الشباب ،كما رحب سعادته بكون الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء تم اختيارها كمحطة لمنتسبي برنامج شباب الامارات لعام 2017 وتسعى بدورها لتكون محطة معرفة لجميع شرائح المجتمع وبالأخص الطلبة ليكونوا على دراية بأن النهوض بترتيب الدولة نحو مراتب متقدمة في تقارير التنافسية العالمية هي مسؤولية الجميع، والتي من شأنها وصول الدولة لما تطمح إليه من مراتب متقدمة خلال السنوات القليلة المقبلة
ويهدف البرنامج المعد من قبل الهيئة إلى تقديم دراسات وأبحاث لها علاقة بالتنافسية وبناء القدرات الوطنية الشابة في مجال تقارير التنافسية والتعرف على منهجية العمل فيها وكيفية رصدها. حيث خضع الطلبة لبرنامج تدريبي في ابريل 2017 تعرفوا على الهيئة ومهامها وأهدافها الاستراتيجية، كما ابتكرت الهيئة برنامجاً خاصاً بهذه المجموعة من شباب الدولة ركزت من خلاله على أهمية تقديم مشاريع ودراسات ذات علاقة بالتنافسية، حيث جرى تقسيم الطلبة لأربع مجموعات كل مجموعة تضم من 4 الى 5 أفراد تختص بتقديم دراسة حول أربع من المواضيع الرئيسية وهي تقرير التنافسية العالمية وتقرير ممارسة أنشطة الأعمال ومؤشر الابتكار ومؤشر أهداف التنمية المستدامة.
وأشرف على هذا المشروع خمسة من الخبراء من الهيئة وهم حنان أهلي ومالك المدني وفيصل مقدم وسعد نايف وعمر عزيز وذلك لتقديم الدعم والمشورة والتوجيه اللازم لهؤلاء الطلبة لإنجاز مشروعهم، ومن ثم عرض تلك المشاريع على لجنة تقييم تتكون من مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء وفريق من ديوان ولي عهد إمارة أبوظبي ومجموعة من خريجي برنامج سفراء الشباب وبحضور الخبراء الخمسة
من الجدير بالذكر أن هذا المشروع سيتم ادراجه ضمن فعاليات برنامج سفراء الشباب السنوي وإشراك أعداد أكبر من المنتسبين في هذه الدراسات والبحوث، كما سيتم عرض نتائج هذه الدراسات على الجهات الحكومية والخاصة ذات الصلة وذلك ضمن جهود الهيئة لإبراز المواهب الإماراتية الشابة محلياً وعالمياً
إن برنامج سفراء شباب الإمارات والذي أطلق في عام 2012 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يهدف لتطوير وإعداد الشباب المواطنين لقيادة شراكات مع دول ذات أهمية استراتيجية ولتعزيز روابط دولة الإمارات العربية المتحدة مع هذه الدول لتأهيل الشباب ليكونوا قادرين على تولي مناصب بارزة في مؤسسات تعمل ضمن قطاعات استراتيجية حكومية وخاصة
زار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي اليوم مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء في دبي.
رافق سموه خلال الزيارة .. الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في إمارة عجمان.
وكان في استقبال سموه ومرافقيه معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء وسعادة عبدالله لوتاه المدير العام للهيئة.
وضم الوفد المرافق لسموه كبار المسؤولين من حكومة عجمان على رأسهم سعادة المهندس الدكتور سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي عضو مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وتفقد سموه ومرافقوه أروقة ومكاتب الهيئة حيث استمع إلى عرض فريق الهيئة لتقارير تحليلية مفصلة حول إحصاءات إمارة عجمان ومكامن القوة في تنافسية الإمارة وتجارتها الدولية والفرص المتوفرة لمؤسساتها الحكومية والخاصة عبر مختلف القطاعات للمساهمة في رفع أداء التنافسية.
وناقش سموه مع فريق العمل عددا من المبادرات والمقترحات التي تقدم بها الفريق ووجههم بالعمل بشكل مباشر مع الأمانة العامة للمجلس التنفيذي وأي جهة ذات صلة من حكومة عجمان وتذليل كل المعوقات للارتقاء بتنافسية الإمارة وتعزيز جاذبيتها وتطوير منظومة البيانات الخاصة بها.
وأثنى سمو ولي عهد عجمان – عقب الجولة التفقدية – بجهود فريق العمل في الهيئة ودورهم الإيجابي المتمثل في إصدار تقارير التنافسية العالمية والخاصة بأداء الوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية وتقديم المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بتنافسية الإمارات العالمية وتطوير المنظومة الإحصائية في الدولة من خلال اعتماد أفضل التقنيات الحديثة في مجال البيانات والإحصاء وبناء المهارات الوطنية والعمل المشترك مع الشركاء في الجهات المحلية والاتحادية وشركات القطاع الخاص وكذلك المؤسسات العالمية.
وأشاد سموه بفريق الهيئة الذي عمل على تصميم بيئة العمل وأخرجها بشكل يحفز على الابتكار والعمل المشترك وبث الطاقة الإيجابية .. داعيا لعرض تجربتهم في تصميم بيئة العمل المبتكرة للفرق المتخصصة في إمارة عجمان للاستفادة منها في هذا المجال.
وحث فرق العمل في الهيئة على ضرورة بذل المزيد من الجهد للتركيز على التنافسية ودراسة بعض الاحصائيات في كل الإمارات والتعاون والتنسيق ما بين فرق العمل والجهات الحكومية في إمارة عجمان والتركيز على إنجازاتها المختلفة من خلال هذه الدراسات والتقارير.. مشيدا بمجلس شباب الهيئة لما يقدمونه من أفكار ومقترحات لتطوير العمل والأنظمة والبرامج الخاصة بالتنافسية والاحصاء .
من جهتها قالت معالي ريم الهاشمي إن زيارة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي لمقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء هي لحظة فخر نعتز بها فوجود سموه ولقائه موظفي الهيئة ورغبته بالتعرف على سير العمل عن كثب يؤكد الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الهيئة في دعم الحكومات المحلية بشكل عام وإمارة عجمان بشكل خاص متمثلة بالمجلس التنفيذي وكل مؤسساتها الحكومية والتي لطالما كانت داعمة لأنشطة ومبادرات الهيئة منذ اليوم الأول من نشأتها.
وأضافت أن فريق الهيئة استعرض مع سموه أهم المبادرات التي تعمل عليها الهيئة للارتقاء بتنافسية الإمارات العالمية وتطوير المنظومة الإحصائية في الدولة والعمل المشترك مع الشركاء من الجهات الاتحادية والمحلية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات العالمية.
وتعرف سموه – خلال جولة تفقدية في أرجاء مقر الهيئة – على أهم جوانب العمل التنافسي والإحصائي وملف الدولة وتطورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالتعاون مع الأمم المتحدة .
وحضر سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي جزءا من اجتماع الفريق التنفيذي الخاص بتقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال الذي يصدر سنويا عن البنك الدولي حيث تترأسه الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ويمثل مجموعة من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وهي وزارات شؤون مجلس الوزراء والمستقبل والعدل والمالية والهيئة الاتحادية للجمارك وهيئة الأوراق المالية والسلع وبلدية دبي ومحاكم دبي وشركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية وهيئة كهرباء ومياه دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
وتم خلال الاجتماع التطرق إلى مهام الفرق التنفيذية والأهداف المرجوة منها إضافة إلى آلية العمل وناقش المجتمعون تحديات تطوير بيئة الأعمال في الدولة وبحثوا خططا متكاملة تتضمن مبادرات سريعة الأثر ومتوسطة وبعيدة المدى لمعالجة التحديات وتم الاتفاق على تحديد مسارات العمل التي ستعمل الجهات على تنفيذها استعدادا للدورة الجديدة للتقرير في العام المقبل.
وأشاد سمو ولي عهد عجمان بجهود الفريق ونجاح استراتيجياتهم والتي ساهمت في تقدم تصنيف دولة الإمارات وحصولها على المركز الأول عربيا و / 21 / عالميا لهذا العام عبر رصد الترتيب ودراسة المنهجيات وتعزيز جهود جميع الجهات لتحريك المؤشرات نحو وضع أفضل ومتقدم للدولة على المستوى الإقليمي والعالمي وفي مختلف المجالات. وأكد سموه – خلال الاجتماع – لجميع المشاركين أهمية تعزيز مفهوم استشراف المستقبل ومتابعة أحدث الممارسات في العالم في مجال تطوير بيئة الأعمال ووضع خطة بعيدة المدى لتبني تقرير ممارسة الأعمال لممارسات الدولة في هذا المجال وتصميم مؤشرات تنافسية مبنية عليها لتحويل النموذج الإماراتي لمعيار عالمي يفوق معايير تقارير التنافسية المعنية بتطوير بيئة الأعمال.
كما اجتمع سموه – خلال الزيارة – مع مجلس الشباب في الهيئة والذي يعد بمثابة ذراعها التنفيذي فيما يخص المواضيع والقضايا المتعلقة بالشباب في الدولة واستثمار امكاناتهم لدعم مسيرة الهيئة في تحقيق رؤيتها. وناقش سموه مع أعضاء الفريق كيف يمكن للشباب فتح آفاق جديدة لمناقشة الرؤى والأفكار الداعمة لتنافسية الدولة وتحقيق رؤيتها في صنع نموذج رائد لبناء الإنسان والأوطان والتنمية المستدامة.
من جانبه أكد سعادة عبدالله لوتاه أن زيارة سمو ولي عهد عجمان لمقر الهيئة هي بصمة وطنية نفخر بها وما هي إلا حرص من سموه على التعرف على أهم أوجه التعاون بين حكومة عجمان والهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء وتعزيز هذا التعاون ليصل الجميع لأفضل مستويات التقدم والازدهار في جميع المجالات وفي كل الإمارات وينعم بها كل مواطن ومقيم .
وأعرب عن سعادته وفريق العمل بالتعاون والتواصل مع الأخوة في حكومة عجمان في كل ما يطلبونه فيما يخص مؤشرات التنافسية والمجال الاحصائي ومجالات تحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة والاستفادة من خبرات وآراء بعضنا البعض.
واختتم سموه زيارته بتوقيعه على سرج يحمل اسم سموه ومهدى إلى الهيئة من مربط عجمان .. مبديا إعجابه بلوحة للمهرة “ع.ج. سواهي” وهي إحدى الخيول المملوكة لسموه وقد شاركت في بطولات جمال الخيل داخل الدولة وخارجها والتي حققت العديد من النجاحات والألقاب في أعقاب وصولها إلى منصات تتويج عدة مرات في المسابقات العالمية لجمال الخيول العربية التي تعقد في الوطن العربي وأوروبا والولايات المتحدة.
وستعرض الصورة المهداة من سموه ضمن مجموعة الأعمال الفنية في الهيئة وقد وقع عليها الاختيار لما ترمز للخيل من الأصالة والسرعة والقوة والتحمل والإصرار على تغلب التحدي وهي نفس القيم والخصائص التي تنتهجها الهيئة للفوز في سباق التنافسية وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بتوفير الرخاء والسعادة لكل المواطنين والمقيمين على أرض الوطن.
المسح يرصد الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للقوى العاملة في الدولة
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 15 نوفمبر 2017
علنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن بدء تنفيذ مسح القوى العاملة 2017 خلال شهر نوفمبر وهو مسح إحصائي يتم تنفيذه بشكل سنوي للتعرف على خصائص القوى العاملة والسكان وعلاقتهم بقوة العمل إضافة الى المواضيع المتعلقة بسوق العمل،وتشمل خصائص المشتغلين والمتعطلين، والتي تساهم في تقدير مؤشرات سوق العمل وفقاً للأنظمة والمعايير الدولية.
كما يساهم المسح في توفير البيانات اللازمة لأغراض البحث والتحليل الإحصائي والتي تدعم متخذي القرار على مختلف المستويات، ويوفر بيانات حديثة ودقيقة وذات جودة عالية تتعلق بخصائص السكان حسب علاقتهم بقوة العمل بشكل عام وعن الخصائص المتعلقة بالسكان المشاركين في قوة العمل والخصائص المتعلقة بهم بصورة خاصة.
وجدير بالذكر أن مسح القوى العاملة سيتم تنفيذه بالتعاون مع الجهات الحكومية مثل وزارة الموارد البشرية والتوطين ومراكز الإحصاء المحلية.
وصرح محمد حسن أهلي المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء والبيانات الوطنية في الهيئة ” أن تنفيذ مثل هذه المسوح الإحصائية المتخصصة بشكل دوري يتوافق مع استراتيجية الهيئة بتطوير بنية متكاملة للنظام الإحصائي الوطني والعمل وفق معايير ومنهجيات إحصائية دولية، ويعتبر مجال إحصاءات سوق العمل جزء مهم من منظومة العمل الإحصائي في الدولة، لذا من الضروري تظافر الجهود في كل من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بعضها البعض في تنفيذ هذا المسح وهو توجه تعتبره حكومتنا الرشيدة دعم رئيسي وقوي نحو التقدم والابداع في جميع المجالات وفق أسس علمية تدفع بعجلة التنمية والتطوير نحو الأفضل في دولة الامارات العربية المتحدة”
وأشار محمد أهلي: “نتمنى من جميع الأسر المشاركة والتي تتم زيارتها من قبل فرق العمل الميداني التعاون معها في الادلاء بالبيانات الإحصائية الدقيقة والخاصة بالمسح، وذلك لما فيه من أهمية رصد واقع بيانات التوطين والبطالة، كما أود التذكير بأن جميع البيانات التي سيتم الإدلاء بها من طرف الأسر المشاركة في المسح، ستعامل بسرية تامة ولأغراض العمل الإحصائي فقط، كما وأناشد الأسر المستهدفة التأكد من هوية الباحثين الميدانين وأنهم يحملون بطاقات تعريفية خاصة بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أو الخاصة بالمراكز الاحصائية المحلية.
وأكد من طرفه علي سالم بو هارون مدير إدارة الإحصاءات الاقتصادية بالهيئة على أن نتائج هذه المسوح سوف تتاح للاستخدام من قبل الباحثين والدارسين وصناع القرار، والتي تغطي التصنيف المهني والنشاط الاقتصادي للأفراد المشتغلين، وكذلك الحالة العملية لهم والتعرف على أهم الأساليب والطرق التي يتبعها المتعطل بهدف الحصول على فرصة عمل أو وظيفة، إضافة لقياس معدلات البطالة والتي تعد أحد المؤشرات الهامة والتي تعكس قوة ومتانة سوق العمل”.
وأشار بو هارون الى أن كل البيانات الفردية المقدمة هي سرية ولأغراض العمل الإحصائي فقط، هذا وقد قامت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء أيضاً بإنشاء مركز للاتصال خاص بمسح القوى العاملة على الرقم 046080151، يستقبل كل استفسارات الجمهور وإجابة أسئلتهم المتعلقة حول المسح.
الفريق التنفيذي لمؤشر “التنافسية العالمي” يناقش منهجية الإعداد لتقرير مؤشر التنافسية لعام 2017
دولة الامارات العربية المتحدة، دبي،14 نوفمبر 2017
استضافت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الاجتماع الرابع للفريق التنفيذي لمؤشر التنافسية العالمي المستمد من تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وعقد الاجتماع برئاسة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وضم الفريق عدد من الجهات الحكومية مثل مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وزارة المالية، وزارة تطوير البنية التحتية ووزارة التربية والتعليم
وتأتي هذه الاجتماعات الدورية للفرق التنفيذية تجسيداً لتوجيهات حكومتنا الرشيدة بتعزيز التواصل والتعاون بين الجهات الحكومية لمتابعة المبادرات والأنشطة والنهوض بها نحو التميز في تحقيق الأجندة الوطنية
وناقش هذا الاجتماع نتائج أداء الدولة في تقرير التنافسية العالمي 2017-2018 حيث تم التطرق الى تحليل مفصل حول مواطن القوة والضعف في أداء دولة الامارات العربية المتحدة، ودراسة المؤشرات الفرعية ذات الأولوية ومناقشة المبادرات الكفيلة بتحسين أداء الدولة فيها.
واتفق المشاركون في الاجتماع على ضرورة استغلال المسرعات الحكومية لطرح قائمة المؤشرات الفرعية ذات الأولوية لتحسين أداء الدولة التنافسي في النسخة القادمة لتقرير دافوس.
وأشار مالك المدني رئيس الفريق التنفيذي ومدير ادارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء إلى أن هذه الاجتماعات الدورية تعزز من التنسيق الفعال بين الجهات للوصول بفهم مشترك لتحقيق هدف واحد وهو تقدم دولة الامارات في أهم مؤشرات التنافسية العالمية ووضع دراسات لمعرفة تأثير القوانين والتشريعات والإجراءات، والتواصل مع القطاع الخاص لشرح التصنيفات العالمية والعمل على كيفية المحافظة على ريادة الإمارات في مؤشرات التنافسية في مختلف المجالات.
الفرق التنفيذية .. آلية عمل لتحقيق 52 مؤشراً وطنياً
الجدير بالذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجه في أكتوبر الماضي، بتشكيل “الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية” من 550 مسؤولاً يمثلون مختلف الجهات والقطاعات والمستويات، للعمل على تحقيق 52 مؤشراً وطنياً لقياس إنجازات الدولة في تحقيق الريادة وسعادة ورفاهية المجتمع ضمن 6 أولويات وطنية هي: الصحة، التعليم، الاقتصاد، البيئة والبنية التحتية، المجتمع، الأمن والقضاء.
وتتمثل مهام الفرق التنفيذية في وضع خطط عمل متكاملة تتضمن مبادرات سريعة الأثر ومتوسطة وبعيدة المدى، واقتراح فرق عمل فرعية مشتركة لتنفيذ المهام والمبادرات، والإشراف على تنفيذ الخطط بالاستعانة بأدوات مبتكرة، والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والدولية ذات العلاقة لضمان تنفيذها، ومتابعة تطورات التنفيذ ونتائج الأداء، ورفع تقارير دورية بخصوصها.
الهاشمي: متحف اللوفر أبوظبي يجسد نقطة تلاقي السلام العالمي والفن الرفيع مع التنافسية العالمية
أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة 11 نوفمبر 2017
قامت الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء اليوم بتنظيم رحلة ميدانية إلى متحف اللوفر أبوظبي وذلك بمشاركة موظفي الهيئة وبعد يوم واحد على افتتاح أبواب المتحف رسمياً لاستقبال زواره من جميع أنحاء العالم. وشارك في الزيارة موظفي الهيئة ومن كل الأقسام والقطاعات والذي بلغ عددهم حوالي 60 موظف يتقدمهم سعادة عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء، وذلك ضمن أولى الجهات الحكومية التي تنظم رحلة جماعية لموظفيها لزيارة المتحف.
وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ورئيسة مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “لم تكن العلاقات بين الدول والشعوب قائمة على السياسة أو المصالح الاقتصادية فقط، فهنالك أبعاد أخرى تستطيع أن تتبادل من خلالها الدول المفاهيم الثقافية وتشارك في تحسين تلك العلاقات بينها مثل الفن والثقافة وهما محوران مهمان من محاور القوة الناعمة والتي تلعب دوراً كبيراً في دعم التنافسية العالمية من خلال الارتقاء بالتجربة الثقافية التي توفرها الدولة لكل المواطنين والمقيمين والزوار.”
وأضافت معاليها ” يعتبر متحف اللوفر أبوظبي اليوم هو تجسيد لهذه القوة والتي سنواصل من خلالها مد جسور التواصل بين الدول والشعوب والثقافات ودعم مسيرة الدولة وتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة ولتصبح الإمارات من أفضل الدول في العالم في كل المجالات.”
ومن جهتها، قالت سمية الحكيم، مدير إدارة التواصل الحكومي في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: “منذ إعلان تاريخ الافتتاح الرسمي للمتحف، قمنا بالتواصل مع إدارة المتحف وأبدينا رغبتنا بأن نكون من أوائل الجهات الحكومية التي تنظم رحلة جماعية لموظفيها لزيارة المتحف. فنحن في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء نعتبر الفن والثقافة من إحدى أهم مكونات دعم التنافسية العالمية. فالعديد من تقارير التنافسية العالمية تصنف مدى اهتمام الدول بالثقافة والفن عبر مؤشرات ترصد عدد المتاحف والمعارض الفنية وغيرها من المظاهر الفنية والثقافية. وعليه، فمن الطبيعي أن تكون الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء وفريق عملها ضمن طليعة الجهات الحكومية التي تزور متحف اللوفر أبوظبي وتتعرف على هذا الصرح الحضاري الشامخ.”
ويجدر بالذكر بأنه تستضيف الهيئة وبشكل دوري العديد من الفنانين الإماراتيين المرموقين في جلسات حوارية يناقشون فيها دور الفن في تكوين الهوية الثقافية على مختلف الأصعدة ودعم مسيرة التنافسية العالمية. كما يوجد العديد من الأعمال الفنية المميزة المعروضة ضمن أروقة المقر الرئيسي للهيئة في دبي لفنانين إماراتيين كدلالة على أهمية الفن والثقافة في مسيرة التنافسية العالمية.
ويمثل المتحف الجديد الملقب بـ”لوفر الصحراء” والواقع على جزيرة السعديات، إنجازا ثقافيا كبيرا للإمارات بعد فترة انتظار استمر 10 سنوات من التحضير لأحد أشهر المعالم الثقافية في الوطن العربي، كما يعتبر هذا المتحف هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث تعرض المتاحف الفرنسية كاللوفر وأورساي وقصر فرساي أعمال فنية في صالات المتحف.
تم تصميم المتحف من قبل المهندس المعماري الشهير جان نوفال، كما تعلوه قبة شبكية ضخمة قطرها 180 مترا سقف المتحف وتعمل على توفير الظل لزوار وحمايتهم من حرارة الشمس الشديدة وتسمح في نفس الوقت بنفاذ الضوء إلى جميع انحاء المتحف من غرف وصالات ومنحها الإضاءة الطبيعية. ويتكون المتحف من 55 غرفة من ضمنها 23 صالة عرض دائمة، ويضم أكثر من 620 عملا فنيا بين اكتشافات أثرية وفنون زخرفيه ومنحوتات.
50 عاماً من أرقام الإمارات الموحدة
دولة الإمارات… نموذج تنافسي رائد في التميّز والابتكار وصناعة المستقبل
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يطلع على الجدارية الإحصائية لدولة الإمارات
المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية لدولة الإمارات
6.1% نمواً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال الأشهر التسعة الأولى لـ 2025
يوم المرأة الإماراتية … برؤيتكن يتحول الرقم إلى إنجاز
إغلاق X
News Title will get updated
Date will get updated
test